الحمل العنقودي: ما هو؟ وما خطورته؟

تغذية وصحة الحامل

الحمل العنقودي يحدث عندما تتكون أنسجة غير طبيعية بعد إخصاب البويضة، بدلًا من تكوين جنين كامل، وعلى الرغم من عدم تكون جنين، يكون الأمر مصاحبًا بأعراض الحمل كاملةً.

الحمل العنقودي يجب التخلص منه فور تشخيصه، وإزالة الأنسجة بالكامل، لأن بقاءها في جسم المرأة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحتها.

الحمل العنقودي يحدث بنسبة 1:1500 من كل امرأة لديها أعراض حمل مبكرة.

5 أعراض مزعجة تؤكد أن جنينك بخير

ما أسباب الحمل العنقودي؟

الاعتقاد الغالب أن الحمل العنقودي يحدث نتيجة خلل جيني في أيٍ من البويضة أو الحيوان المنوي.

الحمل العنقودي نوعان:

• حمل عنقودي كامل:

يحدث في حالة غياب الكود الجيني في البويضة المخصبة، ما يؤدي إلى تكون تجمع من الخلايا أشبه بعنقود العنب داخل الرحم.

• حمل عنقودي جزئي:

يحدث في حالة تخصيب البويضة باثنين من الحيوانات المنوية، وفي هذه الحالة تشكل المشيمة التكوين العنقودي، بينما تكون الأنسجة الجنينية مشوهة بصورة واضحة.

أعراض الحمل على اللولب

ما عوامل الخطورة، التي تزيد معها احتمالية حدوث الحمل العنقودي؟

1. السن، إذ تزيد نسبة حدوث حمل عنقودي كامل بعد سن 35.

2. وجود تاريخ مرضي بحدوث حمل عنقودي سابق.

3. وجود إجهاض سابق.

4. وجود نقص في حمض الفوليك أو الكاروتين.

ما أعراض الحمل العنقودي؟

أعراض الحمل الطبيعي نفسها، مثل انقطاع الطمث والغثيان الصباحي، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى غير المعتادة، التي تزيد نسبتها وشدتها مع الحمل العنقودي، التي تتضمن:

  • وجود نزيف مهبلي.
  • تضخم حجم الرحم.
  • غثيان صباحي وقئ شديد.
  • وجود أعراض زيادة نشاط الغدة الدرقية، مثل زيادة ضربات القلب أو عدم انتظامها، وزيادة التعرق والعصبية.
  • وجود إفرازات عنقودية من المهبل، وهي علامة أكيدة على الحمل العنقودي.

يشخّص الطبيب الحمل العنقودي عادةً بالكشف المهبلي وباستعمال السونار.

ما خطورة الحمل العنقودي؟

  • غالبًا ما يكون الحمل العنقودي مصاحبًا بنزيف شديد.
  • بعض حالات الحمل العنقودي تكون مصاحبة بنمو لأنسجة غير طبيعية داخل الرحم، التي قد يستمر نموها حتى بعد إنهاء الحمل، ويحدث ذلك في 15- 20% من حالات الحمل العنقودي الكامل، وفي 5% من حالات الحمل العنقودي الجزئي. تكمن خطورة الأنسجة المتبقية في احتمالات تحولها إلى خلايا سرطانية في المستقبل.

ما علاج الحمل العنقودي؟

العلاج يعتمد على إزالة الأنسجة بالكامل من الرحم بطريقة الشفط، للتأكد من عدم وجود بقايا من النسيج.

إذا كانت المرأة لا ترغب في إنجاب مزيد من الأطفال، فاستئصال الرحم هو الخيار الأفضل، أما في حالة الرغبة في الإنجاب، فيجب استعمال أحد موانع الحمل لمدة 6 شهور إلى سنة، مع متابعة دورية خلال هذه الفترة تتضمن تحليلًا للدم.

الآن يمكنكِ متابعة حملكِ أسبوع بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play

لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store

 

 

 

افضل دكتور نساء وتوليد في مصر
موضوعات أخرى
supermama