9 أعراض لمرض القلب عند الأطفال

    أعراض مرض القلب عند الأطفال

    أمراض القلب من المشكلات الصحية المؤرقة والمخيفة للكبار، فإن أصابت الأطفال زاد الخوف أضعافًا مضاعفة، خاصة من قبل الأبوين، فهناك العديد من أمراض القلب التي تصيب الأطفال، كالمرض القلبي الخلقي، أو أمراض القلب المكتسبة، كالعدوى الفيروسية التي تؤثر في القلب، ويدخل الاستعداد الوراثي في استجابة أعضاء الجسم للمؤثرات ومحفزات الأمراض. الخبر الجيد أنه بسبب التقنيات الحديثة، والتطور التكنولوجي للطب في العصر الحديث، يعيش الكثير من الأطفال المصابين بأمراض القلب حياة طبيعية بنشاطهم الاعتيادي، دون آثار سلبية أو مشكلات خطيرة. في هذا المقال نتكلم عن أعراض مرض القلب عند الأطفال وأسبابه، والطرق المتبعة في علاجه، فواصلي القراءة.

    أعراض مرض القلب عند الأطفال

     هناك العديد من الأطفال المصابين بأمراض القلب لا تظهر عليهم أعراض ولا يعلم آباؤهم بها إلا بالصدفة، وهناك أطفال تظهر عليهم الأعراض تدريجيًّا مع الوقت بنمو الطفل وتحركه، وظهور الإجهاد عليه، وهناك أطفال  تظهر عليهم أعراض بسبب نقص وصول الدم لأعضاء الجسم، نتيجة لعدم ضخ القلب للدم كما ينبغي، مثل:

    1. ازرقاق حول الشفتين أو بالجلد أو في الأطراف، خاصة مع البكاء أو بذل مجهود.
    2. صعوبات في الرضاعة أو تناول الطعام، واللهث والتعرق وقت الطعام.
    3. صعوبة التنفس وسرعته.
    4. النمو البطيء، وصعوبة اكتساب الوزن.
    5. شحوب الجلد.
    6. الإجهاد والتعب عند بذل مجهود، وعجز الطفل عن مجاراة زملائه عند اللعب.
    7. فقدان الوعي والإغماء في بعض الحالات، خاصة عند ممارسة التمارين.
    8. التشنجات في بعض الحالات النادرة.
    9. الشكوى من آلام الصدر، خاصة بعد بذل مجهود.

    الآن بعد استعراضنا لبعض أعراض أمراض القلب، نتعرف إلى أسبابه في الفقرة التالية.

    أسباب أمراض القلب عند الأطفال

    في بعض الأحيان يكون هناك اختلال في جدران القلب كالثقوب، أو مشكلة في صمامات القلب، كأن تكون ضيقة أو مسدودة بالكامل، أو أسباب أخرى تعطل ضخ القلب للدم بشكل طبيعي، ومن أسباب أمراض القلب:

    1. العيب الخلقي القلبي: وهو نوع من أمراض القلب يولد الأطفال به، وله تأثير طويل المدى في الأطفال، وتدخل تحته هذه الحالات:

    • الداء القلبي الصمامي، كتضيق الصمام الأورطى، ما يعيق سريان الدم للأعضاء.
    • متلازمة القلب الأيسر ناقص التنسج، ويكون فيه الجانب الأيسر من القلب ناقص النمو.
    • وجود ثقوب في القلب، كالثقب في الجدران بين حجرات القلب، أو في الأوعية الدموية الرئيسية الخارجة من القلب، مثل: تشوه الحاجز البطيني، أو عيوب الحاجز الأذيني، أو القناة الشريانية السالكة.
    • رباعية فالو، وهي عبارة عن أربعة اختلالات، وهي ثقب في الحاجز البطيني، وضيق الممر بين البطين الأيمن والوريد الرئوي، وسمك الجانب الأيمن من القلب، ونزوح الأورطى.
    1. اضطراب نظم القلب: أو عدم انتظام ضربات القلب، ما يسبب نقصًا في فاعلية ضخ الدم، ومن أسباب هذا الاضطراب في الأطفال:
    • تسرع القلب، وهو تسارع ضربات القلب عن الطبيعي، ومن أشهر أسبابه في الأطفال تسرع القلب فوق البطيني.
    • بطء القلب، وهو تباطؤ ضربات القلب عن المعدل الطبيعي.
    • متلازمة كيو تي (QT) الطويلة.
    • متلازمة وولف باركنسون وايت.
    1. مرض كاواساكي: وهو مرض نادر يصيب الأطفال، ويسبب التهابًا في الأوعية الدموية بالأيدي والأرجل والفم والشفاه والحلق، مع ارتفاع الحرارة، وتورم العقد الليمفاوية، ولا يُفهم تمامًا سببه.
    2. لغط القلب: وهي أصوات تصدر كالصفير أو الحفيف، بسبب اضطراب تدفق الدم في القلب، خلال حجرات القلب أو صماماته أو الأوعية الدموية القريبة من القلب، وعادة لا يكون لغط القلب مؤذيًا لكنه قد يشير لمشكلة كامنة في القلب، كعيب خلقي في القلب أو الأنيميا أو الحمى.
    3. التهاب غشاء القلب: إذ يحدث للغشاء المحيط بالقلب التهاب أو عدوى، ما يزيد من تراكم السوائل بين طبقتيه، وما يضغط على القلب، ويحد من وظيفته وضخه للدم، وقد يحدث نتيجة لعدوى بكتيرية، أو لإصابة في الصدر، أو مشكلات في الأنسجة الضامة، كمرض الذئبة الحمراء.
    4. روماتيزم القلب: بسبب إهمال علاج بكتيريا المكورات العقدية، ما يجعلها تصيب القلب، وتُحدث أضرارًا دائمة في صماماته وعضلاته.
    5. العدوى الفيروسية: التي بالإضافة لتسببها في المشكلات الرئوية والإنفلونزا، قد تسبب التهاب عضلة القلب، ما يؤثر في قدرة القلب على ضخ الدم للجسم، وتكون أعراضها مماثلة للإنفلونزا في الشعور بالإجهاد، وضيق التنفس، وعدم الراحة في الصدر، وآلام الصدر.
    6. تصلب الشرايين: وهو مصطلح يصف تراكم الدهون والكوليسترول على جدران الأوعية الدموية، ما يسبب ضيقها، وزيادة مخاطر الجلطات والأزمات القلبية، وبالرغم من عدم شيوعها بين الأطفال، بسبب استهلاكها وقتًا للتراكم، لكن السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم والاستعداد الوراثي وبعض الأمراض الأخرى، تضع الطفل في خطر الإصابة به.

    بعد أن تعرفتِ إلى بعض أسباب أمراض القلب، تُرى ما علاجها؟ هذا ما نخبركِ به في الفقرة التالية.

    علاج أمراض القلب عند الأطفال

    يعتمد علاج مرض القلب بحسب المسبب له، وحيث إن أسباب أمراض القلب كثيرة، لذا تتعدد اختيارات العلاج ما بين الأدوية أو القسطرة أو الجراحة، حتى زرع القلب، وبحسب الحالة يكون العلاج، ونذكر هنا اختيارات علاج الأسباب السابق ذكرها:

    1. العيب الخلقي القلبي: يُعالج بإجراء القسطرة أو بالأدوية، وفي الحالات الشديدة بعمليات زرع القلب، وتفصيلها كما يلي:

    • حالات تضيق صمام الأورطى تُعالج بإدخال دعامة للوعاء الدموي الضيق، للحفاظ عليه مفتوحًا، أو عمل عملية جراحية لإزالة الانسداد، أو استبدال الصمام.
    • حالة القلب الأيسر ناقص التنسج تُستخدم فيها الأدوية لاستقرار القلب وسريان الدم، أو تُجرى سلسلة من الجراحات لبناء أنسجة القلب، أو عملية زرع قلب في الحالات الشديدة.
    • رباعية فالو تُعالج بالأدوية، وعمليات إصلاح القلب.
    1. اضطراب نظم القلب: ويُعالج بالأدوية، أو زرع جهاز الناظمة القلبية الاصطناعية، أو منظم ضربات القلب، أو زرع جهاز مزيل الرجفان لتنظيم ضربات القلب، أو استئصال المنطقة المسؤولة عن اضطراب نظم القلب بالقسطرة أو الجراحة.
    2. مرض كاواساكي: ويُعالج بالأدوية مثل: "الجلوبيولين جاما" الوريدي، وأحيانًا الكورتيزونات، لتقليل المضاعفات، أو بالتدخل الجراحي.
    3. لغط القلب: الذي قد يكون بريئًا لا يحتاج إلى علاج، أو ينم عن مشكلة تحتاج للعلاج.
    4. التهاب غشاء القلب: وتُعالج العدوى بحسب شدة المرض وعمر الطفل وحالته الصحية، بالأدوية أو الجراحة إن كان الأمر شديدًا.
    5. روماتيزم القلب: الذي يمكن منعه بالعلاج الصحيح للبكتيريا بالمضادات الحيوية قبل تفاقم الحالة، وإن حدث التلف الدائم بالصمامات، فيجب إجراء جراحة لاستبدالها وتصحيحها.
    6. العدوى الفيروسية: وفيها يُعالج التهاب عضلات القلب بالدواء أو الجراحة.
    7. تصلب الشرايين: وعلاجه تعديل النمط الحياتي، وتغيير العادات الغذائية لتكون أكثر صحة، وزيادة ممارسة التمارين، بجانب السيطرة على الحالة المرضية بالأدوية.

    في نهاية مقالنا عن أعراض مرض القلب عند الأطفال وأسبابه وعلاجه، يجب أن تعلمي عزيزتي أن وضع أسس الحياة الصحية منذ الصغر للأطفال، بتجنب التدخين أمامهم، وتعويدهم على الأكل الصحي، والتمارين الرياضية، ومحاربة البدانة، كلها أمور تسهم في حماية القلب والأوعية الدموية من المخاطر والأمراض المستقبلية.

    تربية طفل بصحة جيدة، تتطلب امتلاك الأم قدرًا كافيًا من الوعي الطبي، تعرفي مع "سوبرماما" إلى أشهر الأمراض التي تصيب الأطفال في قسم صحة وتغذية الأطفال.

    عودة إلى أطفال

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon