متى يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح؟

متى يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح

عندما يخبرك الطبيب أنكِ أو شريك حياتك قد يُجرى لأحدكما عملية القلب المفتوح، فإن آخر ما يخطر ببالكما هو العلاقة الزوجية، فغالبًا ما تشغل بالكما أسئلة أكثر أهمية، مثل خطورة العملية، والوقت اللازم للتعافي والقدرة على ممارسة المهام الحياتية بشكل طبيعي، وقد تنسيان سؤال الطبيب عن الوقت اللازم للعودة لممارسة العلاقة الحميمة بشكل طبيعي، ولكن بعد إجراء العملية بسلام، وبداية الشعور بتحسن، سوف يخطر على بالكما السؤال، متى يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح؟ اعرفي الإجابة في هذا المقال.

متى يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح؟

قبل الشروع في أي نشاط بدني بما في ذلك العلاقة الزوجية، عليكِ التأكد من أن عظمة القص قد التأمت وشُفيت تمامًا، قد يستغرق شفاؤها من ستة إلى ثمانية أسابيع، وقد تزيد المدة على ذلك قليلًا لدى بعض الناس، فسرعة الشفاء من الجروح تختلف من شخص لآخر.

هناك أيضًا أمر آخر يتحكم في الوقت المناسب لممارسة العلاقة الزوجية غير شفاء الجرح، هو وجود الرغبة الجنسية من كلا الطرفين، قد تقل الرغبة الجنسية عند الشخص الذي أُجريت له العملية لأسباب متعددة، كالحالة النفسية، أو الخوف من الألم، أو الخوف من الدخول في أزمة قلبية، أو نتيجة تناول بعض الأدوية، مثل:

  • حاصرات بيتا: مثل البروبرانولول وهي أدوية مضادة لضغط الدم المرتفع، من آثارها الجانبية أنها  تقلل من ضخ الدم للأعضاء التناسلية.
  • مدرات البول: مثل السبيرونولاكتون الذي يخفض ضغط الدم المرتفع، ومن آثاره الجانبية الحد من الرغبة الجنسية عند الرجال إذ يقلل من إفراز التستوستيرون.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب: قد يحتاج بعض المرضى إلى بعض مضادات الاكتئاب مثل الفلوكستين، تسبب هذه الأدوية ضعف الانتصاب عند الرجال، والجفاف المهبلي عند النساء.

قد تتسبب هذه الأدوية في ضعف الرغبة الجنسية، مما قد يطيل المدة اللازمة لاستعادة القدرة على ممارسة العلاقة الزوجية.

نصائح للعلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح

بعد مرور ستة أو ثمانية أسابيع على إجراء عملية القلب المفتوح، والتأكد من شفاء عظمة القص تمامًا، ووجود الرغبة الجنسية عند كلا الطرفين، قد تكونان مستعدين للعودة لممارسة العلاقة الزوجية والتحدث إلى بعضكما عن الأمور الحميمة، لكن عليكما الالتزام بالنصائح التالية:

  • تجنبي أي وضع للعلاقة قد يؤدي إلى الضغط على عظمة القص خلال الأشهر الأولى من التعافي.
  • ضعي وسادة تحت كتفيك ورقبتك لتثبيت جسدك والتأكد من عدم الضغط على عظمة القص.
  • تأكدي من أن كلا الطرفين مستعد نفسيًا لممارسة العلاقة الزوجية، أحيانًا قد تكون هناك مشكلة عند الطرف الذي لم تُجر له العملية خوفًا على شريكه من الألم أو تعرضه لأزمة قلبية.
  • ناقشي مع الطبيب الأدوية التي تتناولينها أو يتناولها زوجك، لمعرفة ما إذا كانت تُمثل عائقًا لممارسة العلاقة الزوجية أم لا.
  • احصلي على قدر كافٍ من الراحة بين فترات النشاط البدني بما في ذلك العلاقة الزوجية، ويُفضل أن تمارسا العلاقة خلال الساعات الأولى من النهار، وتحصلا ليلًا على قدر كافٍ من النوم.
  • كثير من النساء بعد إجراء عملية القلب المفتوح يشعرن بآلام في الثدي، وتنميل، وثِقل، يمكن أن تأخذي بعض المسكنات قبل ممارسة العلاقة الزوجية كالباراسيتامول أو البروفين ولكن بعد استشارة طبيبك.

أجبنا في هذا المقال عن سؤالك متى يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح، قد تستغرقين شهورًا للعودة إلى ممارسة العلاقة الزوجية بالأوضاع التي كنتِ معتادة عليها قبل العملية، فخذي الأمور ببساطة ولا تتعجلي.

تحتاج العلاقة الزوجية إلى حكمة وإدارة وفن في التعامل، ولتوطيد علاقتكِ بزوجكِ ومعرفة مزيد من المعلومات بشأن العلاقة الزوجية، يمكنكِ زيارة قسم العلاقات الزوجية في "سوبرماما".

 

عودة إلى صحة وريجيم

علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon