فوائد الجلوتامين لكِ

    فوائد الجلوتامين لكِ

    قبل أن نقوم بذكر فوائد الجلوتامين (Glutamine) لكِ لا بدّ أن نشير لكِ عن بعض المعلومات التي تتعلق بهذه المادة التي يقوم الجسم بإنتاجها بشكل طبيعي، وذلك من أجل أن تساعد في تنظيم نمو الخلايا وتنظيم وظائفها أيضًا، كما أن الجلوتامين قد يستخدم مع هرمون النمو البشري ونظام غذائي متخصص من أجل علاج متلازمة الأمعاء القصيرة.

    ما هي فوائد الجلوتامين لكِ؟

    الذي لا بدّ لكِ من معرفته أن العديد من الدراسات السريرية بيّنت أن فوائد الجلوتامين لكِ تكمن في التخفيف من آثار علاجات السرطان التي من الممكن أن تكونِ قد خضعتِ لها، على سبيل المثال: هزال العضلات، والتهاب الفم، والغثيان، والإسهال وغيرها.

    بالإضافة إلى ذلك فهناك مجموعة من فوائد الجلوتامين الأخرى بالنسبة لكِ، والتي تتمثل في كل من الآتي:

    • دعم الجهاز المناعي: يعد الجلوتامين المصدر الأساسي للطاقة للخلايا الليمفاوية وخلايا دم البيضاء المسؤولة عن مقاومة العدوى والأمراض بمختلف أشكالها.
    • الحفاظ على صحة الأمعاء: يرتبط دعم الجهاز المناعي للجلوتامين الذي قمنا بالتنويه عنه سابقًا ارتباطًا وثيقًا بنشاطه في الأمعاء، فهو يساعد الأحماض الأمينية من أجل الحفاظ على بطانة الأمعاء مما يسهل على الجسم امتصاص العناصر الغذائية التي قد يحتاجها، وبذلك يدعم الصحة الجيدة، والحماية من المشاكل الخطيرة التي قد تصيب الأمعاء.
    • الحفاظ على بروتين العضلات: حيث استخدم مؤخرًا كمكمل غذائي للياقة البدنية من أجل اكتساب العضلات وحرق الدهون، ولكن لا زال هذا الأمر قيد الدراسة والبحث للتأكد من صحته وسلامة استخدامه، ولكن قد يكون لهذه المادة دور في التقليل من التعب وتحسين التعافي من التمارين التي قد تقومين بممارستها أحيانًا.
    • التخفيف من الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي: قد يكون للجلوتامين دور محوري في تحسين نوعية الحياة للمرضى الذين يعانون من السرطانات ويخضعون للعلاج الكيميائي، حيث وُجد في بعض الدراسات أن مادة الجلوتامين ساعدت في التقليل من درجة الألم وعدم الراحة التي قد تصاب بها المصابات بهذا المرض، ولكن لا زال الأمر بحاجة للمزيد من الدراسات والأبحاث العلمية.

    كيف يتم استخدام الجلوتامين؟

    بعد أن قمنا بالتوضيح لكِ عن أبرز وأهم فوائد الجلوتامين التي تعود على صحتكِ وجسمك، لا بدّ أن نخبركِ الآن كيف من الممكن أن تقومي باستخدام هذه المادة؟ من أجل الحصول على فوائدها التي تم ذكرها سابقًا.

    غالبًا ما يتم استهلاك الجلوتامين من خلال تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على هذه المادة، على سبيل المثال:

    • الدجاج والسمك.
    • الملفوف.
    • التوفو.
    • العدس والبقوليات.
    • السبانخ.

    وفي بعض الحالات قد يتم الحصول عليه من خلال مصادر أخرى، أيّ كمكمل غذائي، حيث يتواجد بعدة أشكال: كمسحوق، أو كبسولات، أو مسحوق للحلل، أو مسحوق للتعليق، وغيرها.

    ما الآثار الجانبية للجلوتامين؟

    على الرغم من فوائد الجلوتامين لكِ، إلا أن استخدامه المستمر وبجرعات عالية قد يعرضكِ إلى العديد من الأضرار والآثار الجانبية التي في حال حدوها قد تحتاجين الذهاب إلى الطبيب بشكل فوري، والتي تتضمن كل مما يأتي:

    • السعال، أو وجود بحة في الصوت.
    • كثرة الرغبة بالذهاب للمرحاض من أجل التغوط.
    • الشعور ببعض الإجهاد خلال عملية تمرير البراز عند التغوط.
    • آلام في الظهر والصدر.
    • الإسهال.
    • مواجهة بعض الصعوبات عند الحركة.
    • جفاف الفم.
    • الانتفاخ.
    • فقدان الشهية.
    • الغثيان والتقيؤ.
    • التعرق والعطش.
    • ظهور الجلد باللون الأصفر، أو العيون في بعض الحالات الأخرى.

    كما لا بدّ أن أنبهكِ من استخدام الجلوتامين خلال فترة حملك، أو في حال كنت تقومين بإرضاع طفلك، فحتى الآن لم يتم إيجاد أيّ دراسة تثبت أمان استخدامه خلال هذه الفترة لذا عليك الحرص والانتباه للجرعات عند استعماله.

    يجب عليكِ معرفة أن الجلوتامين بشكل عام مفيد جدًا لصحتك، ولكن في ذات الوقت لا بدّ لك من اتباع إرشادات الطبيب عند الإقبال على استخدامه فقد يترتب على استخدامه المتكرر بعض الأضرار.

    عودة إلى صحة وريجيم

    9months
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon