ألم الحوض في الحمل

    ألم الحوض في الحمل - ألم الفخذ في الحمل

    يعاني كثير من النساء الحوامل من ألم الحوض في الحمل، وخصوصًا في الشهور الأخيرة، هذه الآلام يمكنها أن تؤثر على مناطق أخرى من الجسم فتبدأ في الشعور بوجع الفخذ في الحمل أيضًا.

    فهما منطقتان متلاصقتان ويؤثر الألم في أحدهما على الآخر، فتعرفي معنا في هذا المقال على أسباب ألم الحوض والفخذ للحامل، وكيفية التغلب على هذه الآلام.

    ألم الحوض في الحمل

    بعض النساء يصبن بآلام الحوض في أثناء الحمل، ويُسمى أحيانًا ألم حزام الحوض (PGP)، وهو عبارة عن مجموعة من الأعراض غير المريحة الناتجة عن تصلب مفاصل الحوض وحركتها غير الطبيعية.

    ويأتيألم الحوض في الحمل في الجزء الأمامي أو الخلفي من منطقة الحوض.

    أعراض آلام الحوض في الحمل

    تتمثل بالآتي:

    1. ألم فوق عظمة العانة في المقدمة والوسط بالتوازي مع الوركين. 
    2. ألم في أسفل الظهر من كلا الجانبين.  
    3. انتشار الألم ليصل إلى الفخذين من الداخل.
    4. الشعور بنقر في منطقة الحوض. 
    5. زيادة الألم عند المشي، أو صعود السلم، أو الوقوف على ساق واحدة، أو التقلب على السرير.

    ما يجب معرفته أنألم الحوض في الحمل لا يؤثر على إمكانية الولادة الطبيعية، ويزول بمجرد الولادة أو ما يليها من شهور قليلة.

    التخلص من وجع الحوض في الحمل

    التشخيص الصحيح ومعرفة الأسباب من الطبيب يساعدك في التخلص من الألم وتخفيف حدته بمرور الوقت، ويمكنك التغلب علىألم الحوض في الحمل ببعض الطرق:

    • المساج اليدوي من متخصص على مفاصل الحوض والوركين والعمود الفقري. 
    • السباحة تقلل كثيرًا من آلام الحوض في الحمل، ولا تقلقي فلا يوجد أي خطر من السباحة في الحمل. 
    • استخدام الأحزمة الداعمة للحوض تحت إشراف الطبيب، مع مراعاة اختيار المقاس المناسب لكِ. 
    • تمارين لتقوية عضلات الحوض والظهر والفخذين.

    النساء الأكثر عرضة لآلام الحوض في الحمل

    تشير الإحصائيات إلى أنألم الحوض في الحمل يصيب واحد من 5 نساء حوامل، ويُعتقد أنه يرتبط بعدد من المشكلات التي واجهتها المرأة قبل الحمل، ومدى قوة مفاصل الحوض أو وضع ووزن الطفل. 

    من العوامل التي تجعل المرأة أكثر عرضة لآلام الحوض في الحمل: 

    • تاريخ مرضي لآلام أسفل الظهر والحوض. 
    • إصابة سابقة في الحوض.
    • إذا كانت تعاني من آلام الحوض في الحمل السابق. 
    • إذا كانت تعمل بوظيفة تتطلب مجهودًا بدنيًّا كبيرًا. 

    ماذا عن أسباب ألم الفخذ في الحمل؟

    تشنجات الساقين وآلام الرجلين في الحمل أمر طبيعي، ومنها آلام الفخذ، وهو عرض طبيعي للحمل، لكن هناك حالة تُعرف باسم "اختلال وظائف العانة SPD"، وهذه الحالة تسبب ألمًا شديدًا يختلف عن الألم الطبيعي الناتج عن ضغط الجنين.

    ويبدأ هذا الألم عادةً في بداية الثلث الثاني من الحمل، عندما تكون الأربطة التي تحافظ على جوانب عظم الحوض مسترخية، ما يؤدي إلى حدوث ألم والتهابات، وأهم أعراض هذه الحالة:

    1. آلام شديدة تشبه احتراق الجلد، وتنتقل من الداخل إلى الخارج.
    2. الشعور بحركة تشبع النقر عند القيام بأي حركة.
    3. صعوبة في المشي، وصعود السلم، والنوم على السرير. 

    طرق الوقاية والعلاج

    هذه الحالات التي تحدث في الحمل لها علاجات وطرق للوقاية منها، أهمها: 

    • الحفاظ على النشاط البدني المنتظم طيلة فترة الحمل. 
    • الاهتمام بتمارين كيجل التي تقوي عضلات الحوض والمهبل. 
    • الاهتمام بتمارين الظهر والفخذين لتقوية العضلات في هذه المنطقة.
    • استخدام الثلج أو القربة الساخنة لتخفيف الآلام. 
    • السباحة تخفف كثيرًا من آلام الفخذين والحوض، فلا تترددي في ممارستها.

    كل الآلام السابقة تختفي بعد الولادة مباشرةً، وفي حالات نادرة يمكن أن يستمر الأمر لعدة أشهر بعد الولادة ويختفي بعدها. 

    ألم الحوض في الحمل وألم الفخذ في الحمل يرتبطان ببعضهما بعضًا، وإذا كنتِ تعاينن من تلك المشكلة استعيني بطبيبك ليخبرك بالخطوات السليمة التي تناسب حالتك الصحية والبدنية، ولا تقلقي فكل هذه الأعراض ستختفي قريبًا عندما تحملين طفلك بين ذراعيكِ. 

    الآن يمكنكِ متابعة حملكِ أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

    • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
    • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    9months
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon