ما أهم تغيرات الثدي في الحمل؟

    تغيرات الثدي في الحمل

    هناك كثير من التغيرات التي تطرأ على جسمك خلال رحلة الشهور التسعة للحمل، وبالطبع سيتأثر ثدييك بشكلٍ كبير خلال هذه الفترة، إذ تُعد الهرمونات الثدي للرضاعة الطبيعية، لذا فإن تغيرات الثدي من أكثر الأعراض المرتبطة بالحمل، بل قد يكون أول عرض تعرفين منه أنكِ حامل احتقان الثدي وآلامه وتحسسه تجاه أي لمس، في هذا المقال سنخبركِ بأهم تغيرات الثدي في الحمل، ونصائح للتعامل مع هذه التغيرات، وسنجيب عن سؤال متى يبدأ الثدي الانتفاخ في الحمل؟ فواصلي عزيزتي القراءة.

    أهم تغيرات الثدي في الحمل

    خلال الثلث الأول من الحمل، ابتداءً من الأسبوع السادس إلى الثامن، ربما تلاحظين بعض التغيرات على ثدييكِ، تشمل:

    • ازدياد حجم الثديين، ويستمر في الزيادة طوال فترة الحمل.
    • الشعور بحكة نتيجة تمدد جلد الثديين، وقد تلاحظين بداية ظهور علامات التمدد عليهما.
    • وضوح الأودرة تحت جلد الثديين.
    • ازدياد حجم الحلمات، ويصبح لونها أكثر قتامة.
    • ازدياد حجم الهالة (الجزء البنى المحيط بالحلمة)، ويصبح لونها أيضًا داكنًا عن الطبيعي.

    تغيرات الثدي خلال الثلث الثاني من الحمل: في هذه المرحلة تبدأ الغدد اللبنية إنتاج حليب السرسوب، وهو أول حليب للرضاعة وقد تلاحظين ما يلي:

    • استمرار حجم الثديين في الزيادة.
    • ألم في الحلمات، وقد تلاحظين خروج سائل أبيض مصفر (حليب السرسوب) عند الضغط عليها.

    تغيرات الثدي خلال الثلث الثالث من الحمل:

    خلال الثلث الثاني من الحمل، تستمر مستويات هرمون الأستروجين في الارتفاع، ما يسبب استمرار حجم الثديين في الزيادة، وقد تحتاجين إلى شراء حمالة صدر أكبر في هذا الوقت لاستيعاب حجم الثدي المتزايد، كذلك قد تلاحظين التغيرات التالية:

    • شعور بثقل في الثديين وامتلائهما مع نمو قنوات الحليب.
    • تسرب بعض حليب السرسوب من حلمتكِ، وربما لا يحدث ذلك إلا بعد الولادة وعند بداية إرضاع طفلك.

    متى يبدأ انتفاخ الثدي في الحمل؟

    تغيرات الثديين من أولى علامات الحمل لعديد من السيدات، ويبدأ انتفاخ الثدي بدءًا من الثلث الأول من الحمل، إذ يزداد حجم الدم في الجسم لتلبية احتياجات نمو الجنين، قد يتسبب ذلك في أن تصبح الأوردة على ثدييك أكبر وأكثر زرقة ووضوحًا، ويستمر نمو ثدييك أيضًا، وسوف يطرأ عليهما عديد من التغيرات مع تقدم الحمل كما ذكرنا سابقًا، إذ يؤثر الحمل في مستويات هرمونات الأستروجين والبروجيسترون المهمة في تحضير الثدي للإرضاع، فيحفز الأستروجين نمو خلايا قناة الثدي وإفراز البرولاكتين، وهو هرمون آخر، يسبب تضخم الثدي وإنتاج الحليب، كما يدعم البروجيسترون تكوين الخلايا المنتجة للحليب داخل غدد الثدي ونموها، وبعد الولادة، تنخفض مستويات هرمون الأستروجين والبروجيسترون، وترتفع مستويات البرولاكتين، ما يسمح بحدوث الرضاعة.

    نصائح للتعامل مع تغيرات الثدي في الحمل

    عادةً ما تتسبب تغيرات الثديين في احتقانهما والتحسس تجاه اللمس، ويمكنكِ تخفيف الشعور بالألم واحتقان الثديين من خلال بعض النصائح البسيطة، تعرفي إليها فيما يلي:

    1. استخدمي حمالات الصدر الرياضية، التي تدعم الثديين وتقلل حركتهما، لأن الحركة قد تزيد من الشعور بالوجع في ثدييكِ.
    2.  استخدمي حمالات صدر قطنية مريحة عند النوم، فهي أيضًا تقلل حركة الثديين، ومن ثم تقلل الألم.
    3. تجنبي اللمس والاحتكاك، لأن احتقان الثدي ربما يجعلك لا تتحملين أي لمس.
    4. تحممي بالمياه الدافئة مع ترك الماء ينساب على ثدييك، فبعض النساء تريحهنّ هذه الطريقة.
    5.  فى الثلث الأخير من الحمل، استخدمي حمالات الصدر الخاصة بالرضاعة، للحصول على دعم إضافي خلال النهار.
    6.  عند شرائك حمالات الصدر، اشترى الأكبر قليلًا من مقاسك، لأن صدرك يزداد في الحجم طوال فترة الحمل.

    ختامًا، على الرغم من أن تغيرات الثدي في الحمل قد تكون مزعجة فهي علامة جيدة أن حملك يسير على ما يرام، وأن هرمون الحمل في ازدياد، وقد يكون الأمر في بدايته صعبًا أو يسبب لكِ الإحراج أو الشعور بالضيق، لكن مع الوقت ستعتادينه وتتعلمين الاستمتاع بكل لحظة في هذا التجربة المهمة في حياتك.

    الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

    • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
    • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    9months
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon