الوقت المثالى بين كل حمل والآخر للحفاظ على صحة الأم والجنين

الفترة المناسبة للحمل بعد الولادة الطبيعية والقيصرية 

ينبغي على كل أسرة أن تفكر جيدًا في الوقت الفاصل بين كل حمل والآخر، ليس فقط لأن هذا حدثٌ كبير يمثل تغيير هائل للأسرة، لكن أيضًا لأن هذا الأمر قد يؤثر في صحة الأم والجنين، فقد أوضحت بعض الدراسات أن الوقت الفاصل بين كل حمل والآخر إذا كان متقارب جدًا أو متباعد جدًا، يمكن أن يشكل مخاطر صحية على كل من الأم والجنين، إذا كنتِ تريدين معرفة الفترة المناسبة للحمل بعد الولادة الطبيعية والقيصرية، وكيفية الاستعداد للحمل الثاني، تابعي قراءة المقال التالي مع "سوبرماما". 

الفترة المناسبة للحمل بعد الولادة الطبيعية والقيصرية 

يمكن أن تسبب مسألة موعد الحمل للمرة الثانية معضلة لعديد من الأزواج، وفي الحقيقة لا توجد إجابة صحيحة هنا، إذ إن عديدًا من العوامل، مثل الصحة وعمر الأم والأب والتفضيلات الشخصية، تلعب دورًا في القرار، وبمجرد مراعاة هذه العوامل، سيكون من المثالي لك إنجاب طفلك الثاني.

تشير بعض الأبحاث إلى أن الانتظار في الأقل من 18 إلى 24 شهرًا، ولا تزيد عن خمس سنوات كوقت فاصل بين الحملين، للحد من خطر حدوث مضاعفات الحمل وغيرها من المشاكل التي يمكن أن تتعرض لها الأم والجنين، ومع ذلك سيظل تحديد الوقت الفاصل بين الحملين هو قرار شخصي لكل أسرة.

أضرار قصر الفترة بين الحمل الأول والثاني

بعض الدراسات أوضحت أنه إذا كان الوقت الفاصل بين الحملين أقل من ستة أشهر، فربما تتعرض الأم في أثناء الحمل الثاني إلى:

  •  انفصال جزئي أو كلي للمشيمة عن الجدار الداخلي للرحم قبل موعد الولادة.
  • الولادة المبكرة.
  • تمزق في الرحم في أثناء الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية.
  • لا تأخذ الأم الوقت الكافي للتعافي من الإجهاد البدني من الحمل الأول، فمثلًا لا يكون عندها فرصة لتعويض ما فقدت من مخزون جسمها في حملها الأول، مثل الحديد والكالسيوم وغيره، فيمكن أن يؤثر ذلك في صحتها أو صحة طفلها.

وكذلك في الحالة نفسها ربما يتعرض الطفلان إلى:

  • قدر يتعرض الطفل الأول لخطر الإصابة بالتوحد.
  • ربما يزيد معدل خطر الإصابة بانخفاض وزن الطفل الثاني عند الولادة. 
  • صغر حجم الطفل الثاني عند الولادة.

أضرار طول الفترة بين الحمل الأول والثاني

بعض الأبحاث أوضحت أنه إذا كان الوقت الفاصل بين الحملين أكثر من خمس سنوات، فربما تتعرض الأم إلى:

وربما يتعرض الطفل الثاني إلى:

  • انخفاض وزنه عند الولادة.
  • صغر حجمه عند الولادة.

وحتى الآن لم يتضح سبب المشكلات الصحية التي تتعرض لها الأم والطفل، بسبب تباعد الوقت بين الحملين.

نصائح الاستعداد للحمل التالي

عندما تقررين أنت وزوجك أن الوقت قد حان لإنجاب طفل ثان، تأكدي من التالي:

  • إجراء فحص الدم: إذ يمكن أن يساعد فحص الدم على التحقق من محتوى الحديد في جسمك، ليمكنك معرفة خطة جيدة لتحسين محتوى الحديد لديك وتجنب المضاعفات، مثل فقر الدم لدى الأمهات.
  • ممارسة الرياضة: العودة إلى شكل جسمك بعد حملك الأول يمثل تحديًا ولكنه قابل للتحقيق، لكن زيادة الوزن يمكن أن تمنع الخصوبة ويمكن أن تسبب أحيانًا اختلالات هرمونية، ما يجعل من الصعب تتبع التبويض.
  • التسوق لطفلين: مثلًا إذا كان طفلك الأول لا يزال صغيرًا، يمكنك الاستثمار في عربة أطفال مزدوجة لتحرك مريح.
  • تجهيز متطلبات ما بعد الولادة: خزني أساسيات الأطفال، مثل الحفاضات وحمالات الصدر ومضخات الثدي وجهاز مراقبة الطفل وما إلى ذلك.
  • دراسة المكان: اكتشفي منزلك لمعرفة كيف سيكون في وجود الطفل، وحددي مكان سرير الطفل الجديد، فكري في الأماكن التي لا يستطيع فيها ابنك الأول الوصول إلى الطفل بسهولة.
  • الاستعداد للولادة الطبيعية: من خلال مراقبة وزنك وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، ومارسي تمارين كيجل والحوض بانتظام، لأنها يمكن أن تساعد على تسهيل عملية الولادة.

أخيرًا، لا بد أن تعلمي أنه حتى مع التخطيط الدقيق، لا يمكنك التحكم دائمًا في موعد الحمل، والفترة المناسبة للحمل بعد الولادة الطبيعية والقيصرية تتوقف تمامًا عليكِ وعلى وضع أسرتك، فتحدثي مع طبيبك الخاص للإجابة عن أي سؤال في ذهنك.

الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

  • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
  • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon