ما أعراض حساسية الكافيين؟

أعراض حساسية الكافيين وطرق علاجه

يؤثر الكافيين تأثيرًا قويًّا في الجسم، فيزيد الطاقة واليقظة بحيث لا يستطيع بعض الأشخاص بدء يومهم دون كوب من القهوة، وتناول الكافيين بكميات معتدلة لا يسبب خطرًا، لكن لبعض الأشخاص أصحاب الحساسية تجاه الكافيين، فقد يكون الأمر مختلفًا، فعند تناول صاحب الحساسية أصغر كمية من الكافيين قد تظهر لديه أعراض خطيرة. تعرفي معنا في هذا المقال إلى أعراض حساسية الكافيين، وأسباب هذه الحالة، وطرق علاجها.

أعراض حساسية الكافيين

لا يجب أن يتعدى استهلاك الكافيين لدى الأشخاص الطبيعيين 400 ميلليجرام يوميًّا، والأشخاص الذين يكثرون من تناول الكافيين، ويتعدون الكميات المسموحة، قد تظهر عندهم أعراض مثل:

  • الارتباك والقلق.
  • الأرق واضطرابات النوم.
  • الصداع.
  • اضطراب نظم القلب.
  • العصبية.
  • اضطرابات المعدة.
  • الإسهال.

لكن حساسية الكافيين تختلف عن ذلك، فحتى أصغر كميات من الكافيين قد تسبب تأثيرات وأعراضًا شديدة على الجسم، تشبه تلك الناتجة عن حساسية الطعام، وهي حالة نادرة قد تظهر بعد تناول الكافيين بمدة صغيرة أو عدة ساعات، ومن أعراضها:

  • الحكة في الفم أو اللسان أو الشفاه.
  • تورم الشفاه أو اللسان.
  • الأرتيكاريا أو الشرى.

حساسية الكافيين الشديدة قد تسبب أعراضًا تشبه الصدمة التحسسية، وهي نادرة جدًّا، ومن أعراضها:

  • صعوبة التنفس أو الكلام بسبب تورم اللسان أو الحلق.
  • صوت الصفير من الصدر.
  • السعال.
  • تورم الوجه الشديد والعين والشفاه واللسان.
  • الغثيان أو القيء أو ألم البطن.
  • تسارع ضربات القلب.
  • الدوخة والدوار.

أسباب حساسية الكافيين

يؤثر الكافيين بشكل مختلف في كل شخص عن الآخر، وتختلف حساسية الكافيين عن عدم تحمل الكافيين، فعند تناول الكافيين يمتصه الجسم، ويسري في الدورة الدموية لتتأثر به الأعضاء المختلفة، ففي المخ يعيق الرسل الكيميائية المسؤولة عن النوم، كالأدينوسين، ويزيد مستويات الأدرينالين في الدم، ما يزيد يقظة المخ وطاقة الجسم، وفي حساسية الكافيين يعامله الجسم كأنه تهديد، لذا يطلق الجسم أحد الأجسام المضادة المسماة "الغلوبولين المناعي هـ" الذي يحث الجسم على إنتاج الهيستامين، لمحاولة التخلص من الجسم المُهدد، ما يتسبب في ظهور أعراض الالتهاب، كالطفح الجلدي والتورم والحكة.

اقترحت دراسة علمية أُجريت عام 2014 أن رد فعل الجسم الغريب تجاه الكافيين قد يكون جينيًّا، لكن السبب الدقيق لتفاعل الجسم هكذا مع الكافيين غير مفهوم تمامًا، وقالت دراسة أخرى أُجريت عام 2017 إنه ربما يكون سبب رد الفعل الغبار المصاحب لحبوب القهوة قبل تحميصها، الذي يثير الجسم ضده، ورأت دراسة ثالثة أنه ربما يكون بسبب نوع من العفن أو الفطريات التي تنمو على حبوب القهوة وتثير الجهاز المناعي.

أما الأشخاص غير المتحملين للكافيين، فجسمهم يكسِّر الكافيين ويتخلص منه ببطء ويهضمه بصعوبة، ما يجعل تأثيره في الجسم أشد، ويستمر مدة أطول، وتظهر لهذه الحالة أعراض تشبه تلك التي تحدث عند الإفراط في تناوله، وقد يكون ذلك بسبب نقص الإنزيم الذي يكسِّر الكافيين بسبب العوامل الجينية أيضًا، لكن هذه الحالة ليست خطيرة كحساسية الكافيين.

علاج حساسية الكافيين

عند المعاناة من أعراض بدنية نتيجة حساسية الكافيين، يجب التوقف عن تناول أي أطعمة أو مشروبات تحتوي على الكافيين على الفور، مع ضرورة استشارة طبيب، ومن المنتجات التي تحتوي على الكافيين:

  • القهوة حتى الأنواع منزوعة الكافيين.
  • الشاي.
  • الشوكولاتة.
  • المشروبات الغازية.
  • مشروبات الطاقة.
  • بعض العلاجات، كأدوية الصداع النصفي أو المسكنات المحتوية على الكافيين.

يصف الطبيب لمرضى حساسية الكافيين مضادات الهيستامين، لتخفيف الحكة والتورم والطفح الجلدي، لكن في الحالات الشديدة، وعند حدوث الصدمة التحسسية، يجب التماس الرعاية الطبية العاجلة، وإعطاء حقنة الأدرينالين بأسرع ما يمكن للحاق الحالة حتى لا تهدد حياتها.

كذلك من المهم قراءة ملصقات الأطعمة والمشروبات ومكونات الأدوية قبل تناولها، للتأكد من خلوها من الكافيين، خاصة لأصحاب الحساسية الشديدة، وقد يسبب الاستغناء عن الكافيين للذين كانوا يستهلكونه بكثرة سابقًا بعض الأعراض التي تشبه أعراض الانسحاب مثل:

  • الصداع.
  • الإجهاد.
  • الرعشة.
  • الضعف.
  • التهيج.
  • التعب.

لكن هذه الاعراض تكون مؤقتة، وعادة تمر وتخف بعد أسبوع.

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى كل ما يخص حساسية الكافيين، ننصحكِ عزيزتي باتباع الطرق الطبيعية في دعم الجسم وزيادة طاقته، بدلًا من تناول الكافيين الذي قد يسبب مشكلات، كالتمرن والقيام بنشاط بدني على الأقل 150 دقيقة أسبوعيًّا بالمشي أو العدو أو ركوب الدراجة وغير ذلك، مع أخذ قسط وافر من النوم، وتناول الفيتامينات بعد استشارة الطبيب، واتباع نمط غذائي صحي، وشرب كثير من الماء، وتقليل وقت الشاشات.

الحفاظ على صحتك البدنية والنفسية، يحتاج منكِ إلى اتباع عادات يومية صحيحة، وممارسة التمارين، والحصول على وجبات صحية متوازنة، وهو ما يمكنكِ تحقيقه عبر نصائحنا في قسم الصحة على موقع "سوبرماما".

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon