هل يمكن استخدام عشبة مريم للحامل بأمان؟

    هل يمكن استخدام عشبة مريم للحامل بأمان؟

    عشبة مريم أو عشبة كف مريم من النباتات شائعة الاستخدام في مجال طب الأعشاب وتنتمي إلى فصيلة النباتات اللوزية، والتي تتسم بعديد من الفوائد الصحية، كما تساعد على علاج المشكلات الشائعة والتي ترتبط بصحة المرأة، مع ذلك، قد تتسائل بعضهن "هل يمكن استخدام عشبة مريم للحامل بأمان؟"، تعرفي إلى إجابة سؤالك من خلال المقال التالي. 

    هل يمكن استخدام عشبة مريم للحامل بأمان؟ 

    عادةً ما تستخدم عشبة مريم كعلاج عشبي للعقم، خاصةً الحالات التي تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها نظرًا إلى ارتفاع مستويات هرمون الحليب أو البرولاكتين، تشير الدراسات إلى أن تناول مستخلص عشبة مريم بشكل يومي لمدة 3 أشهر يساعد على زيادة فرص حدوث الحمل، مع ذلك، يجب التوقف عن تناوله بمجرد حدوث الحمل. 

    قد تؤثر عشبة مريم في مستويات الهرمونات الأنثوية، إذ قد يزيد تناولها من مستويات هرمون البروجسترون المسؤول عن تنظيم الطمث، كما قد يرتبط كذلك بتنظيم مستويات البرولاكتين أو هرمون الحليب المسؤول عن تحفيز نمو الثدي وإفراز الحليب لدى المرضعات. 

    على الرغم من فوائد عشبة مريم لزيادة الخصوبة لدى النساء وعلاج العقم، لا ينصح بتناولها خلال فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعية، فقد تؤدي لحدوث النزيف والولادة المبكرة، كما لا تتوافر الدلائل العلمية الكافية لمدى أضرارها على الأجنة أو الرضع. 

    كما أن هناك بعض المحاذير من تناول عشبة كف مريم مع استخدام وسائل منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم أو العلاج بالهرمونات البديلة، فقد تقلل من فاعليتها. 

    فوائد عشبة مريم الأخرى: 

    تقدم عشبة مريم عديدًا من الفوائد الصحية والعلاجية للجسم، فتحتوي على نسبة عالية من المركبات الكيميائية التي تساعد على تحسين صحة الجسم، خاصةً للنساء، إذ تساعد على التخلص من اضطرابات الهرمونات وتنظيم عملها، من أهم فوائد عشبة مريم للنساء: 

    • تنظيم الدورة الشهرية للنساء. 
    • تنظيم مستويات هرمون البرولاكتين المسؤول عن إدرار وإفراز الحليب لدى النساء
    • تخفيف النزيف المهبلي خلال مرحلة النفاس. 
    • تقليلة الرغبة الجنسية لدى النساء، فتُعرف كذلك بشجرة العفة. 
    • علاج حب الشباب نتيجة لتنظيم مستويات الهرمونات. 
    • الوقاية من سرطان الثدي الليفي. 
    • علاج العقم عند النساء. 
    • تخفيف آلام الطمث وتقليل النزيف. 
    • علاج أعراض انقطاع الطمث في سن اليأس. 
    • علاج أعراض متلازمة ما قبل الحيض. 
    • علاج الصداع النصفي لدى النساء. 

    أضرار عشبة كف مريم 

    على الرغم من فوائدها الصحية المختلفة، هناك بعض الأضرار والآثار الجانبية لتناول عشبة كف مريم بكميات مفرطة، من أشهرها: 

    1. التفاعلات الدوائية: لم يثبت بالأدلة الكافية مدى تأثير عشبة مريم في الأدوية والعلاجات الطبية، إذ تؤدي إلى زيادة الدوبامين، ما قد يؤثر في الأدوية التي تؤثر في مستويات الدوبامين. 
    2. التقلبات الهرمونية: لا ينصح بتناول عشبة كف مريم خلال فترة الحمل لتجنب التقلبات الهرمونية، كما قد تكون لها تأثيرات قوية خلال فترة الرضاعة الطبيعية كذلك. لا ينصح بتناولها كذلك مع العلاجات الهرمونية مثل حبوب منع الحمل، إذا كنتِ تعانين من أي حالة مرضية حساسة تجاه التغيرات الهرمونية، فيجب عدم تناول عشبة مريم أيضًا. 

    بشكل عام، لم توافق إدارة الأغذية والعقاقير على تناول عشبة مريم كمنتج صحي، لذا، يجب استشارة الطبيب قبل تناولها. 

    على الرغم من فوائدها الصحية المتعددة للنساء، قد لا يكون من المناسب استخدام عشبة مريم للحامل، فهي غير آمنة نهائيًا خلال فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعية نظرًا إلى تأثيرها الفعال في الهرمونات الأنثوية، ما قد يضر بحملك، كما لم يثبت علميًا أثرها المباشر في الأجنة أو الرضع، إذا كنتِ تحرصين على تناولها لعلاج العقم وزيادة فرص حدوث الحمل، عليكِ بالتوقف عن تناولها فور حدوث الحمل. 

    الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

    • لأجهزة الأندرويد، حمِّليه الآن من google play.
    • لأجهزة أبل - IOS، حمِّليه الآن من App Store.

    عودة إلى الحمل

    سمر حمدي محمود السيد

    بقلم/

    سمر حمدي محمود السيد

    كاتبة حرة، حاصلة على بكالريوس العلوم من جامعة عين شمس، بدأت الكتابة منذ سبع سنوات ولدي الكثير من المقالات المنشورة في عدة مواقع إلكترونية. أجد شغفي في الكتابة عن شؤون المرأة العربية وكل ما يخص أسرتها. 

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon