ما أسباب ألم المثانة في أثناء الحمل؟

ألم في المثانة في أثناء الحمل

يُحدث الحمل كثيرًا من التغييرات في جسم المرأة على مدى تسعة أشهر، ومن ذلك المثانة، التي ربما تكون من أكثر الأعضاء ضعفًا في أثناء الحمل، إذ فجأة تتوسع الكليتان بسبب الهرمونات، مما يتسبب في زيادة إنتاج البول الذي يجب أن تتخلص منه المثانة، ومع استمرار الجنين في النمو يزيد الضغط على المثانة أكثر، مما يمكن أن يتسبب في إيلامها. في هذا المقال نناقش التغيرات المختلفة التي تحدث وتسبب الألم في المثانة في أثناء الحمل وعلاجه المتاح.

أسباب ألم في المثانة في أثناء الحمل

إليكِ الأسباب الرئيسية لألم المثانة خلال فترة الحمل:

  1. زيادة إنتاج البول: قد يكون هذا السبب الأكثر وضوحًا لشعورك بالضغط على مثانتك، لكن بالنسبة لبعض النساء، فإن هذا يسبب الألم، في أثناء الحمل، يزيد الجسم من إنتاج الهرمونات، التي تزيد من حجم وسرعة تدفق الدم عبر الجسم، ويتعين على كليتيك معالجة السوائل الزائدة من تدفق الدم هذا، ما يؤدي إلى امتلاء المثانة بسرعة أكبر، وصولًا إلى كثرة التبول
  2. التهاب المسالك البولية: هذا أيضًا سبب شائع لألم المثانة في أثناء الحمل، التهاب المسالك البولية نتيجة التهاب جرثومي، وهو أكثر شيوعًا بين الأسبوع السادس والأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، وعادةً إذا اشتبه الأطباء في احتمال الإصابة بعدوى المسالك البولية في أثناء الحمل، فسيطلبون بعض الاختبارات لتحديد العلاج الضروري، تأخر العلاج سيؤدي إلى آلام الظهر والقشعريرة والغثيان والحمى، يمكن أن تؤدي عدوى الكلى غير المعالجة في النهاية إلى الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة بل قد تكون مهددة للحياة لكل من الأم والطفل.
  3. ركود المسالك البولية: الركود البولي حالة شائعة تحدث في أثناء الحمل يسببها انسداد من نوع ما، يعيق هذا المرض المثانة من إفراغها تمامًا، النساء الحوامل معرضات بشكل خاص لهذه الحالة، عادةً بسبب الرحم المتنامي الذي يمنع التدفق الطبيعي للبول.

    والآن تقدم لك "سوبرماما" العلاج المناسب لألم المثانة خلال الحمل.

علاج ألم في المثانة في أثناء الحمل

أول شيء يجب عليك فعله إذا كنت تعانين من ألم في المثانة هو مراجعة الطبيب، يعالج الطبيب عمومًا التهابات المسالك البولية بدورة من المضادات الحيوية، إذا تسببت البكتيريا في الإصابة بالعدوى، فعادةً ما يعمل العلاج بسرعة، من المحتمل أن يصف الطبيب دورة من المضادات الحيوية من ثلاثة إلى سبعة أيام، بالإضافة إلى ذلك، قد تساعدك هذه النصائح على علاج زيادة إنتاج البول، فقد يكون من المؤلم والمزعج للغاية تجربة الضغط المستمر على مثانتك، يمكنكِ تجنب ذلك باتباع ما يلي:

  • تجنبي المشروبات مثل القهوة والصودا والعصير لأنها تؤدي إلى زيادة إفراز البول.
  • اشربي يما لا يقل عن ثمانية إلى 10 أكواب من الماء يوميًا، يمكن أن يزيد الحمل من فرص الإصابة بالجفاف ويسبب عددًا من المشكلات.
  • انحني للأمام في أثناء التبول للتأكد من أن المثانة فارغة تمامًا.
  • علاجات أخرى: إذا كان الألم ناتجًا عن ركود البول أو التهاب المسالك البولية، فستحتاجين إلى تناول الأدوية، لكن الانزعاج الذي تشعرين به قد يكون مجرد عَرَض آخر غير مريح للحمل، في هذه الحالة يمكنك استخدام حزام دعم الأمومة، هذا يمكن أن يساعد على:
  1. دعم نمو البطن.
  2. رفع البطن قليلًا.
  3. تخفيف بعض الضغط عن مثانتك.

 إذا كان لديك أي أعراض لعدوى المسالك البولية مثل ألم في المثانة في أثناء الحمل، فاستشيري طبيبك على الفور، سيأخذ عينة من البول وترسل العينة إلى المختبر لتحديد نوع البكتيريا المسببة للعدوى، وعادةً ما تتحسن الأعراض في غضون أيام قليلة بعد بدء العلاج.

الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

  • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
  • لأجهزة أبل - IOS، حمليه الآن من App Store

    عودة إلى الحمل

    آية حسين زكي محمد

    بقلم/

    آية حسين زكي محمد

    صيدلانية، أهوى الكتابة والأشغال اليدوية، ومهتمة بتعليم الأطفال وبصحتهم النفسية. يعنيني الهدوء والاطمئنان، وأرجو أن تكون لكلماتي نصيبًا منهما.

    موضوعات أخرى
    9months
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon