6 فوائد لمضادات الهيستامين

فوائد مضادات الهيستامين

هناك أنواع كثيرة من الأدوية التي تعالج الحساسية، منها أدوية الستيرويدات (الكورتيزون)، لكن عادة تُعالج الحساسيات أولًا بإعطاء مضادات الهيستامين، فغالبًا عندما يتعرض الجسم لمسبب الحساسية، كحبوب اللقاح أو عث الغبار أو وبر الحيوانات الأليفة، يفرز مادة كيميائية تسمى الهيستامين، ما يؤدي لتورم نسيج الأنف واحتقانها والشعور بالحكة فيها، وكذلك العين والفم، مع العطس والسعال ونزول دموع أحيانًا، وقد يحدث أيضًا الطفح الجلدي الذي يُعرف بالشرى أو الأرتيكاريا، وتقوم مضادات الهيستامين بتقليل عمله وإعاقته، ما يوقف أعراض الحساسية المختلفة، بما فيها الحساسية الموسمية وحساسية الطعام، في هذا المقال نتكلم عن فوائد مضادات الهيستامين، وبعض آثارها الجانبية.

فوائد مضادات الهيستامين

تنقسم مضادات الهيستامين لنوعين رئيسيين، هما مضادات الهيستامين من النوع الأول التي تعالج أعراض الحساسية، ومضادات مستقبلات الهيستامين-2 التي عادة تستخدم في علاج مشكلات الجهاز الهضمي، بما فيها الارتجاع المعدي المريئي والقيء ودوار الحركة وقرح المعدة، ومضادات الهيستامين من النوع الأول والمضادة للحساسية تنقسم لنوعين هما:

  1. مضادات الهيستامين القديمة (الجيل الأول): أول مضادات للحساسية سمحت بها هيئة الغذاء والدواء منذ عام 1930 ميلاديًّا حتى الآن، وتعمل على مستقبلات الهيستامين في المخ والحبل الشوكي، وتعبر الحاجز الدموي الدماغي، وتسبب الدوخة والنعاس.
  2. مضادات الهيستامين الجيل الثاني: سمحت بها هيئة الغذاء والدواء عام 1980 ميلاديًّا، ولا تعبر الحاجز الدموي الدماغي، ولا تسبب الدوخة، وأكثر أمانًا من الجيل الأول.

من فوائد مضادات الهيستامين سواء الجيل الأول أو الثاني:

  1. تخفيف أعراض الحساسية، كحساسية الطعام أو الأدوية أو لدغ الحشرات أو الناتجة عن استنشاق أو لمس مسببات التحسس، التي تظهر بسبب إنتاح كثير من الهيستامين، كرد فعل على مسبب التحسس، الذي من أعراضه:
  • الاحتقان والسعال.
  • صفير الصدر مع التنفس وضيق التنفس.
  • الدوخة والإجهاد.
  • الحكة الجلدية والطفح الجلدي.
  • العيون الدامعة واحمرار العين والحكة فيها.
  • سيلان الأنف أو انسدادها أو العطس.
  • الأرق.
  • القيء والغثيان.
  1. تخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي أو حمى الكلأ.
  2. تخفيف أعراض التهاب الملتحمة التحسسي (العين الوردية).
  3. تخفيف أعراض الأرتيكاريا.
  4. تخفيف أعراض نزلات البرد.
  5. استخدام الجيل الأول من مضادات الهيستامين في علاج:
  • الأرق.
  • اضطرابات القلق.
  • دوار الحركة.

أما عن الآثار الجانبية لمضادات الهيستامين، فهذا ما نوضحه لكِ في السطور التالية.

اقرئي أيضًا: أدوية الحساسية

أضرار مضادات الهيستامين

بحسب نوع مضاد الهيستامين الموصوف من الطبيب، تظهر الأعراض الجانبية، فالطبيب يعطي مضاد الهيستامين المناسب للحالة ولسنها ومتطلباتها، ويعتبر الجيل الثاني منها أقل في الأعراض الجانبية عن الجيل الأول، التي من أعراضه:

  • الدوخة والنعاس.
  • جفاف الفم والعين.
  • تشوش الرؤية أو الرؤية المزدوجة.
  • التشوش والصداع.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • ثخانة المخاط بالمجاري الهوائية.
  • تسارع ضربات القلب.
  • صعوبة التبول.
  • الإمساك.
  • التهيج والتغيرات المزاجية بالأطفال.

من الآثار الجانبية للجيل الثاني من مضادات الهيستامين:

  • الصداع.
  • السعال.
  • التعب.
  • احتقان الحلق.
  • آلام البطن وعدم الراحة.
  • الغثيان والقيء.

هناك بعض الأشخاص الممنوعين من أخذ مضادات الهيستامين، كمرضى البرفيرية الحادة، كذلك قد لا تكون مناسبة لمرضى الكبد أو الكلى، والجيل الأول منها قد لا يكون مناسبًا لمرضى ارتفاع ضغط العين (الجلوكوما الحادة)، وأيضًا للرجال مرضى تضخم البروستاتا الحميد، والحوامل والمرضعات إلا في بعض الحالات التي يحددها الطبيب.

لكن ما الحالات التي يجب عليها تناول مضادات الهيستامين؟ تعرفي إلى الإجابة في الفقرة التالية.

حالات يجب عليها تناول مضادات الهيستامين

هناك كثير من مضادات الهيستامين، سواء التي تصرف دون روشتة طبية، أو التي يجب صرفها بروشتة الطبيب، وفي الحالات الخفيفة يمكن أخذها بعد الرجوع للطبيب، وعادة يظهر مفعولها بعد 30 دقيقة من تناولها، ويظهر مفعولها بعد ساعة لساعتين من أخذها، ويجب أخذ مضادات الهيستامين في الحالات الآتية:

  1. تخفيف الأعراض المصاحبة لالتهاب الأنف التحسسي أو حمى الكلأ، مثل:

  • التهاب الأنف والعين (التهابا الملتحمة وغشاء الأنف).
  • العطس.
  • حكة العين والأنف والحلق.
  • رشح الأنف.
  1. تقليل شدة الطفح الجلدي والحكة، كما في حالات الشرى والأرتيكاريا، أو في حالات الحكة بالجسم كله.
  2. تقليل الحكة والطفح الجلدي بعد لدغات الحشرات.
  3. منع دوار الحركة، والأسباب الأخرى المسؤولة عن الإحساس بالغثيان.
  4. علاج بعض حالات غثيان الصباح في الحوامل لدى بعض الحالات.
  5. تهدئة الأشخاص المرضى بشدة وتنويمهم، أو الذين يعانون من الأرق.
  6. علاج طارئ للحاق حالات ردود الفعل التحسسية الشديدة.

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى فوائد مضادات الهيستامين وأعراضها الجانبية، هناك بعض التعليمات التي يجب اتباعها عند تناولها، ففي حالة أخذها بالفم يفضل ابتلاعها بكوب كامل من الماء، لتقليل تهيج المعدة، وعند أخذ الأقراص ممتدة المفعول يمنع تمامًا كسرها أو تقسيمها أو سحقها أو مضغها، ويجب ابتلاعها كما هي، وعند تناول الديمينهيدرينات أو الدايفينهيدرامين لدوار الحركة، يفضل أخذه قبل التحرك بنصف ساعة، والأفضل تناوله قبل ساعة لساعتين من التحرك.

تعرفي إلى مزيد من أسباب الحالات المرضية والمشكلات الصحية المختلفة، وأعراضها وطرق علاجها والوقاية منها في قسم الصحة.

المصادر:
Antihistamine (Oral Route, Parenteral Route, Rectal Route)
Do I Need Antihistamines for Allergies?
Antihistamines
Antihistamines
Antihistamines

عودة إلى صحة وريجيم

لبنى خالد

بقلم/

لبنى خالد

صيدلانية وأحب القراءة والكتابة والترجمة.أتمنى إفادة نفسي ومن حولي بالبحث عن المعلومة ونقلها للغير بطريقة مبسطة ومفيدة.

موضوعات أخرى
علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon