تعرفي معنا: كيف تكون آلام الوضع حقاً؟

محتويات

    هل تريدين حقاً معرفة كيف تكون آلام الوضع ومشاعر الولادة الطبيعية؟ ما عليكِ إلا قراءة ما شعرت به بعض الإمهات الحديثات، عادة ما تختلف الأعراض بين سيدة وأخرى، نحن نستعرض هنا تجارب نساء مختلفات، لنساعدك على توقع رحلة الوضع، شاركينا تجربتك..

    هل كانت متشابهة مع أى من تلك الأمهات، أم كانت مختلفة تماماً؟

    • على غير التوقعات كأم للمرة الأولى، كان لدى مشكلة فى تحديد ما إذا كنت ما أشعر به بوادر ولادة أو ما إذا كنت أعانى منتقلصات براكستون هيكس، لم تكن أعراضى تتوافق مع أى من الحالتين، كان لدى الكثير من التشنجات تحت بطنى، ولم يكن الألم ينبع من أعلى إلى أسفل أو فى ظهرى مثل ما تقول الكتب، عندما ذهبت أخيراً إلى المستشفى للكشف، كنت على يقين من أننى سوف أعود إلى المنزل، ولكنهم أخبرونى أننى قد بدأت الولادة. - تمارا أم لطفلة-
    • مع طفلى الأثنين لم أواجه تقلصات طبيعية، بدلاً من ذلك شعرت وكأنى كنت أعانى من تقلص واحد طويل، وهو أسوأ من تشنجات الحيض التى شعرت بها فى حياتى. - ريبيكا أم لطفلين-
    • قيل لى أن آلام الوضع تشبه تشنجات الحيض السيئة للغاية، ولكن هذا ليس ما شعرت به، كان أكثر كثافة بكثير، وكان تقريباً يشمل أسفل الظهر بالكامل، كان شعورى كأن العضلات بالداخل تلتوى ببطء وبشدة، حتى يصبح الألم لا يطاق تقريباً، وبعد ذلك يهدأ ببطء، كان الوضع أكثر إيلاماً بكثير مما كنت أتصور أنه سيكون عليه. -أنجلينا أم لأول مرة-.

    (ما ستحتاجينه لتحضير حقيبة المولود)

    المزيد من الأراء الإيجابية !

    "لم يكن بهذا السوء "في حين أن الغالبية العظمى من المشاركين فى الاستطلاع وجدن الولادة مؤلمة للغاية، لكن بعض النساء وجدن مفاجأة سارة بأن الولادة كانت أسهل مما كن يتصورنها.

    • كان ولادتى رائعة.. ذهبت فى زيارة للقابلة فى الأسبوع 36 وكشفت على لمعرفة ما إذا كنت متوسعة إستعداداً للولادة، وجدت تعبير غريب على وجهها وقالت لى أننى متوسعة بحجم خمسة سنتيمترات! ذهبت إلى المستشفى، وحصلت على الإبيديورول، وبعد أربع ساعات رزقت بطفلة بدون ألم تقريباً. - جيمي أم لطفلة عمرها شهور-
    • الولادة ليست مخيفة كما اعتقدت أنها ستكون، كنت فى الولادة لمدة 16 ساعة، ولم أشعر بالوقت نهائياً، وهذا كله حدث أسهل بكثير بعد أن بدأ تأثير الإبيديورول فى الظهور. - كارمن أم جديدة-
    • لقد كانت الولادة مؤلمة، لكنها لم تكن سيئة كما تصورها برامج التلفزيون أو العائلة والأصدقاء، بالنسبة لى.. فإنها مثل آلام الحيض، إلا أنه أكثر إيلاماً من المعتاد، ولكن ليس مبرحاً، فى الواقع، كان الجزء الأسوأ هو الانقباضات التى تبدأ بمجرد أن تضع الممرضة منظار الطفل على بطني. - بيث أم لطفل صغير-
    • لم يكن الألم بهذا السوء، بدا الأمر وكأنه تشنج مثلما يحدث فى فترة الحيض، فقط أكثر كثافة، والدفع كان أمراً يبعث على الارتياح، بمجرد أن حملت الطفل بين ذراعي، كنت قد نسيت كل شىء عن الألم الذى كنت فيه. - الأم شانون ورأيها عن الولادة-

    و أخيراً يأتي السؤال الصعب: أتخوضين التجربة مرة أخرى؟

    على الرغم من أن معظم الأمهات وجدنّ أن الولادة كانت أصعب شىء مررّن به على الإطلاق، فإنهن لا يتخيلن أنهن قد يخضنّ التجربة مرة أخرى. فكانت أرائهن كالتالي:

    • الدفع كان أسوأ ما فى التجربة.. يمكننى أن أشعر بكل تمدد، سحب، وقطع، كان الحرقان ليس مثل أى شىء آخر، أتذكر الشعور أنه ليس هناك طريقة أتمكن بها من دفع الطفل إلى الخارج، ولكن مرة واحدة تم كل شىء على ما يرام، وكنت سعيدة جداً والطفل بين يدى، كان كل شىء يستحق كل هذا العناء.
    • جاءتنى آلام الولادة على فترات، حيث كنت أشعر ببداياتها، قمتها، ثم تهدأ، خلال القمة، كان من الصعب أن أتذكر أن أتنفس، لأننى شعرت بأن جسمى قد أصيب بتمزق عضلى كبير كما فى الساق، وكأننى منشفة يجرى التوائها وعصرها بشكل شديد، ولكن عندما وصل طفلى، عرفت أننى على استعداد لخوض التجربة مرة أخرى.

    (اقرأى أيضاً: الفترة المناسبة بين كل حمل و الأخر لصحتك وصحة الجنين)

    و الآن أخبروني ماذا عنكنّ يا سوبرز؟

    افضل دكتور نساء وتوليد في مصر

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    تنظيف الرحم بعد الدورة الشهرية، إليكِ 5 طرق طبيعية
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon