علامات تخبرك بإصابة رضيعك بحساسية من طعام معين

تغذية وصحة الرضع

محتويات

    يتعرض طفل واحد من كل 12 طفلًا للإصابة بحساسية الطعام، وتنتشر أعراض حساسية الطعام بين الرضع والصغار، وقد تظهر أعراض الحساسية تجاه الأطعمة في أي عمر، ويمكن أن تظهر فجأة حتى لو كان الرضيع معتادًا على تناولها لفترة طويلة، وتحدث الحساسية من خلال إظهار الجسم رد فعل غير طبيعي وإفراز مادة كيميائية تعرف بالهيستامين عند تناول أطعمة بعينها، ظنًا بأنها مضرة للجسم.

    اقرئي أيضًا: كل شيء عن حساسية الرضاعة

    ومن أشهر الأطعمة المسببة للحساسية:

    - اللبن

    اقرئي أيضًا: كل شيء عن حساسية البروتين (اللبن)

    - البيض

    اقرئي أيضًا: أعراض حساسية البيض وعلاجها

    - الفول السوداني

    - المكسرات

    - الأسماك

    - المحار

    - القمح

    - الصويا

    وتزيد احتمالية إصابة الرضع بحساسية الطعام، في حال إصابة الأم أو الأب أو أحد الأقارب بأي نوع من أنواع الحساسية، كما تزيد احتمالية إصابة الرضع الذين يعانون من الإكزيما بحساسية الطعام.

    الأعراض:

    تتفاوت أعراض الحساسية، فتؤثر على الجلد أو الجهاز الهضمي أو الجهاز القلبي الوعائي أو الجهاز التنفسي، ومنها:

    1. - القيء أو تقصلات المعدة.
    2. - الطفح الجلدي.
    3. - سيلان الأنف.
    4. - العطس.
    5. - انقطاع النفس.
    6. - الصفير عند التنفس.
    7. - الكحة المتكررة.
    8. - تورم اللسان.
    9. - ضعف النبض.
    10. - شحوب البشرة.
    11. - الشعور بالدوار أو الإغماء.

    وتظهر غالبية الأعراض خلال ساعتين من الهضم، وعادة ما تظهر خلال دقائق من الهضم، وبعض الأعراض تظهر بعد مضي أربع إلى ست ساعات، وقد تتشابه بعض هذه الأعراض مع أعراض الإصابة بأحد الفيروسات أو البكتيريا.

    وقد تظهر الأعراض متأخرة في بعض الأحيان، وتؤدي إلى إصابة الرضع بأعراض مزمنة، مثل: الإكزيما أو الارتجاع أو ضعف النمو أو الإسهال أو المغص أو الإمساك، ولا تتحسن الأعراض إلا باستبعاد الطعام المسبب للحساسية.

    ويزداد ظهور هذه الأعراض في الرضع عند تناول هذه الأطعمة للمرة الأولى أو عند الفطام، وقد يصاب الرضع بالإسهال المصحوب بنزول بعض الدم.

    وفي حال ملاحظة ظهور بعض الأعراض فور تناول أحد الأطعمة يفضل التوقف عن تناول هذا الطعام واستشارة الطبيب، أما إذا كانت الأعراض تظهر متأخرة، فيفضل إعداد قائمة بالأطعمة المتناولة للتعرف على مسبب الحساسية.

    التشخيص:

    يمكن تشخيص حساسية الطعام عبر الخضوع لبعض الاختبارات، منها:

    • اختبار وخزة الجلد.
    • فحص الدم.
    • اختبار تناول الطعام (المسبب للحساسية).
    • اختبار استبعاد تناول الطعام (المسبب للحساسية).

    العلاج:

    يشفى العديد من الرضع المصابين بحساسية الطعام مع تقدم أعمارهم، خاصة المصابين بحساسية اللبن والبيض في حين قد تستمر حساسية الفول السوداني والمكسرات والسمك والمحار طيلة حياتهم.

    ولسوء الحظ، ليس هناك علاج فعّال للقضاء على حساسية الطعام، سوى الامتناع عن تناول الأطعمة المسببة للحساسية، وتوخي الحذر عند شراء المنتجات من السوبر ماركت وقراءة المكونات جيدًا.

    ويمكن استشارة أحد أخصائي التغذية لتوفير البدائل للأطعمة المسببة للحساسية، لضمان عدم حرمان الطفل من العناصر المهمة للنمو.

    افضل دكتور اطفال في مصر

    عودة إلى رضع

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon