ما أعراض التئام العظام بشكل خاطئ عند الأطفال؟

التئام العظام بشكل خاطئ عند الأطفال

الكسور شائعة في مرحلة الطفولة لكثرة لعب الأطفال وانخراطهم في أنشطة بدنية قوية أو عالية السرعة كركوب الدراجات أو التزلج على الألواح، ويعاني نحو 40% من الفتيات و50% من الأولاد من الكسور، ويبلغ معدل الكسر ذروته من 11 إلى 15 عامًا، وهو الوقت الذي يعاني فيه الأطفال من طفرة في نمو البلوغ، وغالبًا لا تستطيع كمية المعادن اللازمة للحفاظ على قوة العظام مواكبة سرعة نمو العظام، وتعد كسور الساعد الأكثر شيوعًا لدى الأطفال، أكثر من كسور الساق، لأنه رد فعل شائع أن ترمي ذراعيك لتدعيم نفسك عندما تسقط، لكن لماذا قد نلاحظ التئام العظام بشكل خاطئ عند الأطفال؟ إليكِ الأسباب.

أسباب التئام العظام بشكل خاطئ عند الأطفال

عند التئام العظام في الأطفال، يمكن أن يؤدي تلف صفيحة النمو (في مناطق نهايات العظام) الجزئي أو الكامل في أثناء الصدمة، أو فرط نمو العظام الطويلة بعد علاج الكسر، إلى تباين في طول الأطراف أو تشوهات، والأسباب الرئيسية هي التقييم غير الصحيح لمدى تعقيد الكسر، وتلف الأربطة المرتبطة به، لذلك فإن الخضوع لفحص الأشعة السينية من الأشياء الضرورية لطفلك قبل التجبير، يمكن أن يكون أيضًا نتيجة سوء المعالجة الأولية، كما يعاني بعضهم من مشكلات أو عادات صحية تؤدي إلى فشل عظامهم في الشفاء بشكل صحيح، تشمل العوامل التي قد تؤدي إلى سوء التئام العظام ما يلي:

  1. زيادة الوزن.
  2. مرض السكري أو مشكلات طبية أخرى.
  3. العظم المكسور ليس لديه ما يكفي من تدفق الدم.
  4. لم تتلامس أطراف العظام عند تثبيتها (وضعها في قالب جبس) أو تصحيحها عن طريق الجراحة.
  5. تحرك العظم المكسور قبل أن يشفى بسبب عدم استقراره بشكل سليم.

أعراض التئام العظام بشكل خاطئ عند الأطفال

ليس من السهل دائمًا معرفة وقت كسر العظم، خاصةً إذا كان طفلك أصغر من أن يصف ما يشعر به، عادةً مع الكسر، ستلاحظين انتفاخًا وسيشعر طفلكِ بالألم بشكل واضح ويكون غير قادر أو راغب في تحريك الطرف المصاب، ومع ذلك، لمجرد قدرة طفلكِ على تحريك العظام لا يُستبعد بالضرورة حدوث كسر، تشمل الأعراض الشائعة لإلتئام الكسر بشكل خاطئ ما يلي:

  • التورم والألم وعدم الراحة وألم العظام.
  • عدم القدرة على ثني المفصل المصاب بالكامل.
  • التصلب في الإصبع أو اليد أو الرسغ أو الكوع.
  • الأداء المحدود للمنطقة المصابة.
  • تشوه العظام (عظم ملتوٍ أو منحني أو مستدير أو قصير).
  • حال حدوث كسر في الإصبع، قد يؤدي الالتحام إلى إصبع "مقص" على الإصبع المجاور.
  • صعوبة في تحمل الوزن.

لسوء الحظ، قد لا يكون التأثير في نمو العظام مرئيًا لمدة عام أو أكثر بعد الإصابة، لذلك يجب أن يتابعه طبيب الأطفال بعناية لمدة اثني عشر إلى ثمانية عشر شهرًا للتأكد من عدم حدوث أي تلف في النمو، وعند إصابة طفلكِ بالكسر عليكِ استخدام حمّالة أو صحيفة أو مجلة مطوية كجبيرة لحماية الإصابة من الحركة غير الضرورية، إلى أن تصلي غرفة الطوارئ، لا تعطي الطفل أي شيء عن طريق الفم للشرب أو لتسكين الألم دون استشارة الطبيب أولًا، يمكنكِ استخدام كمادات باردة أو منشفة باردة موضوعة على مكان الإصابة لتقليل الألم، يمكن أن يتسبب البرد القارس في إصابة الجلد الرقيق للرضع والأطفال الصغار، لذلك لا تستخدمي الثلج مع الأطفال في هذا العمر الصغير.

إذا كُسر ساق طفلك، لا تحاولي تحريكه بنفسك، لكي تتجنبي التئام العظام بشكل خاطئ، واستدعي سيارة الإسعاف فورًا، ودعي المسعفين يشرفون على نقله وجعله مرتاحًا قدر الإمكان، إذا كان جزءًا من الإصابة مفتوحًا وطفلكِ يعاني من النزيف، أو إذا كان العظم بارزًا من خلال الجلد، فاضغطي بقوة على الجرح، ثم غطيه بشاش نظيف (يفضل المعقم)، ولا تحاولي إعادة العظم تحت الجلد، وبعد معالجة هذه الإصابة، انتبهي لأي حمى قد تشير إلى إصابة الجرح بالعدوى.

يمكنك عزيزتي الأم معرفة المزيد من الموضوعات حول تغذية وصحة الأطفال على موقع "سوبر ماما" من هنا.

عودة إلى أطفال

آية حسين زكي محمد

بقلم/

آية حسين زكي محمد

صيدلانية، أهوى الكتابة والأشغال اليدوية، ومهتمة بتعليم الأطفال وبصحتهم النفسية. يعنيني الهدوء والاطمئنان، وأرجو أن تكون لكلماتي نصيبًا منهما.

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon