إضافة لطعمها الرائع إليكِ فوائد الكزبرة لصحتكِ

    إضافة لطعمها الرائع إليكِ فوائد الكزبرة لصحتكِ

    تستخدم عشبة الكزبرة لإضفاء نكهة لذيذة على الأطباق، وإضافةً إلى طعمها اللذيذ، فإنها توفر العديد من الفوائد الصحية، لكنها في المقابل قد تسبب أحيانًا بعض الآثار الجانبية، تابعي قراءة المقال لتتعرفي على كل هذا وأكثر.

    تعرّفي على فوائد الكزبرة لصحتكِ

    تمتاز الكزبرة بارتفاع قيمتها الغذائية؛ فهي تشكل مصدرًا جيدًا للكالسيوم والألياف والمغنيسيوم والمنغنيز وفيتامين ج والحديد، ويساعد تناولها كجزءٍ من النظام الغذائي على توفير العديد من الفوائد الصحية، وفيما يأتي توضيح لأبرزها:

    الكزبرة مفيدة لتقوية مناعتكِ

    تحتوي الكزبرة على مجموعة من المركبات التي تعزز المناعة وتمنع تلف الخلايا بسبب احتوائها على مركبات ذات خصائص مضاد للأكسدة، وقد تساعد المركبات الموجودة في مستخلص بذور الكزبرة على إبطاء نمو خلايا سرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان القولون، إضافةً إلى تقليل الالتهاب، وفقًا لدراسة مخبرية نُشرت في مجلة Food Chemistry عام 2015، ومن هذه المركبات:

    • مركب توكوفيرول (Tocopherols).
    • مركب تربينين (Terpinene).
    • مركب كيرسيتين (Quercetin).

    الكزبرة قد تساعدكِ على خفض الكوليسترول المرتفع

    قد يساعد تناول الكزبرة على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، ورفع مستويات الكوليسترول الجيد، وتساعد هذه الأمور جميعها في وقايتكِ ووقاية أفراد أسرتك من العديد من الأمراض الخطيرة كتصلب الشرايين، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية؛ وتُعزى هذه الفوائد إلى محتوى الكزبرة من بعض الأحماض المفيدة مثل:

    • حمض الأسكوربيك والمعروف بفيتامين ج (Ascorbic acid).
    • حمض الأوليك (Oleic acid).
    • حمض اللينوليك (Linoleic acid).

    الكزبرة قد تساعدكِ على خفض السكر

    قد يساعد تناول بذور الكزبرة على خفض نسبة السكر في الدم؛ مما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

    الكزبرة قد تخفف من الإسهال

    قد تفيد الزيوت الأساسية من الكزبرة في التخفيف من الإسهال الناجم عن إصابة ميكروبية أو فطرية؛ وذلك بسبب احتوائها على بعض المكونات التي قد تدعم وظيفة الجهاز الهضمي، مثل:

    • بورنيول (Borneol).
    • لينالول (Linalool).

    الكزبرة مفيدة لصحة دماغكِ

    بسبب خصائصها المضادة للالتهاب؛ قد يقلل تناول الكزبرة من خطر الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر في الدماغ، ومن هذه الأمراض:

    • مرض ألزهايمر (Alzheimer’s).
    • مرض باركنسون (Parkinson’s).
    • مرض التصلب اللويحي المتعدد (Multiple sclerosis).

    كما قد تساعد خصائص مستخلص الكزبرة المضادة للأكسدة على الحماية من تلف الخلايا العصبية بعد نوبات الصرع، وفقًا لدراسة مخبرية أجريت على الحيوانات نُشرت في مجلة Avicenna Journal of Phytomedicine عام 2017.

    الكزبرة مفيدة لصحة عظامكِ

    إن الكزبرة غنية بالكالسيوم الضروري لنمو العظام وزيادة قوتها وحمايتها من هشاشة العظام، ويمكن الانتفاع من هذه الفوائد بتناول كمية صغيرة من عشبة الكزبرة كجزء من النظام الغذائي.

    الكزبرة تعزز صحة قلبكِ

    قد تعزز الكزبرة من صحة القلب من خلال تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراضه، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول، كما تقل معدلات الإصابة بأمراض القلب لدى الشعوب التي تستهلك الكزبرة بكثرة مقارنةً بالشعوب التي تتبع أنظمة غذائية تحتوي على الكثير من الملح والسكر، وفقًا لمراجعة علمية نُشرت في مجلة Nutrients عام 2018.

    الكزبرة قد تساعدكِ على الهضم

    قد يساعد تناول الكزبرة بانتظام على التخفيف من عسر الهضم لديكِ، والتخفيف من مغص البطن لدى أطفالكِ، كما أنها قد تخفف من أعراض فقدان الشهية العصبي؛ وتُعزى هذه الفوائد إلى قدرة الكزبرة على تحفيز الهضم وحركة الأمعاء من خلال المساعدة في إفراز الإنزيمات والعصارة الهضمية كما يجب في المعدة.

    أفكار لكِ لإضافة الكزبرة إلى أطباقكِ

    يضيف وجود الكزبرة الكثير من النكهة للأطباق، وفيما يأتي بعض الأفكار لاستخدامها:

    • تستخدم الكزبرة إلى جانب الكركم والفلفل الحار المطحون وبهار الجرام ماسالا لتحضير طبق دجاج تكا ماسالا الهندي، والذي يقوم على طبخ الدجاج في صلصة الكاري الكريمية المحتوية على الطماطم.
    • يمكن مزج الكزبرة المطحونة مع التوابل الأخرى لتتبيل الدجاج واللحوم والأسماك قبل شويها.
    • يمكن استخدام الكزبرة لصنع مخلل الخيار المنزلي، إذ يُصنع المحلول الملحي الذي يُخلل فيه عادةً من خليط من الماء والخل والملح ممزوجًا بالتوابل مثل الكزبرة وبذور الشبت ورقائق الفلفل الأحمر.
    • تحضير حساء الجزر والكزبرة المكون من مزيج من الجزر والبصل والكزبرة الخضراء والكزبرة المطحونة.

    محاذير عليكِ معرفتها عن الكزبرة

    فيما يأتي مجموعة من الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل تناول الكزبرة:

    • قد تحتوي توابل الكزبرة المستوردة على بكتيريا السالمونيلا، لكن يمكن تجاوز هذا الخطر بطبخ الطعام المحتوية عليه على درجة حرارة 65.5 - 76.6 درجة مئوية لقتل جميع أنواع البكتيريا، بما في ذلك السالمونيلا.
    • عليكِ تجنب تناول الكزبرة أو أي وجبات طعام تحتوي عليها، أو حتى خلطات التوابل التي تشكل الكزبرة أحد مكوناتها، في حال كنتِ تعانين من حساسية تجاه الكزبرة أو تجاه الشمر، أو اليانسون، أو الكراوية، أو الشبت.
    • عليكِ تجنب تناول الكزبرة في حال كنت مصابة بانخفاض ضغط الدم، أو تتناولين أدوية من شأنها تخفيض ضغط الدم، حيث قد يؤدي تناول الكزبرة في مثل هذه الحالات إلى انخفاض حاد في ضغط الدم.
    • يجب تجنب الكزبرة أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية؛ نظرًا لعدم وجود معلومات كافية تُثبت أمان تناولها في هذه المرحلة.
    • قد تخفض الكزبرة مستويات السكر في الدم؛ لذا يتوجب عليكِ إن كنت مصابة بمرض السكري توخي الحذر عند تناول الكزبرة، وتجنب الإفراط في تناولها، ومراقبة مستويات السكر في الدم بانتظام.
    • يجب التوقف عن تناول الكزبرة قبل أسبوعين على الأقل من موعد أي عملية جراحية بسبب تأثير الكزبرة على مستوى السكر في الدم؛ فهناك بعض القلق من احتمالية تداخلها مع السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء الجراحة.

    إضافة لطعمها الرائع توفر الكزبرة العديد من الفوائد الصحية، مثل: دعم صحة القلب، وتقوية العظام والحفاظ عليها، وتحسين الهضم، وتقوية المناعة، وتعزيز صحة الدماغ، ويمكنكِ جني هذه الفوائد بإضافة الكزبرة إلى النظام الغذائي واستخدامها لتتبيل الأطباق المختلفة كالمخلل وكاري الدجاج والشوربات، لكن يجب تناولها باعتدال لتجنب أي آثار جانبية محتملة، وتجنبها تمامًا أثناء الحمل والرضاعة وفي حال تسببها بحساسية.

    أسرار التغذية الصحية كثيرة، تعرفي معنا إلى كثير منها وعديد من النصائح في قسم التغذية.

    عودة إلى صحة وريجيم

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon