الفرق بين إفرازات أول الحمل والدورة الشهرية

    الفرق بين إفرازات الحمل وإفرازات الدورة الشهرية

    تتشابه أعراض الحمل المبكرة كثيرًا مع أعراض ما قبل نزول الحيض خلال الدورة الشهرية، ويسبب هذا التشابه ارتباكًا للعديد من النساء في سعيها للتأكد من حدوث حمل.

    بالرغم من إمكانية معرفة حدوث الحمل بمجرد تأخير الحيض، وذلك باستعمال اختبارات الحمل المنزلية، إلا أن الفضول والشوق للأطفال يدفع الكثير من النساء المحاولة في ملاحظة أعراض الحمل المبكرة دون الانتظار لموعد نزول الحيض المعتاد.

    تعد الإفرازات المهبلية من بين الأعراض التي تحاول النساء التفريق بها بين حدوث الحمل وبين أعراض ما قبل الحيض، فما الفرق بين إفرازات أول الحمل والدورة الشهرية؟ هذا ما سنجيب عنه في هذا المقال.

    الفرق بين إفرازات أول الحمل والدورة الشهرية

    يتمثل الفرق بين إفرازات أول الحمل والدورة الشهرية في كل من الآتي:

    • تتميز الإفرازات المهبلية في أول الحمل بزيادة ملحوظة في كميتها، مع ظهورها في شكل كريمي أو لبني، وتكون ذات لون أبيض، وتحدث هذه الزيادة نتيجة زيادة إنتاج الإستروجين في أول الحمل، وتتميز كذلك بكثرتها قبل الموعد المفترض لنزول الحيض.
    • تزيد الإفرازات المهبلية بصورة واضحة وقت التبويض في حالة عدم حدوث حمل، ثم تعود لطبيعتها مرة أخرى قبل موعد الدورة الشهرية.
    • قد تكون الإفرازات المهبلية قبل نزول الحيض مباشرةً، بنية أو وردية اللون.

    الجدير بالعلم أن اللون الأساسي لإفرازات أول الحمل هي الإفرازات البيضاء اللبنية، وقد تظهر شفافة أحيانًا بها خطوط بيضاء.

    لكن هل يمكن الاعتماد على هذه الفروقات في شكل وطبيعة الإفرازات المهبلية للتأكد من حدوث حمل؟ في الواقع يعد ذلك أمرًا صعبًا إلى حدٍّ كبير، نظرًا لوجود اختلافات فسيولوجية بين طبيعة كل جسم وآخر، ولكن يمكن بالطبع اعتبارها علامة من علامات تأكيد حدوث الحمل في وجود عدد من الأعراض الأخرى.

    أهمية معرفة الفرق بين إفرازات أول الحمل والدورة الشهرية

    يرجع أهمية معرفة الفرق بين إفرازات أول الحمل والدورة الشهرية إلى عوامل نفسية تتراوح بين الشوق والرغبة الشديدة في حدوث الحمل، والخوف من حدوث الحمل في الوقت نفسه، مع وجوب الانتظار لأسبوعين كاملين من تاريخ التبويض، لتكون المرأة قادرة على إجراء اختبار الحمل المنزلي والتأكد من حدوث حمل.

    هذان الأسبوعان يمثلان الفترة الزمنية التي تفصل بين حدوث التبويض وتخصيب البويضة، وبين زرع البويضة في جدار الرحم.

    الأخبار السعيدة التي يمكن أن نقدمها لكِ هي أن دقة وكفاءة بعض اختبارات الحمل المنزلية المطروحة في الأسواق الآن، يمكن أن تعطيكِ نتائج يُعتمد عليها لتشخيص حدوث الحمل، وقبل موعد نزول الحيض بأيام.

    ما أعراض الحمل المبكرة؟

    بعد التطرق إلى معرفة الفرق بين إفرازات أول الحمل والدورة الشهرية، إليكِ أعراض الحمل المبكرة التي من الممكن أن تنقسم إلى قسمين رئيسين:

    أعراض تتشابه مع أعراض ما قبل نزول دم الدورة الشهرية

    تتمثل في الآتي:

    • الصداع.
    • آلام الظهر.
    • تغيرات المزاج، وتتضمن الاكتئاب والاضطراب والتوتر.
    • الإمساك، ويحدث نتيجة زيادة مستوى هرمون البروجستيرون، والتي تحدث قبل نزول الحيض، وأيضًا في أول الحمل.
    • زيادة التبول.
    • وجود آلام وتورم في الثديين.
    • التعب بسرعة.
    • اشتهاء أنواع معينة من الأطعمة.
    • وجود تقلصات في البطن.

    لكن تختلف تفاصيل كل هذه الأعراض بين الحمل، وما قبل الدورة الشهرية، تعرفي على الفارق بين علامات الحمل وقرب الدورة الشهرية في هذا المقال.

    وبالطبع تنتهي كل الأعراض المصاحبة لفترة ما قبل نزول الحيض بمجرد نزول الحيض.

    أعراض ينفرد بها الحمل

    تتضمن الآتي:

    • تأخر الحيض في النزول عن موعده.
    • نزول الدم أو حدوث تقلصات مصاحبة لعملية زرع البويضة المخصبة في جدار الرحم، ويحدث ذلك في خلال أسبوعين من حدوث التبويض.
    • غمقان لون حلمة الثدي والمنطقة المحيطة بها.
    • نزول الإفرازات البيضاء قبل موعد نزول الحيض مباشرةً، وتكون في شكل لبني أو كريمي.

    عزيزتي إذا راودتكِ الشكوك حول كونكِ حاملًا في فترةٍ مبكرة قبل موعد الحيض، حاولي التأكد بالعلامات البسيطة التي أخبرناكِ بها لمعرفة الفرق بين إفرازات أول الحمل والدورة الشهرية، وحتى التأكد احرصي على تجنب كل الممنوعات في الحمل، حتى تجري اختبار الحمل المنزلي وتتأكدي من حدوث الحمل.

    الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

    • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
    • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon