نصائح في حالة الولادة المنزلية الطارئة

الولادة

محتويات

    الولادة هي الوقت الذي تنتظره كل حامل بفارغ الصبر لتقر عينيها بمولودها ولكن قد تداهمها الولادة وهي غير متوقعة موعدها أو مكان حدوثها وتشعر أنها تلد وفي مرحلة متقدمة جدًا من الولادة ولم يعد الوقت يسمح لها للتحرك من المنزل أو تحول أي ظروف دون وصولها إلى المستشفى.. فكيف تتصرف؟

    تقدم لكِ "سوبرماما" نصائح لاتباعها إذا ما فاجئتك الولادة في المنزل، ولم تستطيعي الذهاب للمستشفى أو الوصول إلى الطبيب بشكل سريع، وتطمئنك إنه لا داعٍ للخوف، فالولادة حالة طبيعية تمر بسلام في معظم الأحوال.

    اقرئي أيضًا: تعرفي على العلامات الأولى للولادة الطبيعية

    • إذا تعذر أخذ الأم إلى المستشفى لأي سببٍ من الأسباب وداهمتها ولادة مفاجئة مبكرة في السابع أو الثامن، أو ظهرت عليها معالم الولادة وأصبحت أمام حالة ولادة في مرحلة متقدمة جدًا، فمن الأفضل أن تبقى في المنزل وتتصل لحضور من يسعفها ويعينها على ولادتها. ويجب ألا تهلع وأن يُساعدها من معها على الشعور بالارتياح ويطمئنها وينقلها إلى الفراش ويجعلها تستلقي بحيث تكون ركبتيها مطويتين ومتباعدتين وأن تستند بظهرها على بعض الوسائد. 
    • النظافة في هذه الحالة هي أهم ما يجب أن يُراعى لسلامة الطفل والأم، يجب الحرص على نظافة اليدين وأي أدوات مساعدة وتعقيمهما، حتى لا تنتقل الجراثيم من اليدين أو المعدات وتضر الأم أو الطفل.
    • يجب على من يساعد الأم التعرف على مراحل الولادة ليتصرف بشكل صحيح وهي تتلخص في ثلاث مراحل:

    المرحلة الأولى: وهي مرحلة اتساع عنق الرحم لخروج الطفل من خلال المهبل حيث ينفتح عنق الرحم مع الانقباضات ويظهر ماء الولادة الذي يُعلن عن بداية الولادة، وهنا يجب تشجيع الأم على الدفع والاسترخاء بين الانقباضات ثم الدفع مرة أخرى حتى يبرز رأس الطفل، فيُطلب من الأم تخفيف حدة الدفع، حتى ينزلق الطفل إلى الخارج، وفي حال التفاف الحبل السري حول عنق الطفل، فيجب نزعه برفق من أعلى الرأس دون ارتباك.

    اقرئي أيضًا: التفاف الحبل السري حول عنق الجنين: متى يصبح خطرًا؟

    المرحلة الثانية: وهي مرحلة انقذاف الجنين، وهنا يجب الإمساك بالطفل من تحت إبطيه بإحكام وتخليص جسمه بلطف ورفعه وتغطيته بالمناشف النظيفة لتدفئته ووضعه على بطن الأم ورأسه منخفضًا، بحيث تكون قدماه على مستوى أعلى من رأسه لتصريف أي سوائل موجودة في فمه وأنفه، وفي حالة عدم بكاء الطفل بعد خروجه، يجب تدليك ظهره بقوة أو وضعه على ظهره وإمساكه من مؤخرة رقبته بين رأسه وكتفيه ورفع رقبته قليلًا لفتح مجرى الهواء ليتنفس، ويمكن إزالة أي مخاط من فم الطفل وأنفه بواسطة جزء من منشفة نظيفة، وعلى الأم ضمه وإرضاعه فورًا أيضًا إن أمكن.

    المرحلة الثالثة: وهي مرحلة التخلص من المشيمة، وهنا يمكن أولًا قص الحبل السري من خلال ربطه بسلك نحيف وقوي بعد 3 سم تقريبًا من بطن المولود، وترك مسافة 6 سم تجاه المشيمة ثم ربط السرة جيدًا بسلك آخر ثم القص بمقص نظيف ومعقم بين العقدتين مع العلم أن السرة ليس فيها أي خلايا عصبية ولا تشعر الأم أو طفلها بأي ألم عند القص، ولكن يُفضل انتظار وصول الطبيب إن أمكن حيث إن الأمر لا يحتاج للتعجل فيه. يمكن أن تبدأ الأم بعد ذلك بالدفع قليلًا لتخرج المشيمة في وعاء يُوضع أسفل المهبل ثم يجب تدليك بطن الأم تحت منطقة السرة بعد خروج المشيمة وذلك لحث الرحم على التقلص وإيقاف النزيف في مكان المشيمة.

    • يمكن تحميم الطفل وتنظيفه، وترك الأم ترتاح قليلًا ثم يُقدم لها بعض العصير أو الحليب وبعض الأكل الخفيف ومساعدتها بعد ساعتين على الاستحمام هي أيضًا، وقد تحتاج إلى الاستحمام وهي جالسة على كرسي إن كانت تشعر بدوارٍ.
    • يُفضل بعد زوال مرحلة الخطر وحصول الأم على قسط من الراحة زيارة الطبيب رغم كل شيء لفحصها والتأكد من سلامتها وسلامة مولودها.

    احرصي دائمًا على الاستعداد للولادة بمجرد الدخول في الثلث الأخير من الحمل وأن تكوني دائمًا قريبة من المستشفى التي ستلدين بها وحضري حقيبة الولادة، واحتفظي أنت والمقربين منك برقم هاتف طبيبك والمستشفى حتى إن داهمك الشعور المفاجئ بالولادة، تتمكنين من تدارك الأمر سريعًا والوصول في الوقت المناسب قبل ساعة الصفر.  

    اقرئي أيضًا: استعدي للولادة: شنطة الأم

    افضل دكتور نساء وتوليد في مصر
    موضوعات أخرى