8 استعدادات للولادة تحت الماء

الولادة في الماء

انتشرت في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لتجارب الولادة في الماء، وأعلن بعض المستشفيات في مصر عن تطبيق هذه التجربة التي تعتمدها بعض الأمهات للتخفيف من آلام الولادة الطبيعية.

 وتعتمد تجربة الولادة تحت الماء على وضع الأم وليدها في حوض مخصص للولادة، أشبه بحوض الاستحمام ولكن أكبر منه حجمًا، ويشترط أن يكون معقمًا، وتتراوح درجة حرارته ما بين 35 و37 درجة.

ويعود سبب تفضيل بعض الأمهات هذه الطريقة إلى كونها تساعد على تقليل فترة المخاض والآلام وتمزقات المهبل، التي قد تحدث في حالات الولادة الطبيعية. ولأن طريقة الولادة هذه لا تزال غير منتشرة، سنتحدث معكِ اليوم عن فوائدها، والاستعدادات اللازمة لها، وما إذا كنتِ تصلحين لخوض هذه التجربة أم لا.

ما هي الولادة في الماء؟

بدأت تجربة الولادة في الماء في عام 1991 في الولايات المتحدة، وازداد انتشارها في السنوات الأخيرة، وهي قائمة على ولادة الأم لطفلها تحت الماء، لتقليل وقت المخاض والآلام الناتجة عن الولادة الطبيعية، والوقاية من تمزقات المهبل، وخلالها قد لا تكون هناك حاجة للتخدير سواء عن طريق حقنة الإيبيدورال (إبرة الظهر) أو التخدير النصفي.

ويتم فيها متابعة عملية الولادة مثل الولادة الطبيعية، ويتوافر جهاز خاص تحت الماء لمتابعة نبضات قلب الجنين، كما أنه يمكن تلقي الأدوية عند الحاجة خلال وجود الأم في الماء وذلك عن طريق الوريد.

 أهم استعدادات الولادة في الماء

 يبدأ الترتيب للولادة في الماء في بداية الحمل، إذ يجب القيام ببعض الإجراءات في حال كان لديكِ النية لخوض هذه التجربة:

  1. اللجوء إلى مستشفى وطبيبة/طبيب على دراية بهذه التقنية.
  2. إجراء فحوصات للتأكد من ملاءمة جسمك وصحتك وحالتك لهذا النوع من الولادة.
  3. المتابعة الدورية لدى طبيبتك/طبيبك طوال فترة الحمل.
  4. القيام بتمارين محددة تسهل القيام بهذه التجربة.
  5. التدرب على الوضعيات الصحيحة التي يمكنك اتخاذها عند الولادة.
  6. الاتفاق مع مستشفى يقدم هذه الخدمة، والتأكد من اتباع معايير السلامة في الحوض المستخدم.
  7. ضرورة أن تتراوح درجة حرارة الحوض بين 35 و37 درجة.
  8. تعقيم حوض الولادة والتأكد من نظافة الماء وتعقيمه.

لهذا لا يمكنك أن تقرري بين ليلة وضحاها خوض هذه التجربة نظرًا لخطورة الأمر، كما أن هناك بعض الحالات التي لا يمكن معها خوض هذه التجربة، مثل:

  • الإصابة بفيروس الهيربس التانسلي.
  • وجود مشكلات صحية خلال الحمل، مثل: تسمم الحمل وسكر الحمل وارتفاع ضغط الدم.
  • وجود مشكلات في نمو الجنين.
  • عدم ملاءمة وضع الجنين للولادة الطبيعية.
  • وجود مشكلات تمنع الولادة الطبيعية، مثل ضيق الحوض.
  • تشخيصك بسيولة في الدم أو وجود عدوى بالدم.

فوائد الولادة في الماء

  • تُعد الولادة في الماء من أفضل الطرق الآمنة بالنسبة لكِ، إذا كنتِ لا تعانين من أي مشكلات تتعلق بصحتك أو بنمو جنينك داخل الرحم.
  • تساعد الولادة تحت الماء على إبقاء ضغط الدم ضمن معدلاته الطبيعية، وعدم ارتفاعه نتيجة التوتر.
  • يساعدك المخاض في الماء على الحد من الآلام المصاحبة له، كما يقلل الحاجة إلى بعض البنج النصفي أو المسكنات.
  • تقل فرص التعرض للتمزقات عند الولادة تحت الماء، حيث يساعد الماء على الاسترخاء والتنفس بهدوء، ما يجعل الولادة تسير بصورة أكثر يسرًا.
  • يساعدك  الماء على الاسترخاء، ما يسمح لكِ بالتركيز على الولادة.
  • يسمح الماء بالاسترخاء، ما يساعدك على التحرك في وضعيات مختلفة.
  • تساعد الولادة في الماء على إفراز جسمك كميات أقل من هرمون الأدرينالين وكميات أكبر من هرمون الأوكسيتوسين، ما يحفز انقباضاتك لتكون قوية ومنتظمة.
  • تساعد الطفل على الانتقال إلى بيئة مشابهة لتلك التي كان يوجد بها داخل الرحم.

والآن بعد قراءة كل التفاصيل التي تخص الولادة في الماء وتعرفك عليها، شاركينا رأيك حولها وإذا ما كنتِ تفكرين في خوضها.

يمكنك معرفة المزيد حول الولادة من هنا.

المصادر:
How to prepare for a water birth
All About Water Birth

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon