زرقة الأطراف وآلامها.. الأسباب والعلاج

صحة

زرقة الأطراف أو مرض رينود، هو حالة فسيولوجية تُصيب أطراف الإنسان كالأيدي والأرجل وتُحوّل لونها إلى اللون الأزرق حتى في غير الشتاء والأجواء الباردة.

 

يحدث ذلك بسبب ضعف الدورة الدموية، فضلًا عن عوامل خارجية تشمل الخوف والتوتر والبرودة الشديدة والتدخين والسكري وتصلب الشرايين، ترجع تسمية مرض رينود إلى اسم مكتشفه الطبيب الفرنسي موريس رينود الذي اكتشفه عام 1800.

اقرئي أيضًا: ألم وتنميل اليد والأصابع..الأسباب والعلاج

ما أعراض مرض رينود؟

تتمثل الأعراض في شحوب وتغير لون أطراف الأصابع أو القدمين والشفتين نتيجة التعرض للبرودة أو الإحراج من موقف ما أو الخوف أو الانفعال العاطفي، وقد يُصاحب الأعراض التعرق الشديد، وتشمل الأعراض:

  • تغير لون الجلد عند التعرض للبرد أو التوتر، حيث يتحوّل لون الجلد في البداية إلى اللون الأبيض، ثم يصبح أزرق اللون، مع شعور بالبرودة والتنميل وفقدان الإحساس في هذا الجزء من الجلد، ولكن مع عودة الدورة الدموية إلى طبيعتها والتعرض للهواء الدافئ يستعيد الجلد لونه الطبيعي مرة ثانية.
  • عادة ما تحدث هذه الحالة في أصابع الأيدي والأقدام، لكنها قد تحدث في أماكن أخرى في الجسم، مثل: الأنف والشفتين والأذنين.

ما أسباب هذا المرض؟

وتختلف أسباب مرض رينود، وفيما يلي بعض مسببات زرقة الأطراف:

1- في الحالة العادية، تتفاعل الأوعية الدموية الموجودة في الأيدي والأقدام بشكل أكثر من الطبيعي عند التعرض للانفعال والبرودة، فعندما يتعرض جسم الإنسان للبرودة تبدأ الأطراف في فقدان الحرارة، وتبدأ كمية الدم التي تصل إلى أصابع اليدين والقدمين بالانخفاض، نتيجة ضيق الشعيرات الدموية التي تغذيها، ولكن في حالة مرض رينود يحدث الأمر بشكل أكبر من الطبيعي، حيث يحدث انقباض مفاجئ للشرايين الدموية الصغيرة للأصابع بشكل مؤقت، وبالتالي يقل الدم الذي يصل إليها، ويؤدي ذلك إلى أن يصبح هذا الجزء من الجلد شاحبًا بسبب قلة الدم الذي يصل إليه، وبعد أن ينتهي هذا الانقباض، تبدأ الشعيرات الدموية بالاتساع ويعود تدفق الدم مرة أخرى لهذه المنطقة، ويعود لون الجلد إلى طبيعته.

2- ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم يعتبر سببًا أيضًا لحدوث زرقة الأطراف، لأنه يمنع وصول الدم للأطراف عبر الشرايين.

اقرئي أيضًا: كل شيء عن الكوليسترول

3- التدخين بشراهة، حيث تزيد مادة النيكوتين الموجودة بالسجائر من ضربات القلب، وتعمل على تضييق الشرايين، وكلما زاد معدل التدخين زادت نسبة ضيق الشرايين.

4- داء السكري: ويعتبر أحد مسببات زرقة الأطراف، ولا يقتصر على زرقة الأطراف، بل يمتد ليشمل شرايين الفخذين والساقين.

 هناك نوعان رئيسيان لمرض رينود:

  • مرض رينود الأولي، وهو الأكثر انتشارًا، ويحدث دون أن تصاحبه أمراض أخرى في الجسم، ويبدأ من سن 15 سنة حتى 30 سنة.
  • مرض رينود الثانوي، ويكون مصاحبًا لأمراض أخرى، مثل: تصلب الجلد والتهاب المفاصل الروماتويدي. 

ما هي طرق علاجه؟

في الحالات البسيطة يكون علاج مرض رينود  عن طريق تجنب مسببات المرض، وذلك عن طريق:

  1. الحماية من البرد بواسطة ارتداء غطاء للرأس، وجوارب وقفازات في فصل الشتاء خاصة أثناء الخروج المبكر للعمل أو السهر خارج المنزل.
  2. التوقف عن التدخين الذى يقلل من انسياب الدم للأطراف.
  3. عدم التعرض للمياه الباردة عند غسل اليدين أو الأواني.
  4. استخدام التدفئة غير المباشرة.
  5. عدم التعرض للانفعالات النفسية الشديدة والابتعاد عن الظروف والأماكن التي تجلب التوتر.
  6. ممارسة الرياضة لتحسين الدورة الدموية.
  7. التقليل من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

متى ألجأ إلى استشارة الطبيب؟

في حالة استمرار نوبات زرقة الأطراف دون تحسن، عليكِ استشارة الطبيب الذي يصف بعض العلاجات حسب حدة الحالة والأعراض التي تعانين منها، ومن بينها العلاجات الدوائية التي تهدف إلى تقليل عدد نوبات المرض وتقليص حدتها، وعلاج أي أعراض مصاحبة له.

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
ي
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon