ابني يصوم لأول مرة.. ما السحور المناسب له؟

    السحور المناسب للاطفال في رمضان

    إلى جانب الجرعة الإيمانية والروحانية العالية التي يمدنا بها شهر رمضان، فهو يمدنا أيضًا بالعديد من الذكريات الرائعة التي تتركز عادة حول تجمع العائلة على الإفطار والسحور، وإذا كان طفلك الصغير قرر أن يصوم رمضان هذا العام، عليكِ أن تخططي ﻷن يحصل على وجبة سحور متوازنة، كي لا تتأثر صحته بشكل سلبي بالصيام، وتزامنا مع الطعام الصحي،  احرصي أيضا على أن يحصل طفلك على احتياجه من النوم، فليس من الطبيعي أن يظل الطفل مستيقظًا حتى الفجر، يجب أن يحصل الطفل على قسط من النوم في أول الليل، ثم أيقظيه للسحور قبل الفجر على أن يواصل النوم بعدها حتى الصباح، في هذا المقال تقدم لكِ "سوبرماما" السحور المناسب للأطفال في رمضان، ونشاركك عدة نصائح لتشجيع الأطفال على الصيام.

    السحور المناسب للأطفال في رمضان

    في السطور التالية، نقدم لكِ مجموعة من الأطعمة المفيدة لطفلك، والتي يمكن تناولها في وجبة السحور:

    1. السوائل: من المهم أن يتناول الطفل قدرًا كافيًا من السوائل في وجبة السحور، كي لا يتعرض للجفاف في أثناء الصيام، احرصي على تقديم العصائر والمشروبات الرمضانية، كالدوم والكركديه، وبالتأكيد كوب كبير من الحليب ليمد طفلك بالبروتين الذي يحتاجه جسمه.
    2. الزبادي: كوب الزبادي ضيف ثابت على مائدة السحور، كي لا يمل طفلك طوال الشهر، احرصي على التنويع في طريقة تقديم الزبادي، يُمكنك خلطه مع الفواكه الموجودة لديكِ، أو تقديمه بالعسل، يمكنك استخدام الخلاط لخلط الزبادي وفاكهتك المفضلة ومكعبين من الثلج لتقديم آيس كريم الزبادي.
    3.  الفول: ضيف آخر شهير على مائدة السحور، نوعي في طرق تقديمه سواء بالزيت والليمون أو بالطحينة، أو بالبيض، ويُمكنك تزيين طبق الفول بطرق مختلفة لجذب طفلك، بعض الأطفال تنزعج من قشور الفول، يُمكنك ضربه في الخلاط وتصفيته للحصول على فول مهروس.
    4. الحبوب الكاملة: من الأطعمة المناسبة للسحور في رمضان، احرصي على تقديمها لطفلك، سواء حبوب الإفطار المصنوعة من الحبوب الكاملة، أو الشوفان الذي يمكنك تقديمه بطرق متنوعة.
    5. الفواكه المجففة والمكسرات: القراصيا والتين والمشمشية والبلح والمكسرات بأنواعها المختلفة كلها من الأطعمة المحببة للأطفال، التي تمدهم بمختلف العناصر الغذائية المهمة.
    6. الفواكه والخضراوات: احرصي على أن يتناول طفلك الفواكه والخضراوات في وجبة السحور، خاصة الموز والخيار، فهما يقللان من الإحساس بالعطش.

    نصائح لتشجيع الأطفال على الصيام

    على الرغم من أن الأطفال لا يضطرون إلى الصيام قبل بلوغهم سن البلوغ، فليس من السابق لأوانه أبدًا البدء في تشجعيهم على الصيام، من سن 7 سنوات، يمكننا تشجيع أطفالنا على الصيام حتى لساعات قليلة (أو نصف يوم كما اعتدنا)، في السطور التالية نقدم لكِ بعض النصائح للمساعدة في جعل رحلة الصيام ممتعة لأطفالنا:

    • التدريج في تعويد الأطفال على الصيام:

    يمكنك البدء في تعويد طفلك على الصيام، بأن تجعليه يصوم لبضع ساعات، يمكن زيادتها تدريجيًا، مثل الصيام لنصف يوم، حتى أن يستطيع طفلك على صوم يوما كاملا.

    • تحديد الهدف والمكافأة:

    تحدثي مع طفلك ليكون له هدف للصيام في رمضان، كم عدد الأيام التي يريد أن يجرب فيها الصيام في الأسبوع؟ أو كم ساعة في اليوم؟ بمجرد كتابتها، ابتكري مكافأة مقابل كل هدف يحققه.

    • الاحتفاء بالإنجازات:

    اقتني تقويم ملون لتتبع أهدافهم وإنجازاتهم في الصيام ووضع هذا التقويم على الحائط، لكل يوم يكمل فيه طفلك الصيام، ضعي نجمة ذهبية أو ملصقًا أوكلمات تشجيع على التقويم، هذا يمنحه شعورًا بالفخر بالجهود التي بذلها ويشجعه على الاستمرار.

    • علمي طفلك من خلال إثارة عاطفته:

    يمكنك استخدام أفلام الكارتون أو القصص لتعليم طفلك أهمية الصيام والهدف منه، عادة ما يتعلم الأطفال من خلال الأشياء التي تثير عاطفتهم، وشاركي طفلك مشاهدة الفيلم الكارتون أو القصة التي بها معنى وقيمة عن أهمية الصيام.

    • أجعلي طفلك هو القائد:

    امنحي طفلك مهمة القيادة في بعض المهام واخرجي أنتِ من الصورة، مثلا، كلفي طفلك بإيقاظ جميع إخوته على السحور،  دعيه في مرة  آخرى أن يشاركك تحضير الإفطار أو السحور، أو اطلبي منه أن يخطط ويضع الميزانية لشراء هدايا العيد للأقارب، وفي كل الأحوال، اجعلي طفلك يختار المهمة التي يريد القيام بها وتولي مسؤولية قيادتها.

    وأخيرًا، نرجو أن يفيدك المقال بما قدمه من معلومات عن السحور المناسب للأطفال في رمضان، وتجنبي تقديم الحلويات أو الأطعمة الحادقة في السحور، فهي تُزيد من إحساس طفلك بالجوع والعطش، وتجعله لا يقوى على إكمال الصيام.

     تعرفي على مزيد من المعلومات عن احتياجات طفلك وطرق رعايته والتعامل معه لتنشئته على أسس سليمة، عن طريق زيارة قسم رعاية الأطفال على موقع "سوبرماما"

    عودة إلى أطفال

    كاميليا حسين

    بقلم/

    كاميليا حسين

    مهتمة بتربية الأطفال والماكياج والأعمال اليدوية. مترجمة وكاتبة، وأعمل حاليًا على مجموعتي القصصية الأولى.

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon