لماذا يجري ختان الذكور؟

فوائد الختان للذكور

عندما نسمع كلمة ختان، سرعان ما تضطرب خفقات قلوبنا، خوفًا من هذه الكلمة وتأثرًا مما يحدث في هذه العملية، وهي عملية شائعة إلى حد ما بالنسبة للأولاد حديثي الولادة في أجزاء معينة من العالم، وبالنسبة لبعضهم الختان من الطقوس الدينية، ويمكن أن يكون الإجراء أيضًا مسألة تتعلق بالتقاليد العائلية أو النظافة الشخصية أو الرعاية الصحية الوقائية. ولكن تظل العادات والموروثات الخاطئة سائدة لدى بعض الناس، فيصرون على إجراء هذه العملية لأطفالهم الذكور  في سن كبيرة دون معرفة الوقت المناسب لإجرائها وفوائدها ومخاطرها، فالختان ليس أمرًا بسيطًا، ولكنه عملية جراحية تُجرى للطفل، وإذا أجريت بشكل خاطئ أو من قِبل طبيب غير متخصص فقد تسبب أضرارًا صحية بالغة للطفل.

فوائد الختان للذكور

تُجرى العملية عن طريق قطع القلفة (الجلدة التي تغطي رأس العضو الذكري) لحمايته من بعض الأمراض، ولا يؤثر ذلك في حجم العضو الذكري أو وظيفته الجنسية من ناحية الانتصاب والإيلاج والاستمتاع. ويفضل إجراء العملية في الأيام الأولى من ولادة المولود، وقبل إتمام 40 يومًا، إذ يكون الطفل غير واعٍ وقليل الحركة، ما يقلل من شعوره بالألم بعد العملية التي تستغرق من 10 إلى 15 دقيقة فقط . وفوائد الختان للذكورهي:

  1. تسهيل عملية غسل العضو الذكري وتنظيمه، ومع ذلك، يمكن تعليم الأولاد غير المختونين لسبب ما أن يغسلوا بانتظام تحت القلفة.
  2. التقليل من احتمالية إصابة الذكور بالتهابات المثانة والبول المتكررة والتهابات العضو الذكري.
  3. الوقاية من الإصابة بالتهابات الجلد، سواء البكتيرية أو الفطرية المتعددة.
  4.  التقليل من فرصة إصابة العضو الذكري بالسرطان والأمراض المعدية الأخرى كالزهري.
  5. اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن ختان الذكور أحد وسائل الوقاية من مرض الإيدز والوقاية من الأمراض الأخرى المنتقلة خلال العلاقة الجنسية.

مخاطر الختان للذكور

أكثر المضاعفات المرتبطة بالختان شيوعًا هي النزيف والعدوى. كما من الممكن أيضًا حدوث آثار جانبية متعلقة بالتخدير. وفي حالات نادرة، قد يؤدي الختان إلى مشكلات في القلفة. فمثلا:

  1. قد يقطع الطبيب القلفة أقصر من اللازم أو أطول من اللازم. 
  2. قد تفشل القلفة في الشفاء بشكل صحيح.
  3. قد تلتصق القلفة المتبقية بنهاية العضو الذكري، مما يتطلب إصلاحًا جراحيًا بسيطًا.

الاحتياطات اللازمة بعد عملية الختان للذكور

قبل الختان يجب اختيار الطبيب بعناية فائقة ولا بدّ أن يشرح لك مخاطر العملية وفوائدها، وبشكل عام الختان عملية واحدة لدى الأولاد الكبار أو الرضع. ولكن في حالة الأولاد الكبار، قد يلزم إجراء العملية تحت تأثير التخدير العام، وقد يستغرق التعافي وقتًا أطول وقد يكون هناك خطر حدوث مضاعفات أكبر عند إجرائه لاحقًا، وإليك هذه الاحتياطات اللازمة بعد العملية:

  1. إذا كان طفلك حديث الولادة منزعجًا مع زوال تأثير المخدر، فاحمليه برفق، واحرصي على تجنب الضغط على العضو الذكري.
  2. لا بأس من غسل العضو الذكري في أثناء التعافي لكن بالماء والصابون فقط ولا تستخدمي المناديل المبللة نهائيًا حتى تمام الشفاء.
  3. احرصي على وضع المضاد الحيوي الموصوف على طرف العضو الذكري لمنعه من الالتصاق بعد الختان بالحفاض.
  4.  غيري حفاض طفلك بشكل متكرر، وتأكدي من أن الحفاض غير مربوط بإحكام.
  5.  المشكلات بعد الختان غير شائعة، ولكن اتصلي بالطبيب إذا وجدتِ إحدى العلامات التالية:
  • لا يُستأنف التبول الطبيعي في غضون 12 ساعة من الختان.
  • نزيف مستمر.
  • إفرازات كريهة الرائحة من طرف العضو الذكري.

تتعدد فوائد الختان للذكور ولكن يظل من المهم عند إجراء مثل هذه العملية، الرجوع إلى طبيب مختص ومتمرس، لكي يجري العملية بشكل احترافي وبشروط تعقيم جيدة، وعدم الانصياع لتقاليد إجرائها عند غير مختص لتجنب حدوث أي مضاعفات للطفل.

أبناؤنا أغلى ما لدينا نهتم لصحتهم ونتألم لما يصيبهم ونسهر على رعايتهم، مع "سوبرماما" نساعد كل الأمهات بأفضل النصائح والخبرات لرعاية الأطفال والاهتمام بصحتهم في قسم رعاية الرضع.

 

عودة إلى رضع

supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon