متى يجب أن آخذ حقن الهيبارين في الحمل؟ وما مخاطره؟

تغذية وصحة الحامل

في أثناء الحمل ترتفع خطورة الإصابة بالجلطات الوريدية إلى 5 أضعاف، وتصل إلى 20 ضعفًا في خلال فترة النفاس، وتستمر هذه الخطورة حتى 12 أسبوعًا بعد الولادة، وفي بعض الحالات يلجأ الطبيب لإعطاء موانع التجلط للتقليل من هذه الخطورة.

اقرئي أيضًا: أعراض حدوث الجلطات خلال الحمل وأسبابها

متى يلجأ الطبيب إلى استعمال موانع التجلط خلال الحمل؟

  • لعلاج جلطة وريدية بالساق.
  • لحالات الإصابة بأمراض في صمامات القلب.
  • للوقاية من حدوث الجلطات في الحالات المعروف عنها الميل لتكوين جلطات وريدية (الإصابة السابقة بجلطة وريدية تُعد دليلًا حاسمًا).

غالبًا ما يحتاج الطبيب إلى تحاليل خاصة للتيقن من سبب ميل الجسم لتكوين الجلطات.

اقرئي أيضًا: جلطة الساق بعد الولادة.. الأعراض والعلاج وطرق الوقاية

ما موانع التجلط التي تستعمل في أثناء الحمل؟

يأتي الهيبارين على رأس مضادات التجلط المستعملة في أثناء الحمل، وعلى الرغم من كفاءة الوارفارين العالية في منع التجلط، خصوصًا في أمراض الصمامات، فلا يستعمل نهائيًا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، لتسببه في حدوث عيوب خلقية في الجنين أو نزيف من المشيمة (الوارفارين يتخطى الحاجز الدموي للمشيمة).

ما المضاعفات المحتملة لاستعمال مضادات التجلط في أثناء الحمل؟

1. الإجهاض (30%).

2. الولادة المبكرة (45%).

3. قلة وزن الجنين عند الولادة (50%).

4. حدوث نزيف حاد للأم (2%).

5. تسبب الهيبارين في نقص الصفائح الدموية (3%).

6. حدوث كسور بالفقرات (2-3%).

7. حدوث هشاشة بالعظام على المدى الطويل للاستعمال.

اقرئي أيضًا: متى يكون النزيف خلال الحمل طبيعيًا؟ ومتى يكون خطرًا؟

متى يجب أن يتوقف استعمال الهيبارين في الحمل؟

يجب أن يتوقف استعمال الهيبارين قبل 24- 48 ساعة قبل الولادة في حالات الولادة القيصرية أو مع بداية أعراض الولادة الطبيعية.

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
سش
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon