ما أعراض حصى المثانة؟

حصى المثانة

حصى المثانة عبارة عن معادن متبلورة ناتجة عن تصلب البول المركز المتبقي في المثانة بعد التبول، فنحو 90% من تركيب البول من الماء، وبقيته من المعادن كالأملاح، والفضلات كالبروتين، والبول المركز قد ينتج عن الجفاف أو قلة تناول الماء أو عدم إفراغ المثانة بشكل كامل أو لأسباب أخرى، فإن لم يعالج قد يؤدي ذلك لعدوى ومضاعفات. في هذا المقال نذكر بعض أعراض حالة حصى المثانة وأسبابها، وطرق علاجها.

أعراض حصى المثانة

في بعض الأحيان قد لا تسبب حصى المثانة -حتى الكبيرة منها- أي مشكلات، لكن إن هيَّجت جدار المثانة أو سدت سريان البول، فقد تظهر أعراض مثل:

  • ألم أسفل البطن.
  • ألم أو حرقان في أثناء التبول.
  • زيادة عدد مرات التبول، خاصة ليلًا.
  • صعوبة التبول أو إعاقة سريان البول.
  • تقطع سريان البول أو تنقيطه.
  • البول المدمم.
  • البول الغائم أو داكن اللون.
  • عدم الراحة والألم في المنطقة التناسلية (القضيب والخصيتان للرجال).

في بعض الحالات قد تخرج هذه الحصوات من تلقاء نفسها، دون التسبب في أي ألم أو مشكلة خلال التبول، لكن عند ظهور أي أعراض من السابق ذكرها، فهذا معناه تسببها في مشكلة تستدعي إزالتها فورًا، قبل تسببها في العدوى أو المضاعفات مثل:

  1. مشكلات المثانة المزمنة التي تظل مدة طويلة، كالألم أو زيادة عدد مرات التبول، كذلك فإن الحصوات قد تسد مخرج المثانة للإحليل، ما يعيق سريان البول.
  2. عدوى المجاري البولية (التهاب المسالك البولية)، بسبب حصوات المثانة التي تزيد العدوى البكتيرية في مجرى البول.

أسباب حصى المثانة

قد تتطور الحصوات عندما لا تُفرغ المثانة بشكل كامل، وهو ما يركز البول، الذي تلتصق مكوناته مع بعضها البعض، وتبلوره مكونة الحصى. كذلك فإن بعض العدوى قد تؤدي لتكوين الحصوات، أو قد تحدث بسبب دخول جسم غريب للمثانة، أو بسبب بعض الحالات التي تؤثر في قدرتها على حمل البول وتخزينه وطرده مثل:

  1. تلف الأعصاب: الأعصاب تحمل الإشارات من المخ لعضلات المثانة للانفتاح أو الانغلاق، فإن تلفت الأعصاب، كما يحدث بعد جلطة أو إصابة في الحبل الشوكي أو أي مشكلة صحية، قد لا تفرغ المثانة تمامًا، وهو ما يسمى "المثانة العصبية".
  2. تضخم البروستاتا في الرجال: هذه الحالة تعيق سريان البول، وتمنع المثانة من الإفراغ تمامًا.
  3. الأدوات الطبية، كالقسطرة وغيرها، فعند إدخالها المثانة قد تؤدي لتكوُّن الحصوات.
  4. التهاب المثانة: بسبب التهاب المجاري البولية، أو العلاج الإشعاعي الذي يسبب تورم المثانة.
  5. حصوات الكلى: قد ترتحل حصوات الكلى للحالب، فإن كانت كبيرة قد تنحصر في المثانة، وتسبب انسدادها.
  6. ردب المثانة: عبارة عن أكياس أو جيوب تتكون في المثانة، فإن نمت لأحجام كبيرة قد تخزن البول، وتعيق المثانة من إفراغ نفسها بشكل كامل.
  7. القيلة المثانية في النساء: قد يضعف جدار المثانة، ويتدلى في المهبل، ما يؤثر في سريان البول خلالها.
  8. تلف الإحليل: إذا تعرض الإحليل (الأنبوب المتصل بالمثانة) للتلف أو الإصابة أو التضيق من العدوى، ما يعيق سريان البول، ويرجعه للمثانة.
  9. الأكل غير الصحي: النظام الغذائي عالي الدهون أو السكر أو الملح أو نقص فيتاميني "أ" أو "ب"، كل ذلك يزيد فرص الإصابة بالحصوات.

علاج حصى المثانة

شرب الماء بكثرة قد يساعد على طرد الحصى الصغير بطريقة طبيعية، لكن إن كان حصى المثانة بسبب عدم إفراغها تمامًا من البول، فقد لا يكفي شرب الماء فقط، لذا قد يجري الطبيب الآتي:

  • تفتيت حصوات المثانة: بإعطاء الطبيب للمريض مخدرًا موضعيًّا أو كليًّا، ثم إدخال أنبوب رفيع في نهايته كاميرا من الإحليل للمثانة، لرؤية الحصوة، ومن ثم تفتيتها بتقنيات الليزر أو بالموجات فوق الصوتية لأجزاء صغيرة يسهل طردها مع البول.
  • الجراحة: لإزالة الحصوات إن كانت كبيرة أو صعبة التكسير، بفتح المثانة وإزالتها جراحيًّا، كذلك يمكن من خلال الجراحة تعديل حالة المثانة أو تضخم البروستاتا.

يمكن منع حدوث الحصوات بعلاج سببها كالتالي:

  • إزالة تكيسات المثانة في حالة ردب المثانة جراحيًّا.
  • علاج تضخم البروستاتا بالأدوية أو الجراحة.
  • علاج تلف الأعصاب بالأدوية أو باستخدام القسطرة، لتفريغ البول، وتجنب تكوُّن الحصوات.
  • إجراء جراحة لدعم المثانة وأعضاء الحوض في حالات القيلة المثانية.

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى كل ما يخص حصى المثانة، فإننا ننصح دائمًا بشرب الماء الوفير والسوائل، لتجنب زيادة حجم الحصوات، وكذلك لا بد على المصابين بعدوى المجاري البولية الذين يشعرون بتخلّف بعض البول، يجب إعادة التبول بعد 10-20 ثانية من المحاولة الأولى، لتجنب تطور الحصوات، ووُجد في دراسة علمية أن جلوس الرجال المصابين بمشكلات البروستاتا في أثناء تبولهم، يساعدهم على إفراغ المثانة تمامًا بعكس الوقوف، ما يبطئ من تكوّن الحصوات، ويجب عند ظهور أول أعراض مشكلات التبول، كالألم أو تغير اللون أو نزول الدم مع البول، الذهاب للطبيب حتى لا يتفاقم الأمر وتظهر المضاعفات.

الحفاظ على صحتك البدنية والنفسية، يحتاج منكِ إلى اتباع عادات يومية صحيحة، وممارسة التمارين، والحصول على وجبات صحية متوازنة، وهو ما يمكنكِ تحقيقه عبر نصائحنا في قسم الصحة على موقع "سوبرماما".

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon