موانع الولادة القيصرية ومخاطرها

الولادة

إذا كانت حالة حملكِ مستقرة طوال شهور الحمل، سيكون الأفضل لحالتكِ انتظار بدء المخاض بشكل طبيعي ثم الولادة الطبيعية، ولا داعٍ للاستعجال باتخاذ قرار الولادة القيصرية، إلا في حالات معينة ذكرناها في مقال سابق.

اقرئي أيضًا: متى تكون الولادة القيصرية أفضل للحامل؟

كما إن الولادة الطبيعية لها موانع ومحاذير في بعض الحالات، فقبل اتخاذك قرار الولادة القيصرية، عليكِ معرفة موانع ومحاذير التعرض لعملية ولادة قيصرية، سواء بتخدير نصفي أو كُلي، فواصلي القراءة لمعرفة المزيد.

وهذه أبرز الأسباب التي تمنعكِ من الخضوع للولادة القيصرية:

  • الخضوع لعملية جراحية سابقة في منطقة البطن أو الرحم.
  • الحساسية ضد مواد التخدير المستخدمة.
  • السمنة المفرطة.
  • الإصابة بأحد أمراض القلب أو ضغط الدم.
  • الأنيميا الحادة واحتمالية التعرض للنزف الشديد، أو المعاناة من سيولة الدم المرتفعة.

اقرئي أيضًا: 10 أسباب تجعل الولادة الطبيعية هي الأفضل

مخاطر الولادة القيصرية:

  • الإصابة بالتهاب: مثل التهاب بطانة الرحم أو التهاب مجرى البول، أو التهاب الجرح ذاته نتيجة عدم العناية به وبنظافته بشكل صحيح.
  • الإصابة بالجلطة الدموية: وهي مشكلة تصاحب معظم العمليات الجراحية، ومن أبرز أعراضها الكحة أو ضيق التنفس أو الألم أو التورم في الجزء الخلفي من الساق، اذهبي للطبيب فورًا إذا لاحظتِ أيًا من هذه الأعراض بعد الولادة.
  • التعرض للالتصاقات في الجدار الدخلي للبطن، والذي يمكن أن يؤثر على الحمل والخصوبة لاحقًا.
  • المعاناة من تأثير التخدير، سواء الصداع الحاد أو ألم الظهر.

اقرئي أيضًا: أسباب الولادة القيصرية المفاجئة

افضل دكتور نساء وتوليد في مصر

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
لماذا تحدث الغازات المهبلية؟ وما خطورتها؟
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon