6 طرق للتعامل مع تساقط الشعر بعد الكيماوي

تساقط الشعر بعد العلاج الكيميائي

مما لا شك فيه أن الشعر بالنسبة لكِ نقطة بارزة ومهمة في مظهرك وإطلالتك، سواء داخل البيت أو خارجه، لهذا يمثل سقوط الشعر  بمعدلات مرتفعة أمرًا مقلقًا لكل سيدة، ومن ثم يبدأ البحث عن حلول فورية لتحفيز نموه ومنع وقوعه. وعند الإصابة بمرض السرطان وبدء تلقي العلاج الكيميائي يختلف الوضع تمامًا، إذ يزداد تساقط الشعر ويصبح أمرًا واقعًا لا محالة، لهذا ينبغي التعامل معه بطريقة مختلفة يسودها الانفتاح والتقبُل.

ولا تقلقي عزيزتي، أنت قوية ويمكنك القيام بذلك خاصة أن الشعر يعود بعد العلاج لطبيعته مرة أخرى، فتعرفي معنا كيف يمكنك التعامل مع تساقط الشعر بعد العلاج الكيميائي.

تساقط الشعر الطبيعي

في البداية، من المهم أن تفهمي أن وجود نسبة شعر أكثر من المعتاد على وسادتك أو في الفرشاة أو المِشط الخاصين بكِ لا يعني أبدًا أنكِ تعانين من تساقط مرضي للشعر، بل قد يكون معدل وقوع شعرك زاد لكنه لا يزال طبيعيًّا.

وبحسب الأكاديمية الأمريكية لطب الأمراض الجلدية، فإن تساقط الشعر يعد أمرًا مؤقتًا ويتوقف عادة دون أي تدخل علاجي. ويحدث غالبًا بسبب فقدان الوزن أو التوتر والتعرض لضغوط نفسية، أو ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو الخضوع لعملية، أو التوقف عن تناول حبوب منع الحمل، أو الإنجاب إذ يزداد معدل سقوط الشعر بعد شهرين من الولادة تقريبًا، ويصل إلى ذروته في الشهر الرابع.

معدل تساقط الشعر

تحتوي فروة الرأس في المتوسط على ما يقرب من 100 ألف شعرة نفقد منها ما بين 50 و150 شعرة يوميًّا دون تغير ملحوظ في شكل الفروة لنمو شعر جديد في الوقت نفسه، وهنا يكون تساقط الشعر طبيعيًّا لأن الشعر يمر بفترات من النمو والراحة والسقوط والتجدد، حيث تتكون دورة نمو الشعر من ثلاث مراحل، هي:

  • مرحلة النمو: وتتراوح ما بين سنتين وسبع سنوات ينمو خلالها الشعر بكثافة.
  • المرحلة الانتقالية: تكون عادة ما بين عشر أيام وخمسة عشر يومًا، وفيها يتوقف الشعر عن النمو وينفصل عن بصيلاته التي تظل موجودة أسفل الجلد وتحافظ على مكانها.
  • مرحلة الراحة: تستمر لمدة ثلاثة أشهر، وفيها يسقط الشعر.

تساقط الشعر المرضي

يحدث تساقط الشعر المرضي الذي يستدعي تدخل الطبيب حينما تختل دورة نمو الشعر، أو عندما تتلف بصيلات الشعر، وهي أمور مرتبطة بالعوامل التالية:

  • الوراثة ووجود تاريخ عائلي، إذ إنه السبب الأكثر شيوعًا لتساقط الشعر، وهو أمر يحدث عادة بشكل تدريجي مع التقدم في العمر.
  • التغيرات الهرمونية وبعض الحالات الطبية، مثل الإصابة بالثعلبة البقعية، أو هوس النتف، أو إصابة فروة الرأس بالعدوى، وينتج عنها تساقط الشعر بشكل دائم أو مؤقت.
  • الإفراط في تصفيف الشعر أو قصه بشكل معين، لا سيما سحب الشعر وشده إلى الخلف، أو استخدام الزيت الساخن على الشعر ما يتسبب في التهاب بصيلات الشعر ثم سقوطها.
  • تناول بعض الأدوية والمكملات الغذائية التي قد ينتج عنها تساقط الشعر كأثر جانبي، مثل الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان، والتهاب المفاصل، ومشاكل القلب، والنقرس، وارتفاع ضغط الدم، والاكتئاب.

تساقط الشعر بعد العلاج الكيميائي

عند الإصابة بمرض السرطان وبدء تلقي العلاج الكيميائي تكون احتمالية تساقط الشعر كبيرة جدًّا، بسبب قوة الأدوية التي تهاجم الخلايا السرطانية المتنامية سريعًا، وأي خلايا أخرى تنمو بسرعة مثل الموجودة في جذور الشعر. لهذا يسقط شعر الجسم بالكامل خلال فترة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، بعد بدء مرحلة العلاج.

وقد يكون سقوط الشعر سريعًا جدًّا سواء في شكل كتل أو تدريجيًّا، مع إمكانية وجود ألم في فروة الرأس عند لمسها. وستلاحظين كذلك تراكم الشعر المتساقط على الوسادة أو في فرشاة أو مِشط الشعر، أو حوض غسيل الوجه أو حوض الاستحمام.

وعادة تعتمد درجة تساقط الشعر التي قد تؤدي إلى تخفيض كثافة الشعر فقط أو الإصابة بالصلع التام على نوع وجرعة العلاج الذي تتلقاه المريضة، وفي كل الأحوال فإنه بعد إتمام فترة العلاج ينمو الشعر مجددًا ويعود إلى طبيعته بالتدريج.

التعامل مع تساقط الشعر نفسيًّا

يعد سقوط الشعر وفقدانه في أثناء العلاج الكيميائي من الآثار الجانبية التي يخشاها كثير من السيدات عند الإصابة بالسرطان، وفي الوقت الذي لا يوجد فيه علاج يضمن عدم تساقط الشعر في أثناء الحصول على جلسات الكيميائي، فإن التعامل مع الأمر بروح يسودها الانفتاح والتقبُل يسمح لكِ بتخطيها بأقل الخسائر النفسية الممكنة، وهو أمر يمكن تحقيقه من خلال:

  • التعبير عما تشعرين به سواء كان قلقًا أو اكتئابًا أو خجلًا أو حزنًا لدائرتك المقربة، لأن هذا الأمر سيساعدك على فهم مشاعرك، وسيرفع وعيك بذاتك، وسيسمح لكِ بالتعامل معها بشكل أفضل، وبالتالي تجاوز الأمر تدريجيًّا.
  • قراءة ومشاهدة قصص سيدات انتهين من تلقي العلاج الكيميائي، ونجحن في التعافي من مرض السرطان، واستعادة شعرهن وحياتهن الطبيعية من جديد.
  • التحلي بالصبر، وتذكير نفسك بأن هذا الوضع مؤقت، وأن شعرك سينمو مجددًا بعد استكمال العلاج.
  • التفكير في الوسائل والطرق التي سستساعدك على الظهور بشكل أفضل، يعزز من ثقتك بنفسك في أثناء العلاج الكيميائي. ويمكنك زيارة موقع " Look Good Feel Better" الذي يقدم حلقات مجانية لمساعدتك على إدارة الآثار الجانبية المرتبطة بمظهرك، وعلى رأسها العناية بمظهرك الجديد بعد سقوط شعرك، سواء عبر ارتداء الباروكة أو الإيشارب أو القبعة.
  • عدم الانعزال والاستعداد للرد على أسئلة المحيطين بكِ بشأن مظهرك الجديد، من خلال تحديد إجابة بسيطة ومقتضبة إذا كنتِ لا ترغبين في الخوض في تفاصيل تجربتك.
  • التحدث مع أطفالك بطريقة بسيطة تناسب أعمارهم حول أسباب تساقط شعرك، لأن الصغار يميلون للتعامل بشكل أفضل، حينما يتلقون معلومات حقيقية مناسبة لفكرهم، حول ما يحدث حولهم، لهذا من الجيد إعدادهم لأي تغيير جسدي سيحدث لكِ.

وفي النهاية، تأكدي أنه إذا كان تساقط الشعر بعد العلاج الكيميائي يؤثر على مظهرك في البداية، فإنه يتيح لكِ ولمن حولك الفرصة لاختبار جمال أهم وأعمق كامن داخلك.

ولمعرفة المزيد من المقالات التي تتعلق بالعناية بالشعر اضغطي هنا.

المصادر:
Hair loss
Hair Falling Out in Women
Hair loss & Hair shedding
Chemotherapy and hair loss
Hair Loss and Cancer Treatment
اافضل دكتور جلدية في مصر

عودة إلى جمال وموضة

موضوعات أخرى
رسائل من الجنين إلى الأم خلال أشهر الحمل التسعة
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon