تعرفي على الأوضاع الطبيعية والخطرة للمشيمة

تغذية وصحة الحامل
تتعدد أسئلة الحوامل حول وضع المشيمة أثناء الحمل، ما هو الوضع الطبيعي و كيف تتصرف في الوضع الغير طبيعي و ما أسباب حدوث ذلك.

معنا د. علياء أمين للإجابة عن تلك الأسئلة 

دكتورة جميعنا نعلم جيدًا أن المشيمة جزء أساسي من الحمل بل هي ربما العامل الأساسي لنمو الجنين وتغذيته عبر الأم فهل لك أن تشرحي لنا عنها.
المشيمة جزء متصل بالرحم تنمو خلال فترة الحمل. تتحمل المشيمة المسؤولية عن تقديم الأوكسجين والغذاء للجنين وتحمل عنه الفضلات.
المفترض أن توجد المشيمة في أعلى الرحم، لكن قد تكون في أسفل الرحم وتسمى حينها المشيمة النازلة، وتتسبب في بعض النزيف قبل الولادة، وغالبًا لا تكتشف قبل الأسبوع الـ 28 من الحمل أي في الشهر السابع أو الثامن تقريبًا.
 

ما هي الأوضاع الطبيعية للمشيمة؟

هناك عدة أوضاع طبيعية منها أن تكون على الجدار الأمامي أو الخلفي أو على اليمين أو اليسار لكن المهم أن تكون علوية، ويمكن أن تكون على الجدار العلوي سقف الرحم.

ما هي مشكلة المشيمة النازلة؟

عدة مشكلات منها النزيف واحتمال الولادة قيصريًا لأنها ستسد عنق الرحم، وغالبًا يخشى من أي اتصال حميم مع الزوج وهكذا. أما إن اكتشفت قبل الأشهر الأخيرة فقد ترتفع لما قبل الولادة. لكن هذا الوضع لا يُعد وضعًا خطرًا.
هل هناك أسباب تؤدي إلى نزول المشيمة وما هي؟
 نعم أحيانًا وإن كان ذلك يحدث في عدم وجود تلك الأسباب، ومن الأسباب الشائعة:
عمر الأم كأن تكون أكبر من 35 عامًا
  • إن كانت مريضة سكر أو ضغط
  • أن كان الحمل في توأم
  • إن كانت قد تعرضت لأي عمليات في الرحم سابقًا
  • إن تعرضت لصدمة على البطن أثناء حملها جراء حادث أو عنف أسري

[اقرأي أيضا  : كل شيء عن سكر الحمل]

ما الحل؟

الراحة التامة بمجرد اكتشاف الأمر وحتى موعد الولادة، وبالتالي لا سفر ولا قيادة لمسافات طويلة ولا ممارسة حميمة.

هل هناك أنواع أخرى غير طبيعية للمشيمة؟

نعم لكنها غير شائعة وأكثرها شيوعًا هي النازلة.
من ذلك نوع يسمى الملتصقة لأنها تنغرس في جدار الرحم بشكل كبير لدرجة يصعب معها انفصالها بشكل سليم أثناء الولادة.
وهي ثلاث أنواع منها ما تلتصق بعضلة الرحم دون أن تنغرس داخلها ومنها ما تخترق عضلة الرحم ومنها ما تخترق عضلة الرحم لدرجة أنها تبرز من خارج الرحم وتقترب من المثانة مثلًا.
وتحدث هذه الحالة نادرًا لكنها موجودة ويقال أن نسبها 1 إلى 2500 حالة وربما 2700 حالة، ويجب حينها الولادة القيصرية لنزع المشيمة جراحيًا.
وهناك نوع آخر يسمى المشيمة المنزاحة لأنها تتكون علويًا بطريقة طبيعية أولًا ثم تنزاح لتلتصق بمنطقة سبق أن أجرت بها السيدة عملية سابقة في الرحم لأنها تكون أضعف في جدار الرحم فتثبت هي بشكل أكبر وفيها أيضًا بعض الخطر لأنها قد تلتصق بمنطقة عنق الرحم وبالتالي كأنها نازلة تسد منفذ الولادة.

ما هي مضاعفات المشيمة الملتصقة أو المنزاحة أو ما الخطر الذي تسببه؟

لا تنفصل بسهولة عن الرحم بل إنها تمنع الرحم من التقلص بصورة طبيعية وتسبب نزيفًا حادًا. وفي الحقيقة يُعد علاجها أمرًا صعبًا إذ قد يرى الطبيب إبقائها مع المراقبة وإعطاء الدواء وقد يرى خاصة في حال النزيف استئصالها وهو ما يعني للأسف استئصال الرحم كله خاصة لو كانت الأم قد قررت عدم الإنجاب مرة أخرى 
 
[ اقراي أيضا : عملية استئصال الرحم.. أسبابها وآثارها الجانبية]
 

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
سش
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon