كيف يتم تشخيص سرطان المثانة؟

تشخيص سرطان المثانة

المثانة هي العضو المسؤول عن حمل البول الموجود في الجسم قبل إخراجه، ويحدث سرطان المثانة نتيجة تلف أنسجتها، وهو أحد أنواع السرطانات المنتشرة بين الرجال أكثر من النساء، في هذا المقال نطلعك بالتفصيل على كيفية تشخيص سرطان المثانة، وأعراضه، وكيفية التعامل معه.

تشخيص سرطان المثانة

تشخيص سرطان المثانة يمكن أن يحدث بطرق مختلفة، مثل:

  1. تحليل البول.
  2. الفحص اليدوي: يدخل الطبيب أصابعه في المهبل أو المستقيم ليستشعر وجود كتل تدل على نمو سرطاني. 
  3. كشف المنظار: يستخدم الطبيب أنبوبًا ضيقًا به كاميرا صغيرة من خلال مجرى البول لرؤية ما يحدث داخل المثانة. 
  4. عينة من النسيج: حال شك الطبيب في وجود تكتل، يأخذ عينة صغيرة من الأنسجة الموجودة في المثانة لاختبارها.
  5. فحص الأشعة المقطعية للمثانة. 
  6. فحص الأشعة السينية. 

بعد إجراء الفحص ووضع التشخيص، يقيم الطبيب درجة المرض في خمس مراحل مختلفة، تعتمد على مدى انتشار السرطان. 

مراحل تطور سرطان المثانة

هناك خمس مراحل لتطور سرطان المثانة، وهي:

  • المرحلة الأولى: لم ينتشر فيها الورم بعد إلى بطانة المثانة. 
  • المرحلة الثانية: انتشار الورم إلى بطانة المثانة، لكن لم يصل إلى طبقة العضلات بعد. 
  • المرحلة الثالثة: انتشار الورم إلى طبقة العضلات في المثانة. 
  • المرحلة الرابعة: انتشار الورم إلى الأنسجة المحيطة بالمثانة. 
  • المرحلة الخامسة: انتشار الورم خارج المثانة إلى المناطق المجاورة لها في الجسم.

أعراض سرطان المثانة المتقدمة 

كثير ممن يُشخّصون بسرطان المثانة يعانون من بعض الأعراض العادية في المراحل الأولى مثل: التعب وفقدان الوزن وضعف العظام في تلك المنطقة، لكن في الحالات المتقدمة تزيد بعض الأعراض التي تدل على وجود حالة حرجة منها: 

  • دم في البول.
  • ألم في التبول. 
  • كثرة التبول.
  • سلس البول. 
  • ألم في منطقة البطن. 
  • ألم في أسفل الظهر. 

أنواع سرطان المثانة 

هناك ثلاثة أنواع من سرطان المثانة، هي:

سرطان الخلايا الانتقالية

النوع الأكثر شيوعًا، وفيه يبدأ الورم في الخلايا الانتقالية الموجودة بالطبقة الداخلية للمثانة، وهي خلايا تغير شكلها دون أن تتلف عندما تتمدد الأنسجة.

سرطان الخلايا الحرشفية

سرطان نادر ويبدأ عندما تتكوّن خلايا صدفية رقيقة مسطحة في المثانة، بعد إصابة طويلة المدى أو تهيج في المثانة.

سرطان الخلايا الغدية

وهو أيضًا من الأنواع النادرة، ويبدأ عندما تتشكل الخلايا الغدية في المثانة بعد تهيج المثانة على المدى الطويل والالتهابات، الخلايا الغدية هي التي تشكل الغدد المخاطية في الجسم.

خطر الإصابة بسرطان المثانة

أكثر المعرضين لخطر الإصابة بسرطان المثانة هم المدخنون من الرجال والنساء على حدٍ سواء، التدخين السبب الرئيسي في نصف عدد المصابين بسرطان المثانة، إلى جانب مجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة به، في مقدمتها: 

  1. التعرض للمواد الكيميائية المسببة للسرطان.
  2. التهابات المثانة المزمنة.
  3. عدم شرب سوائل بكميات كافية. 
  4. أن يكون رجلًا، فالرجال أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة من النساء. 
  5. التقدم في العمر، فأغلب إصابات سرطان المثانة للأشخاص الأكبر من 55 سنة. 
  6. تناول نظام غذائي غني بالدهون. 
  7. وجود تاريخ عائلي لسرطان المثانة. 
  8. التعرض لعلاج إشعاعي في منطقة الحوض بطريقة معينة. 

علاج سرطان المثانة

يعتمد علاج سرطان المثانة على عدد من العوامل المختلفة، منها نوع السرطان ودرجته ومرحلته، إلى جانب التفضيلات العلاجية المبنية على الحالة المادية وحالة المستشفى والطبيب، ويشمل العلاج: 

  1. الجراحة لإزالة الأنسجة السرطانية. 
  2. العلاج الكيميائي لعلاج الأورام الموجودة في بطانة المثانة ذات الخطر في الانتشار. 
  3. استئصال المثانة، وبعدها يصنع الطبيب طريقة جديدة لخروج البول من الجسم عبر أنبوب مزروع.
  4. العلاج الإشعاعي لتدمير الخلايا السرطانية الموجودة، حال عدم الرغبة في إجراء الجراحة. 
  5. العلاج المناعي لتحفيز مناعة الجسم على محاربة الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسد. 

وقد يفضل الطبيب إجراء أكثر من علاج في وقتٍ واحد. 

وأخيرًا، عندما يكون تشخيص سرطان المثانة في مرحلة مبكرة ستكون فرص النجاة والسيطرة عليه كبيرة، ولن تحتاجي في الأغلب إلى المرور بالجراحة، فلا تهملي أي أعراض موجودة في جسمك، وتواصلي مع الطبيب على الفور.

عودة إلى صحة وريجيم

إيمان رفعت

بقلم/

إيمان رفعت

أحب الكتابة فهي طريقتي في التعبير عن كل ما أعرفه وأشعر به. صديقي هو الكتاب وحياتي هي أسرتي الصغيرة.

موضوعات أخرى
J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon