3 أسباب لضيق التنفس عند النوم

ضيق التنفس عند النوم

ضيق التنفس عند النوم أو ضيق التنفس الليلي الانتيابي، حالة تسبب صعوبة في التنفس، تؤدي لقلق صاحبها واستيقاظه خلال النوم للبحث عن الهواء، وعادة يحدث خلال عدة ساعات بعد الاستغراق في النوم، وهي مشكلة صحية يمكن تعريفها من اسمها فضيق التنفس يشير إلى التنفس السطحي أو عدم الراحة أو توقف التنفس لبرهة، والليلي يشير لوقت حدوثه ليلًا، والانتيابي يشير لنوبات الأعراض التي تحدث فجأة، وقد تعاود الرجوع، وقد تكون لأسباب عضوية أو نفسية أو بسبب النمط الحياتي أو الوزن الزائد، تعرفي في هذا المقال إلى أعراضه بالتفصيل، وكذلك ضيق التنفس المفاجئ والوهمي أو النفسي.

ضيق التنفس عند النوم

قد يكون ضيق التنفس ليلًا خلال النوم عرضًا لأمراض خطيرة أخرى، كأمراض الجهاز التنفسي أو أمراض الجهاز الدوري، ويختلف عن انقطاع النفس الانسدادي النومي، لأنه يتسم بتوقف التنفس أو بطئه مؤقتًا في أثناء النوم، وقد يسبب ضيق التنفس الليلي الانتيابي وليس العكس، الذي تتمثل أعراضه في:

  • الاستيقاظ واللهث بعد النوم بعدة ساعات.
  • السعال لمحاولة التنفس في أثناء النوم.
  • الجلوس أو الوقوف لمحاولة فتح المجاري الهوائية.
  • عودة التنفس للوضع الطبيعي بعد مدة من نصف ساعة لساعة أو أكثر.
  • صعوبة العودة للنوم ثانية لبعض الأشخاص.
  • القلق من النوم أو الأرق بعد عدة نوبات، ما يسبب الخوف من النوم لبعض الأشخاص.

قد يكون سبب ضيق التنفس عند النوم:

  1. مشكلات القلب أو الجهاز الدوري، كالفشل القلبي أو الفشل القلبي الاحتقاني الذي يعاني فيه القلب لضخ كميات دم كافية لأجزاء الجسم، ما قد يسبب تراكم السوائل في الرئة وصعوبة التنفس.
  2. مشكلات التنفس، مثل:
  • الربو.
  • داء الانسداد الرئوي المزمن.
  • الالتهاب الرئوي.
  • التنقيط الخلفي الأنفي.
  • الوذمة الرئوية.
  • جلطة الشريان الرئوي.
  • انقطاع النفس الانسدادي النومي.
  1. أمراض أخرى، مثل:

أما علاج ضيق النفس، فيكون بحسب مسببه، وفي الفقرة التالية نركز الحديث على ضيق التنفس المفاجئ.

ضيق التنفس المفاجئ

من الطبيعي حدوث ضيق التنفس عند بذل مجهود أكبر من المعتاد، لكن عند ضيق التنفس المفاجئ الذي يحدث بلا سبب ظاهر، فقد يكون ذلك علامة على مشكلة في المجاري الهوائية أو القلب، كنوبات الربو أو غيرها، التي تستدعي التدخل الطبي، وقد يصاحب ضيق التنفس بعض الأعراض الأخرى مثل:

  • الإحساس بالاختناق.
  • بذل مجهود للتنفس.
  • تيبس الصدر.
  • سرعة التنفس وسطحيته.
  • خفقان القلب.
  • السعال.
  • صوت الأزيز أو الصفير عند التنفس.

إن كان ضيق التنفس مفاجئًا أو شديدًا، فقد يكون هذا علامة على مرض خطير يستدعي التدخل العاجل، مثل:

  1. انسداد تدفق الهواء في المجاري التنفسية بدءًا من الأنف والفم أو القصبة الهوائية أو الشعب الهوائية، فقد يحدث انسداد مفاجئ بسبب دخول جسم غريب للمجاري التنفسية بالخطأ، أو عند تورمها وسدها للتنفس، كما في الصدمات التحسسية وغيرها.
  2. نوبات الربو التي تجعل من الصعب دخول الهواء للرئة.
  3. أمراض القلب وقدرته على ضخ الدم خلال الرئتين، مثل: مشكلات صمامات القلب أو غيرها.
  4. مشكلات عضلات الصدر وجدار الصدر/ كما في أمراض العضلات والأعصاب المغذية لها، وفقدان العضلات مرونتها للتمدد، ما يسبب ضيق التنفس لضيق سعة الصدر، وعدم قدرة الرئتين على التمدد وإعطاء الرئة الحيز للانفتاح من أجل عملية التنفس، كما في الضمور العضلي أو شلل العضلات.
  5. الأمراض التي تصيب أنسجة الرئة، كالالتهاب الرئوي والالتهاب الشعبي من العدوى الفيروسية أو البكتيرية أو الفطرية أو السرطان أو التسمم من الأدوية أو الإشعاع أو من البيئة المحيطة -كما يحدث لعمال المناجم أو الساكنين بجانبها- أو الحساسية.

ضيق التنفس الوهمي أو النفسي نوع آخر من هذه المشكلة الصحية، نحدثكِ عنه في السطور التالية.

ضيق التنفس الوهمي

من مسببات ضيق التنفس غير المنتشرة اضطراب القلق، وهو من الاضطرابات النفسية التي يشعر فيها الشخص بالقلق والخوف الزائدين عن الحد، ما قد يؤثر في الصحة البدنية بعدة طرق، منها ضيق التنفس والعكس أيضًا، ومن أعراض اضطرابات القلق عند حدوث نوبة لها كنوبات الهلع:

  • سرعة التنفس.
  • تيبس الصدر.
  • الشعور بالاختناق.
  • الإحساس بكتلة في الحلق.
  • التقلص العضلي.
  • الخفقان القلبي.
  • الشعور بالدوخة أو عدم الاتزان.
  • الغثيان أو عدم الراحة في المعدة.
  • التهيج.
  • زيادة التعرق.
  • الرعشة.

الخوف رد فعل طبيعي من الجسم تجاه المؤثرات الخارجية، فبعض الأعراض كسرعة التنفس وزيادة ضربات القلب مطلوبة لإدخال أكسجين أكثر للجسم، وضخ كميات أكبر من الدم للعضلات، لإعانة الجسم على الركض والهرب، والابتعاد عن مسبب الخوف، وفي الأحداث المهمة كدخول امتحان أو التحضير لأمر مهم يعمل على زيادة الانتباه، لكن في اضطرابات القلق تزداد هذه الأعراض عن الحد الطبيعي، ولا ترتبط بمؤثر خارجي.

هناك علاجات لنوبات الهلع أو اضطرابات القلق، سواء بالاستشارات النفسية، وتعلم تقنيات التنفس، كتمارين التنفس العميق أو البطني، وتشتيت الذهن عما يقلقه، كالذهاب في جولة أو الجري أو ممارسة تمارين الاسترخاء، أو العلاج النفسي بالأدوية المضادة للاكتئاب أو المضادة للقلق.

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى كل ما يخص ضيق التنفس عند النوم، ونوعيه المفاجئ والنفسي، فإن تكرر ضيق التنفس، ولم يكن حالة عارضة، أو لم تعرفي سببًا له أو صاحبته أعراض مقلقة، كأعراض النوبة القلبية، كآلام الصدر والرقبة والفكين والظهر والذراعين أو الإجهاد والقيء والغثيان أو الدوخة أو التعرق الغزير، يجب الذهاب عاجلًا للطبيب.

تعرفي إلى مزيد من أسباب الحالات المرضية والمشكلات الصحية المختلفة وأعراضها وطرق علاجها والوقاية منها في قسم الصحة.

المصادر:
Paroxysmal Nocturnal Dyspnea
How Anxiety Can Cause Shortness of Breath and What You Can Do
What does it mean if I'm suddenly short of breath?
What causes shortness of breath when lying down?
What is dyspnea?
Shortness of Breath (Dyspnea): Symptoms & Signs

عودة إلى صحة وريجيم

لبنى خالد

بقلم/

لبنى خالد

صيدلانية وأحب القراءة والكتابة والترجمة.أتمنى إفادة نفسي ومن حولي بالبحث عن المعلومة ونقلها للغير بطريقة مبسطة ومفيدة.

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon