فوائد الكستناء للجسم

    فوائد الكستناء للجسم

    الكستناء أحد المكسرات منخفضة الدهون ومرتفعة فيتامين "ج"، فهو يشبه الفواكه أكثر من المكسرات في الحقيقية، الكستناء التي تسمى أيضًا أبو فروة، لديها قشرة شوكية وقشرة بنية داكنة، وكلاهما يجب إزالته قبل الأكل. في موضوعنا نتناول فوائد الكستناء للجسم، ونتعرف كذلك إلى أضرارها، وطرق تناولها.

    فوائد الكستناء للجسم

    الكستناء غنية بفيتامين "ج"، ما يجعلها فريدة من نوعها بين المكسرات. في الواقع، يمنحك نصف كوب من الكستناء النيئة 35% إلى 45% من حصتك اليومية من فيتامين سي. الكستناء أيضًا مصدر جيد لمضادات الأكسدة، حتى بعد الطهي لأنها غنية بحمض الغاليك وحمض الإيلاجيك، وهما من مضادات الأكسدة التي يزيد تركيزها عند طهيها.

    نظرًا إلى القيمة الغذائية الكبيرة للكستناء فإن تناولها يقدم للجسم عدة فوائد صحية تشمل: 

    1. دعم صحة القلب: الكستناء مصدر جيد لمضادات الأكسدة والمعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم وجميعها تساعد على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل أمراض القلب أو السكتة الدماغية.
    2. تحسين الهضم: تعد هذه المكسرات مصدرًا جيدًا للألياف، التي تدعم نمو البكتيريا الصحية في أمعائك. الكستناء أيضًا خالية من الجلوتين ما يجعلها خيارًا صحيًا للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية.
    3. السيطرة على نسبة السكر في الدم: يمكن أن تساعد الألياف الموجودة في الكستناء أيضًا على موازنة نسبة السكر في الدم، يضمن تناول الأطعمة الغنية بالألياف امتصاص جسمك للنشويات ببطء، ويساعد هذا في تجنب ارتفاع نسبة السكر في الدم، والتي يمكن أن تشكل خطورة على مرضى السكري. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الكستناء على قيمة منخفضة لمؤشر نسبة السكر في الدم تبلغ 54.
    4. تقوية جهاز المناعة: تحتوي الكستناء على كميات عالية من فيتامين "سي"، بالإضافة إلى كميات عالية من مضادات الأكسدة، ما يجعلها منتجًا غذائيًا رائعًا لتقوية جهاز المناعة لديك، يلعب فيتامين سي دورًا حيويًا في الجسم لأنه يساعد على تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء (WBCs) ، والتي تعد جزءًا أساسيًا من جهاز المناعة.
    5. زيادة كثافة المعادن في العظام: تحتوي الكستناء على المغنيسيوم الذي يلعب دورًا كبيرًا في زيادة كثافة المعادن في العظام، ومن ثم الحفاظ على صحة العظام، تحتوي الكستناء أيضًا على كميات كبيرة من النحاس الذي يلعب دورًا كبيرًا في طريقة امتصاص الجسم للحديد ما يسهم في تعزيز صحة العظام وقوتها بشكل عام.
    6. تحسين الوظيفة المعرفية: للكستناء تأثير مباشر في الدماغ والوظيفة المعرفية، نظرًا إلى احتوائها على كميات كبيرة من أنواع مختلفة من فيتامين "ب"، مثل حمض الفوليك والثيامين والريبوفلافين. تحتوي الكستناء أيضًا على البوتاسيوم، الذي يُعرف بزيادة تدفق الدم إلى الدماغ، ما ينشط الدماغ ويسهم في تحسين الذاكرة والتركيز.
    7. منع الأمراض المزمنة: تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الكستناء في القضاء على الجذور الحرة، مما يحميك من مجموعة من المشكلات والأمراض.
    8. التحكم في ضغط الدم: لاحتوائها على البوتاسيوم الذي يعمل كموسع للأوعية، ما يساعد على زيادة تدفق الدم بشكل عام، ومن ثم تقليل الضغط الكلي، يتحكم البوتاسيوم أيضًا في حركة الماء في الجسم.
    9. تحسين التئام القلب والأوعية الدموية: لاحتوائه على الدهون الصحية التي يحتاج إليها الجسم من أجل موازنة الكوليسترول، وتقليل الالتهاب في الجسم مما يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية والجلطات الدموية وتصلب المفاصل وأمراض الشريان التاجي.
    10. زيادة خلايا الدم الحمراء: تحتوي الكستناء على النحاس الذي يسهل عملية التمثيل الغذائي للحديد في مجرى الدم لتكوين خلايا الدم الحمراء.
    11. منع داء الإسقربوط: وهو مرض ينتج عن نقص فيتامين "ج/ سي" في الجسم ويمكن أن يظهر في مجموعة من الأعراض مثل التعب، والتهاب الذراعين والساقين، وأمراض اللثة، وتكون الأعراض أكثر حدة مع تقدم المرض تصل إلى تغيرات في الشخصية والموت إذا لم تعالج، أفضل طريقة للوقاية من الإسقربوط التأكد من أن نظامك الغذائي يحتوي على كميات كافية من فيتامين سي. الكستناء غني بفيتامين سي ومن ثم يمكن أن يساعد على منع الإصابة بالاسقربوط.

    أضرار الكستناء

    كما هي الحال مع معظم المكسرات، تعتبر الكستناء من مسببات الحساسية المعروفة، لذا يجب على الأشخاص المعرضين للحساسية، أو لديهم حساسية من الجوز استشارة الطبيب قبل إضافة هذه المكسرات إلى نظامهم الغذائي اليومي. يمكن أن تتراوح هذه الحساسية من خفيفة إلى شديدة مع أعراض مثل الإكزيما والطفح الجلدي والحكة وحتى صعوبات التنفس. يمكن أن يصاب بعض الأشخاص أيضًا بالتهاب الجلد التماسي، وهو ظهور حكة وطفح جلدي على الجلد مباشرة بعد لمس المكسرات. لذلك على الرغم من أن هذه المكسرات لها قيمة غذائية عالية، يجب على المرء أن يكون حذرًا إلى حد ما قبل تضمينها في نظامه الغذائي.

    أيضًا يمكن أن يؤدي تناول كثير من الكستناء إلى آثار جانبية غير سارة للجهاز الهضمي مثل تكوين الغازات في المعدة والانتفاخ.

    طرق تناول الكستناء

    من أكثر الطرق شيوعًا لاستهلاك الكستناء تحميصها على نار مفتوحة، فتتشقق الطبقة الخارجية بسهولة تاركة البياض اللحمي بالداخل الذي يجري تناوله ومع ذلك، يمكن تناول الكستناء بعدة طرق مختلفة:

    1. تحميصها للحصول على حلويات لذيذة.
    2. هرسها وإضافتها لوجبة لذيذة.
    3. غليها وتناولها مباشرة.
    4. طحنها واستخدام الدقيق لصنع خبز. 
    5. طهيها على البخار أو شويها أو قليها جيدًا.
    6. طحنها ورشها على اللحوم أو السلطات لإضافة بُعد إضافي من النكهة والملمس إلى الوجبة.

    ختامًا وبعد معرفة فوائد الكستناء للجسم، يفقد الكستناء بعضًا من فيتامين سي إذا غليته أو حمصته، ولكنه يظل مصدرًا جيدًا له ويقدم لك ما بين 15% إلى 20% من حصتك اليومية من هذا الفيتامين الصحي، وللاحتفاظ بكمية أكبر من فيتامين سي في الكستناء عند الطهي، يمكنك تحميصها في درجات حرارة منخفضة أو استخدام مجفف الطعام لتجفيفها.

    لمعرفة مزيد عن صحتك والعناية بها، زوري قسم الصحة على "سوبرماما".

    عودة إلى صحة وريجيم

    سماء حسين محمود حسين

    بقلم/

    سماء حسين محمود حسين

    تخرجت من كلية الصيدلة، لدي اهتمام بعلم النفس والتربية وتصميم الأزياء.مهتمة بمعنى العافية؛ العافية النفسية في علاقات صحية مع نفسي ومع الآخرين وفي تصورات حقيقية عن الحياة، والعافية الجسدية في الممارسات اليومية التي تخص الصحة والطعام والرياضة.

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon