الأوضاع الطبيعية والخطرة للمشيمة

شكل المشيمة الطبيعي

 جميعنا يعلم جيدًا أن المشيمة جزء أساسي من الحمل بل ربما هي العامل الأساسي لنمو الجنين وتغذيته عبر الأم، ونظرًا إلى أهمية وضعها في الرحم،تتعدد أسئلة الحوامل عنها: ما شكل المشيمة الطبيعي؟ ما التصرف في الوضع غير الطبيعي؟ وما أسباب حدوث ذلك؟ معنا د.علياء أمين للإجابة عن تلك الأسئلة.

شكل المشيمة الطبيعي

المشيمة عضو ينمو في الرحم خلال فترة الحمل، وتعمل على توفير الأكسجين والمواد الغذائية للجنين والتخلص من الفضلات الموجودة بدم الجنين، يخرج منها الحبل السُرّي الذي يصل للجنين، وعادة ما تكون ملتصقة بأعلى الرحم، أو بجانبه، أو بالجزء الأمامي أو الخلفي منه، لذلك من المهم أن تكون علوية، وفي حالات نادرة، قد تلتصق المشيمة بالمنطقة السفلية من الرحم وهو ما يسمى بـ(انزياح المشيمة).

ما  العوامل المؤثرة في صحة المشيمة؟

هناك عديد من العوامل التي تؤثر في صحة المشيمة، بعضها يمكن علاجه، وبعضها الآخر قد لا يكون قابلًا للعلاج، إليك بعض العوامل المؤثرة في صحة المشيمة:

  1. سن الأم: بعض مشكلات المشيمة تحدث بشكل أكثر شيوعًا لدى النساء الأكبر سنًا، خاصة لمن تجاوزن الأربعين.
  2. ارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى حدوث بعض مشكلات المشيمة.
  3. التعرض لإصابة في البطن مثل السقوط أو أي نوع آخر من الصدمات، قد يزيد من خطر انفصال المشيمة قبل الأوان عن الرحم، وهو ما يسمى بـ(انفصال المشيمة).
  4. إجراء جراحة سابقة في الرحم مثل الولادة القيصرية أو جراحة استئصال ورم ليفي، قد تؤدي إلى زيادة خطر حدوث مشكلات في المشيمة.
  5. مشكلات سابقة في المشيمة: إذا كنتِ قد تعرضت لمشكلة في المشيمة خلال حمل سابق، فقد تواجهين خطرًا أكبر من التعرض لمشكلات المشيمة هذه المرة.
  6. تمزق الأغشية المبكر: يُحاط الجنين ويُحمى خلال فترة الحمل بكيس غشائي مليء بالسائل يُسمى الكيس السلوي، إذا انثقب هذا الكيس أو انكسر قبل بدء مرحلة المخاض، يزداد خطر حدوث مشكلات في المشيمة.
  7. الحمل في توأم ثنائي أو توائم متعددة: عندما تحمل المرأة بأكثر من طفل، تزداد مخاطر حدوث مشكلات  في المشيمة.

اقرئي أيضًا: اﻷسئلة الشائعة عن الحمل في توأم

وضع المشيمة غير الطبيعي

هناك أوضاع غير طبيعية للمشيمة تشمل:

  • المشيمة الملتصقة: وتسمى هكذا لأنها تنغرس في جدار الرحم بشكل كبير لدرجة يصعب معها انفصالها بشكل سليم خلال الولادة، وهي ثلاثة أنواع؛ منها ما يلتصق بعضلة الرحم دون أن تنغرس داخلها، ومنها ما تخترق عضلة الرحم، ومنها ما يخترق عضلة الرحم لدرجة أنها تبرز من خارج الرحم وتقترب من المثانة مثلًا.
  • انفكاك المشيمة المبكر: وهي حالة يحدث فيها تمزق للمشيمة عن الجدار الداخلي للرحم قبل الولادة، سواء بشكل كامل أو جزئي، وقد يحرم هذا الجنين من الأكسجين والمواد الغذائية، ويسبب للمرأة الحامل، نزيفًا شديدًا، وقد يؤدي انفكاك المشيمة إلى إحدى الحالات الصحية الخطرة التي تتطلب الولادة المبكرة.
  • المشيمة المحتبسة: إذا لم تخرج المشيمة خلال 30 دقيقة بعد الولادة، فهذه الحالة تُعرف باسم المشيمة المحتبسة، ويحدث ذلك نتيجة احتباس المشيمة وراء عنق الرحم المنغلق جزئيًا، أو لأن المشيمة لا تزال متصلة بجدار الرحم، وتتطلب معاملة خاصًا، لتفادي حدوث أي عدوى للأم، أو فقدان دم يهدد حياتها.
  • المشيمة النازلة أو (المنزاحة): أكثر مشكلات المشيمة شيوعًا، وتحدث عندما تنمو المشيمة باتجاه الطرف السفلي من الرحم أو باتجاه عنق الرحم، إذا وصلت المشيمة إلى فتحة عنق الرحم جزئيًا أو غطتها بالكامل، فإن هذه الحالة تُعرف باسم المشيمة المنزاحة أو النازلة، ويمكن أن تؤدي إلى عديد من المضاعفات خلال الحمل، على الرغم من استخدام لفظ "المنزاحة" أو "النازلة" للتعبير عن نفس الحالة الصحية للمشيمة، فإنه في بعض الأوقات يستخدم لفظ "المنزاحة" لوصف حالة المشيمة بمجرد انزياحها عن مكانها واتجاهها للأسفل، أما لفظ "النازلة"، فيستخدم عندما تصل المشيمة لأسفل الرحم.

التعامل مع مشكلة المشيمة النازلة

تسبب المشيمة النازلة عديدًا من المشكلات منها النزيف، واحتمال الولادة قيصريًا لأنها تسد عنق الرحم، وغالبًا يخشى من أي اتصال حميمي مع الزوج.

هل هناك أسباب تؤدي إلى نزول المشيمة، وما هي؟ 

نعم أحيانًا، وإن كان ذلك يحدث في عدم وجود تلك الأسباب، ومن الأسباب الشائعة:

  • عمر الأم، كأن تكون أكبر من 35 عامًا.
  • إصابة الأم بأمراض السكر أوالضغط.
  • الحمل في توأم.
  • تعرض الأم لأي عمليات في الرحم سابقًا.
  • تعرض الأم لصدمة على البطن خلال حملها جراء حادث أو عنف أسري.

ما الحل؟ الراحة التامة بمجرد اكتشاف الأمر وحتى موعد الولادة، ومن ثم لا سفر ولا قيادة لمسافات طويلة ولا ممارسة للعلاقة الحميمة.

متى ترجع المشيمة لوضعها الطبيعي؟

 ترتبط المشيمة النازلة بالمنطقة السفلية من الرحم، أي بالقرب من عنق الرحم، على عكس موقعها المعتاد في المناطق العلوية أو الجانبية، وهو ما يحدث في الحمل الطبيعي.

ترتبط المشيمة بالجزء السفلي من الرحم في المراحل المبكرة من الحمل، وتتحرك مع الوقت لأعلى وتستقر في النصف العلوي من الرحم، ومع ذلك، عندما لا تحدث حركة المشيمة هذه بشكل صحيح في الثلث الأخير من الحمل، فإنها تؤدي إلى ما يعرف بالمشيمة النازلة، وهو ما يتطلب عناية خاصة.

العلاج المقترح لهذه الحالة يختلف من امرأة لأخرى،  ويعتمد على صحة الأم والجنين، لذلك إذا شخصت المشيمة النازلة في المرحلة المبكرة من الحمل، وكانت المشيمة منزاحة جزئيًا، فقد تعود إلى الوضع الطبيعي من تلقاء نفسها.

اقرئي أيضًا: لماذا المتابعة الطبية ضرورة أثناء الحمل؟

قدمنا لك معلومات وافية عن شكل المشيمة الطبيعي، وكل ما عليك هو الحرص على زيارة الطبيب في مواعيد متابعة حملك، لاكتشاف أي مشكلة صحية مبكرًا وعلاجها في الوقت المناسب.

الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

  • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
  • لأجهزة أبل - IOS، حمليه الآن من App Store
المصادر:
Placenta Delivery: What to Expect
Placenta Previa – Causes, Risks & Treatment
Placenta: How it works, what's normal

عودة إلى الحمل

لن تتوقعي ما يفعله الحليب بجسم طفلك
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon