7 حالات لا يمكنها استخدام الإبيديورال

    حقنة الإبيديورال

    انتشرت في الآونة الأخيرة فكرة الولادة دون ألم، حيث تُعطى السيدة حقنة التخدير فلا يجعلها ذلك تشعر بألم الولادة، ومن أكثر الوسائل الفعّالة في هذا الشأن هي حقنة الإبيديورال، أو التخدير فوق الجافية، الذي يتم عن طريق حقن مخدر موضعي من خلال قسطرة بالقرب من الغشاء المحيط بالحبل الشوكي، وتستهدف الحقنة الأعصاب التي تحمل إشارات الألم، ما يساعد على عدم الشعور بالألم في الجزء السفلي من الجسم، مثل البطن، والحوض، والساقين. ورغم فاعلية هذا النوع من التخدير، توجد حالات ولادة لا يُسمح لها باستخدامه، لما قد يكون له من تأثير ضار على صحة الأم والجنين، أو سير عملية الولادة بالشكل المطلوب، وفي هذا المقال، سنتعرف على الحالات التي لا يسمح لها باستخدام حقنة الإبيديورال.

    حالات لا يسمح لها باستخدام حقنة الإبيديورال

    1. في حالة صعوبة تحديد مكان إدراج الإبرة، إما لخوف السيدة وعدم تعاونها مع الطبيب، أو بسبب زيادة الوزن أو وجود مشاكل في الظهر مثل حالة "الميلان الجانبي في العمود الفقري" ما يجعل من الصعب على طبيب التخدير تحديد الفراغ فوق الجافية.
    2.  في حالة إصابة السيدة بنزيف حاد وشديد، والنزيف المصاحب للمشيمة النازلة، أو حالة تسمم الحمل الشديد.
    3. في حالة انخفاض ضغط الدم الشديد لدى الحامل، فلن يسمح الطبيب باستخدام حقنة الإبيديورال، التي تسبب انخفاض ضغط الدم كواحد من آثارها الجانبية الشائعة، ما قد يعرض الحامل للإغماء وزيادة ضربات القلب وقد يصل الأمر لنوبة قلبية.
    4. في حالة الإصابة باضطرابات تخثر الدم، نتيجة نقص الصفائح الدموية، أو وجود مشكلات أخرى في فحص الدم، لا يُنصح بأخذ الإبيديورال فقد تشكل خطرًا على صحة الأم.
    5. في حالة وجود عدوى والتهابات في منطقة الحقن بالظهر، فقد يسبب الحقن انتشار العدوى إلى العمود الفقري ومناطق أخرى بالجسم، ما قد يتسبب في ضرر كبير ويهدد صحة الأم.
    6. في حالة ارتفاع درجة حرارة السيدة نتيجة لإصابتها بالتهابات أو أي عدوى أخرى، حيث تسبب حقنة الإبيديورال هي الأخرى ارتفاع درجة الحرارة، ما قد يسبب ارتفاع شديد في معدل ضربات قلب الأم والجنين، الأمر الذي بدوره قد يهدد حياة الجنين.
    7. في حالة تناول أدوية معينة لفترة طويلة قد تتفاعل مع حقنة الإبيديورال، مثل أدوية علاج تخثر الدم.

    كما توجد بعض الحالات التي يجب على الحامل إخبار الطبيب بها قبل استخدام حقن الإبيديورال، مثل حالات الإصابة بأمراض بالدم أو القلب، أو وجود حساسية تجاه الأدوية المخدرة، وفي هذه الحالات قد يصف الطبيب بدائل الإبيديورال، مثل:

    • اللجوء إلى التخدير الكلي عن طريق حقن المخدر في الوريد في المرحلة الأخيرة قبل الوضع، ولكنه يكون في المرحلة الأخيرة فقط من الولادة، وبذلك لا يقضي إلا على النصف ساعة الأخيرة من الألم عند نزول الطفل.
    •  التخدير باستخدام العقاقير الطبية، عن طريق استخدام بعض الأدوية في أثناء عملية الولادة، لتهدئة الأم والتخفيف من الألم، ولكن هذه العقاقير قد تسبب خمول الأم، وبالتالي يؤثر ذلك على إمكانية دفع الجنين.

    الفرق بين الإبيديورال والبنج النصفي

    هناك خطأ شائع وهو الخلط بين التخدير النصفي في أثناء الولادة، والولادة دون ألم باستخدام حقنة الإبيديورال، وكلاهما من أنواع التخدير التي يتم فيها حقن مخدر موضعي بالقرب من الحبل الشوكي وجذور الأعصاب لمنع الشعور بالألم من منطقة بأكملها من الجسم، مثل البطن أو الفخذين أو الساقين أو الحوض. ويُستخدم التخدير فوق الجافية (الإبيدورال) والتخدير النصفي بشكل رئيسي في جراحات أسفل البطن والساقين، وغالبًا ما يستخدم التخدير فوق الجافية في أثناء الولادة، كما يمكن استخدامه أيضًا للمساعدة في السيطرة على الألم بعد إجراء عملية جراحية كبيرة للبطن أو الصدر، أما عن الفرق بين التخدير النصفي في أثناء الولادة وحقنة الإبيديورال، فتعرفي عليه فيما يلي:

    • حقنة فوق الجافية: التخدير فوق الجافية يتم فيه إدخال إبرة مجوفة وقسطرة مرنة صغيرة في الفراغ بين العمود الفقري والغشاء الخارجي للحبل الشوكي (الفراغ فوق الجافية)، في منتصف الظهر أو أسفله، ويخدر الطبيب المنطقة التي سيتم إدخال الإبرة فيها بمخدر موضعي، ثم يتم إدخال الإبرة وإزالتها بعد مرور القسطرة، وتبقى القسطرة في مكانها ويتم حقن الدواء المخدر في القسطرة لتخدير الجسم أعلى وتحت نقطة الحقن حسب الحاجة بصورة مستمرة طوال فترة الولادة. ويعمل الإبيديورال على تخدير الشعور بالألم فقط، ولكن تشعر المرأة الحامل بالنصف السفلي من الجسم في حالة الضغط عليه باليد ويمكنها السير مع مساعدة.
    • التخدير النخاعي أو النصفي: ويتم بطريقة مماثلة للإبيديورال، ولكن يُحقن المخدر باستخدام إبرة أصغر بكثير، مباشرةً في السائل النخاعي الذي يحيط بالنخاع الشوكي، وتُحقن المادة المخدرة مرة واحدة وليس بصورة مستمرة كالإبيديورال، ويقوم الطبيب بتخدير المنطقة التي سيتم فيها إدخال الإبرة أولًا بتخدير موضعي ثم تُحقن الإبرة في القناة الشوكية. وعادةً ما يتم ذلك دون استخدام قسطرة، ويعمل التخدير النخاعي على تخدير الجسم أدناه وأحيانًا فوق موقع الحقن، ولا تشعر المرأة بأي ألم أو ضغط أو أي شيء في الجزء السفلي من الجسم، ولا تتمكن من تحريك ساقيها حتى يزول أثر المخدر.

    الآثار الجانبية لإبرة الظهر

    كما هو الحال مع أي إجراء طبي فإن هناك آثار جانبية محتملة لحقن الإبيديورال، إما نتيجة عملية الحقن نفسها، أو لمادة التخدير، ولكن في المُجمل فإن حقن الإبيديورال آمنة تمامًا على الأم والجنين، أما عن الآثار الجانبية المحتملة عل المدى البعيد، فهي:

    مخاطر الحقن:

    • العدوى وهو أمر نادر.
    • ثقب الجافية الذي عادةً ما يكون مصحوبًا بصداع شديد، وهو أيضًا نادر الحدوث.
    • النزيف ويحدث عادةً لمرضى السيولة.
    • تلف الأعصاب وهو في غاية الندرة، نتيجة تصادم الإبرة مع نهايات عصبية.

    الآثار المحتملة لمادة التخدير:

    • الصداع.
    • حمى.
    • أرق.
    • ارتفاع نسبة السكر في الدم.
    • انخفاض ضغط الدم.
    • انخفاض المناعة.
    • قرحة المعدة.
    • التهاب المفاصل الحادة.
    • إعتام عدسة العين.
    • صعوبة التنفس.

    إن ولادة طفل جديد هو حدث مميز في حياة كل أم، ولذلك لا بد أن يكون هذا الحدث سعيدًا وآمنًا بقدر المستطاع لكل من الأم والطفل، لذا تحدثي عزيزتي مع طبيبك حول حقنة الإبيديورال، وأخبريه بأي تاريخ مرضي لديكِ، وكذلك بالأدوية التي تتناولينها، وتحدثي معه في خيارات الولادة الأخرى، للوصول لأفضل طريقة تناسب حالتك وحالة الجنين.

    الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

    • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
    • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon