4 مشكلات تؤدي لاضطرابات النوم

    تشخيص اضطرابات النوم

    يمثل النوم جزءًا رئيسيًّا من حياة الإنسان، فأكثر من سبع ساعات يومية هي عبارة عن نوم، ولكننا رغم ذلك لا نعطيه الاهتمام الكافي. وكي تحصلي على القسط الجيد منه الذي يسمح لجسمكِ بالقدرة على مواصلة يومكِ بشكل صحي وبكامل نشاطكِ، يجب أن تتعرفي أولًا على مراحل النوم حتى لا تكوني ضمن النسبة الأكبر ممن يعانين من تشخيص اضطرابات النوم الذي قد يصيبكِ بالأرق. تعرفي معنا في هذا المقال على أنواع اضطرابات النوم المختلفة، وتأثيرها على مروركِ بمراحل النوم اليومية التي تؤثر في صحة جسمكِ وعقلكِ تأثيرًا مباشرًا. 

    تشخيص اضطرابات النوم

    اضطرابات النوم هي مجموعة من المشاكل التي تؤثر في القدرة على النوم بشكل جيد، سواء كانت المشكلة صحية أو نفسية، وأصبحت هذه الاضطرابات تصيب أكثر من 75% من الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و59 عامًا بشكل منتظم إلى حد ما. ومعظم من يصبن باضطرابات النوم يعانين من الإجهاد المستمر والتوتر اليومي، ومن أهم أعراض اضطرابات النوم المختلفة: 

    • صعوبة الدخول في النوم. 
    • الشعور بالتعب والإرهاق خلال ساعات النهار. 
    • القلق الدائم. 
    • عدم القدرة على استكمال اليوم دون قيلولة طويلة خلال النهار. 
    • نقص التركيز. 
    • الشعور بالحزن والكآبة. 

    وتختلف الأعراض السابقة تبعًا لشدة ونوع اضطراب النوم الذي تعانين منه، وكذلك من حالة لأخرى نتيجة لما تتعرض له الحالة من مؤثرات خارجية. وبعرض الحالة على الطبيب سيطلب منكِ إجراء تحليل دم شامل مع فحص أشعة على المخ، بالإضافة إلى فحص بدني في أثناء الكشف ومعرفة الأعراض التي تمرين بها ليستطيع التشخيص بشكل سليم. 

    أسباب اضطرابات النوم 

    هناك العديد من الحالات والمشكلات التي تسبب اضطرابات النوم، وفي حالات عدة تكون نتيجة لمشكلة صحية، على سبيل المثال: 

    مشاكل الجهاز التنفسي والحساسية

    نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي والحساسية من أهم أسباب اضطرابات النوم، فعندما لا تستطيعين التنفس بشكل جيد ليلًا، سيكون من الصعب جدًّا الدخول في النوم. 

    كثرة التبول الليلي

    الرغبة في دخول الحمام كثيرًا في أثناء الليل تجعل من الصعب الحصول على عدد ساعات نوم متواصلة وجيدة، والتبول الليلي يكون نتيجة لأمراض الجهاز البولي واضطراب الهرمونات. 

     الآلام المزمنة

    الألم المستمر يجعل من الصعب عليكِ النوم ويوقظك بعد الدخول فيه أيضًا، ومن أكثر أسباب الألم المزمن شيوعًا: 

    التوتر والقلق

    الإجهاد والقلق والتوتر إذا وصلا إلى الحد المَرضي يؤثران سلبًا على النوم، فيؤديان وجود إلى التعرض للكوابيس وأحيانًا عدم القدرة على النوم العميق، وهي أهم مرحلة من مراحل النوم الأربعة التي سنتعرف عليها الآن. 

    مراحل النوم الثلاثة

    مع دخولك إلى السرير ستمرين بثلاث مراحل للنوم، وهي: 

    1. المرحلة الأولى: غلق عينيك في بداية النوم، وفيها من السهل الاستيقاظ نتيجة لأي حركة أو صوت، وهذه المرحلة تستمر من خمس إلى عشر دقائق. 
    2. المرحلة الثانية: مرحلة النوم الخفيف، وفيها يتباطأ معدل ضربات القلب، وتنخفض درجة حرارة الجسم، ويستعد فيها الجسم للنوم العميق، وتختلف مدتها من شخص لآخر. 
    3. المرحلة الثالثة: وهي مرحلة النوم العميق، وفيها يكون الجسم في حالة استرخاء كامل، ويصعب إيقاظ الشخص خلالها، والوقت المثالي لهذه المرحلة يتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات على الأكثر. لذا فهناك من ينام ليلًا أربع ساعات فقط لكنه يكون أكثر نشاطًا ممن ينام سبع أو ثماني ساعات، والفارق بينهما هو وقت النوم العميق الذي حصل عليه كل منهما. 

    وتعد المرحلة الأخيرة وهي النوم العميق أهم المراحل الثلاث، فخلالها يقوم الجسم بإعادة نمو الأنسجة والعضلات وإصلاحها، وتقوية الجهاز المناعي لاستقبال اليوم الجديد، لذلك فالنوم الجيد لا يُقاس بعدد ساعاته بل بعدد ساعات النوم العميق خلال الليل. 

    شاهدي في هذا الفيديو: نصائح للحصول على نوم عميق

    وأخيرًا، إذا كنتِ تعانين من مشاكل في النوم ولكن لا تدخلين في دائرة تشخيص اضطرابات النوم، فاحرصي على الابتعاد عن مسبباتها لتقضي ثلث عمرك في سلام، فالنوم يمثل ثلثًا كاملًا منه فلا تستهيني به، واهتمي بأهم مرحلة من مراحل النوم الثلاث، وهي النوم العميق.

    ولمعرفة المزيد من المقالات المتعلقة بالصحة اضغطي هنا.

    عودة إلى صحة وريجيم

    إيمان رفعت

    بقلم/

    إيمان رفعت

    أحب الكتابة فهي طريقتي في التعبير عن كل ما أعرفه وأشعر به. صديقي هو الكتاب وحياتي هي أسرتي الصغيرة.

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon