كيف أتغلب على صداع الحمل دون أدوية؟

يعد الصداع أحد المضاعفات الأكثر انتشارًا في أثناء فترة الحمل، وهو يحدث في أي وقت خلالها، ولكن يمكن أن يزداد الصداع في الأسابيع الأولى من الحمل، ويتحسن عادةً أو يتوقف تمامًا خلال الأشهر الستة الأخيرة منه، وتزداد المعاناة الشديدة منه بسبب امتناعكِ عن تناول أي مسكنات، ولكن هل هناك طريقة لتتعاملي مع الصداع في أثناء الحمل دون أدوية أو مسكنات؟

هذا ما ستعرضه لكِ "سوبرماما" اليوم.

أولًا: أسباب الصداع خلال الحمل

  • سوء التغذية واتباع الحميات الغذائية السيئة غير المتوازنة، فيجب أن تتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا سليمًا.
  • قد يكون من أسباب الصداع الإصابة الدائمة بالصداع قبل الحمل، وعدم علاج الأصل المسبب له.
  • انسداد الأنف والحساسية الموسمية والتعرض للبرد الشديد.
  • التعرض للشمس لفترات طويلة.
  • عدم توازن هرمونات الجسم بسبب هرمونات الحمل.
  • التعب والتوتر الشديد خلال فترة الحمل الأولى، وعدم الراحة والسهر واضطرابات النوم، كما أن النوم لفترات طويلة من الأسباب الأساسية أيضًا للإصابة بالصداع في أثناء فترة الحمل.
  • التدخين قبل الحمل وفي أثنائه أو التدخين السلبي.
  • نقص كمية السوائل بالجسم، لذلك يجب أن تهتمي دائمًا بشرب السوائل وخاصة الماء.

اقرئي أيضًا: معلومات هامة عن الحمل وشرب الماء

ثانيًا: بعض طرق الوقاية من الصداع في أثناء الحمل

  • احصلي على قسطٍ كافٍ من الراحة والنوم، إذ تعد قلة النوم أحد محفزات شعوركِ بألم الصداع، نتيجة لانخفاض تركيز مادة السيروتونين.
  • حافظي على النشاط الجسماني والرياضي، سواء كان هذا النشاط هو المشي أو تمارين اليوجا، إذ إن النشاط الرياضي يخفف الضغط النفسي ويزيد من كمية الأكسجين الواصلة إلى الدماغ.
  • لا تجلسي فتره طويلة أمام اللاب توب أو الكمبيوتر، حفاظًا على تخفيف الضغط والتوتر عن العينين.
  • تفادي بعض المأكولات المسببة للصداع النصفي، مثل الشوكولاتة والكاكاو والأغذية المحفوظة وغيرها.
  • احرصي على ألا تحتوى بعض الأدوية على ما يتسبب في توسيع الأوعية الدموية، ومن ثم يؤدي إلى آلام في الرأس.

اقرئي أيضًا: الأدوية المسموح بتناولها أثناء الحمل لنزلات البرد أو الصداع

ثالثًا: كيف تتعاملين مع الصداع في أثناء الحمل وتعالجينه دون أدوية؟

  • في بداية شعوركِ بالصداع، ادخلي غرفة خافتة الأضواء وهادئة بعيدًا عن الضجة.
  • احرصي على شرب العصائر التي تحتوي على فيتامين "C" الطبيعية.
  • اضغطي على مكان الألم مع التدليك، حتى يخف الألم.
  • اصنعي محلولًا ملحيًا للأنف واستنشقيه أكثر من مرة، حتى تشعري بتحسن، فربما يكون الصداع راجعًا لانسداد الجيوب الأنفية.
  • خذي نفسًا طويلًا واسترخي لمدة لا تقل عن نصف ساعة عندما تشعرين بالصداع.
  • حاولي أن تستنشقي بعضًا من الروائح المنعشة، مثل النعناع الأخضر أو الليمون أو البابونج.
  • اضغطي بإصبعك على منطقة أعلى الأنف -مكان التقاء الحاجبين- لمدة خمس دقائق، حتى يبدأ الصداع في الزوال.
  • يمكنكِ تناول الأدوية التي ليس لها آثارًا جانبية في أثناء الحمل في حالة شدة الصداع، مثل: الأدوية المكوّنة من الباراسيتامول، ولكن بالجرعات التي يوصي بها الطبيب، لكن هناك بعض المسكنات التي يجب أن تتجنبيها في فترة الحمل، مثل الأدوية التي تحتوي على الكودايين.
  • مارسي الرياضة بانتظام، فهي تقلل من الإصابة بالصداع وتهدئ من حدته.
  • تناولي وجبات صغيرة متقطعة، حتى لا ينخفض معدل السكر في الدم وتشعرين بالصداع، مثل الفواكه والبسكويت.

اقرئي أيضًا: الصداع النصفي عند الحامل

لا تقلقي عزيزتي، فالصداع الذي تتعرضين له الآن يقل ويختفي في الثلث الثاني من الحمل بحد أقصى، بعد انتظام عمليات التمثيل الغذائي ومعدلات الهرمونات بالجسم.

افضل دكتور نساء وتوليد في مصر
موضوعات أخرى