كل ما تريدين معرفته عن الرضاعة

تغذية وصحة الرضع

تقدم لكِ "سوبرماما" دليلًا مفصلًا بكل شيء عن الرضاعة الطبيعية والصناعية، للرجوع إليه في كل ما يخص تغذية رضيعكِ في شهوره الأولى.

أولًا: الرضاعة الطبيعية

  • أهمية الرضاعة الطبيعية:

  1. تقوي الجهاز المناعي للطفل، فحليب الأم يحتوي على مواد طبيعية وأجسام مضادة لكثير من الأمراض.

  2. يتوافر بها جميع العناصر الغذائية، التي يحتاجها الطفل لاستكمال نموه، فلا يحتاج الطفل بجانبها إلى أي عنصر خارجي.

  3. تجعل الطفل أقل عرضة للموت المفاجئ من أقرانه، الذين حُرموا منها حسب الإحصائيات.

  4. تقوي الروابط العاطفية والمشاعر بين الأم وطفلها حديث الولادة.

  5. توفر في ميزانية، وخصوصًا مع زيادة أسعار الحليب الصناعي في الوقت الحالي.

  6. توفر عليكِ مشقة تحضير الرضعة الصناعية، مع كل مرة يحتاج فيها طفلكِ للرضاعة.

  7. تعطي فترة إجازة من الحيض لكثير من النساء.

  8. تساعد في فقدان الوزن المكتسب بعد الحمل، وحرق مزيد من السعرات الحرارية.

اقرئي أيضًا: الحقيقة وراء أن الرضاعة الطبيعية تفقد الوزن

أخيرًا، أثبتت جميع الدراسات أن النساء، اللواتي أرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية، أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي.

  • التحديات التي تواجه الأم في الرضاعة الطبيعية:

  1. نظرة المجتمع للرضاعة خارج المنزل وفي الأماكن العامة.

  2. قلة النوم ليلًا خصوصًا في الشهور الأولى للرضيع، مع عدم انتظام نومه واحتياجه للرضاعة كل ساعتين أو ثلاث ساعات بانتظام.

  3. الضغط العصبي والنفسي، الذي تولّده الرضاعة الطبيعية على الأم مع احتياج الطفل المستمر لها.

  4. مجهود تحضير الرضعات بشكل مستمر وحفظها، لكي يحصل الرضيع على غذائه بشكل جيد خلال فترة العمل الصباحي.

  5. تساقط الشعر بنسبة أكبر من الطبيعي.

  6. معاناة بعض النساء من الأنيميا والدوخة وأعراض أخرى خلال فترة الرضاعة الطبيعية، ويرجع السبب في عدم الحصول على نظام غذائي جيد خلال هذه الفترة.

  • مشكلات الرضاعة الطبيعية:

  1. تشقق الحلمات.

  2. الحلمات المسطّحة وخصوصًا في الشهور الأولى بعد الولادة.

  3. عدم القدرة على إنتاج الحليب بشكل كافٍ للرضيع.

  4. زيادة إنتاج الحليب في الثديين أو في أحدهما.

  5. تدفق الحليب بقوة من الثدي خلال الرضاعة، ما يسبب مشكلات للرضيع.

  6. احتقان الثدي نتيجة تراكم الحليب لفترة طويلة فيه.

  7. التهابات وسخونة في أحد ثدييكِ أو كليهما.

  8. الإصابة بالفطريات، التي تؤثر على الرضيع.

  • الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية:

أي وضع تشعرين فيه بالراحة مع طفلكِ في أثناء عملية الرضاعة الطبيعية هو وضع جيد وصحيح، وقد ذكرنا في مقال سابق 6 أوضاع صحيحة للرضاعة الطبيعية، يمكنكِ الاطلاع عليها وتطبيقها في حالة عدم قدرتكِ على الشعور بالراحة.

أما في حالة الولادة القيصرية، فإنّ الأسبوع الأول بعد العملية يعد تحديًا كبيرًا لكل أم ترضع طفلها طبيعيًا، ويفضّل عندها الحصول على المساعدة من الزوج أو أحد الأقارب، الذين تشعرين معهم بالراحة.

  • مرحلة الفطام:

  1. تأثير الفطام على نفسية الأم والطفل وصحتهما:

يشعر كل منهما بقلق الانفصال، وننصحكِ بشكل عام في أول مرحلة بعد الفطام بتقبيل طفلكِ وعناقه كثيرًا حتى لا يشعر بمشاعر سلبية، أما السبب الرئيسي في تغير نفسية الأم، فهو تغير الهرمونات بصورة مفاجئة، وهناك أيضًا آثار صحية تنتج بعد الفطام وعلى رأسها مشكلة احتقان الثدي، التي يجب فيها مراجعة الطبيب أو عند الشعور بأي التهاب.

  1. نوم الطفل بعد الفطام:

الطفل الذي يعتمد على الرضاعة ليلًا لكي ينام هو الأصعب في مرحلة الفطام، لذلك توقعي أن يأخذ طفلكِ وقتًا أكبر حتى ينتظم نومه ليلًا ويتأقلم على الوضع الجديد.

من الطبيعي أن ينتظم نوم الطفل العادي خلال أسبوع على الأكثر، أما الطفل المعتمد على الرضاعة ليلًا، فمن الممكن أن تطول هذه الفترة لديه إلى أسبوعين.

  1. أنواع الفطام بين التدريجي والمفاجئ:

هناك نوعان من الفطام، الأفضل هو الفطام التدريجي، إذ يتم فطام الطفل نهارًا ثم ليلًا عن طريق تقليل عدد الرضعات بالتدريج مع التعويض بالطعام الصلب، أما الفطام المفاجئ فهو الذي تقرر فيه الأم فطام طفلها فجأة عن جميع الرضعات وعدم التدرج في ذلك قبلها بفترة، وهو أصعب نفسيًا وصحيًا على الأم قبل الطفل.

  1. السن المناسبة لفطام الطفل:

يختلف هذا الأمر بين طفل وآخر حسب طبيعة نموه، ويعتمد على ظروف الأم أولًا وأخيرًا، لكن اتفق الجميع على أنّ الوقت المثالي لفطام الطفل عند إتمامه عامه الثاني.

  1. الطعام الصلب بعد الفطام:

  2. من الممكن أن يتناول طفلكِ جميع الأطعمة بعد إتمامه عامه الأول بشرط عدم معاناته من الحساسية تجاه أي منها، والالتزام بجدول سيوفر عليك كثيرًا من الجهد خلال فترة الفطام، والنصيحة المهمة في مرحلة ما بعد الفطام هي الاهتمام بتقديم الطعام في أشكال مختلفة وجذّابة للطفل، لتعويضه عن الرضاعة وجذبه إلى الطعام الصلب.

  3. اقرئي أيضًا: جدول أفكار لوجبات الأطفال الصغار بعد الفطام

  4. شكل الثدي بعد الفطام:

  5. سيتغير شكل ثدييكِ بعد الفطام ويقلّ حجمهما، لكن مع زيادة الترهل في كل منهما، لذلك ستحتاجين إلى ممارسة التمارين الرياضية لهذه المنطقة من أجل تقوية العضلات وعودة شكلها كما بالسابق.

ثانيًا: الرضاعة الصناعية

  • متى تلجئين للرضاعة الصناعية؟

  1. تدهور صحة الأم وعدم قدرتها على إرضاع طفلها طبيعيًا.

  2. عدم وجود حليب طبيعي كافٍ لإطعام رضيعكِ.

  3. إصابة الأم ببعض الأمراض، التي تمنعها من إرضاع الطفل حتى لا تضر بصحته، ومنها مشكلات الحلمات ومرض نقص المناعة HIV.

  4. تناول الأم لأنواع من الأدوية تضر بصحة الطفل فلا يمكن معها إرضاعه طبيعيًا.

  5. إصابة الطفل بحساسية اللاكتوز أو أمراض مختلفة تزداد مع تناوله لحليب الأم الطبيعي.

  6. ولادة الطفل قبل أوانه، ما يجعله يحتاج إلى الحليب الصناعي كثيرًا فترة وجوده في الحضّانة.

  • الجمع بين الرضاعة الطبيعية والصناعية:

  1. على الرغم من الفوائد الكثير للرضاعة الطبيعية، فبعض اﻷسباب التي ذكرناها سابقًا تؤدي إلى ضرورة الرضاعة الصناعية إلى جانب الطبيعية في بعض الأحيان، حتى يحصل الرضيع على كفايته من الطعام.

  2. عند أخذ قرار الجمع بين الرضاعة الطبيعية والصناعية، عليكِ أولًا تعويد طفلكِ على الرضاعة الطبيعية، حتى تكون هي الأساس والصناعية مكمَلة لها، ومن الأشياء التي تساعدكِ على ذلك وضع جدول منظم للرضعات على مدار اليوم، وتحديد أوقات الرضاعة الصناعية حسب نظام يومكِ وعملكِ.

  3. عليكِ أن تتعلمي كيفية إرضاع طفلكِ من الببرونة حتى لا يتعرّض للاختناق أو الشرقان.

  4. اقرئي أيضًا: بالصور.. الأوضاع الصحيحة للرضاعة الصناعية

  • التحديات التي تواجه الأم والطفل مع الرضاعة الصناعية:

  1. نظرة المجتمع لمن ترضع صناعيًا أنها مجرمة في حق طفلها، مهما كانت الأعذار ما يسبب ألمًا نفسيًا كبيرًا للأم.

  2. ارتفاع سعر الحليب الصناعي في السوق المصري، الذي يضع الأسرة المصرية أمام تحدٍ اقتصادي كبير.

  3. نقص مناعة الطفل وعدم حصوله على الفوائد، التي يحصل عليها من خلال الرضاعة الطبيعية، وهذا يضع أمام الأم والأب تحديًا كبيرًا عند مرحلة إدخال الطعام الصلب، وتعويض الطفل عن المواد الغذائية المفتقدة.

  • فطام الطفل عن الرضاعة الصناعية:

على عكس الرضاعة الطبيعية، يمكن فطام الطفل من الرضاعة الصناعية مبكرًا عند بلوغه عامه الأول طالما كان مستعدًا لذلك، وبالمثل فإن الفطام التدريجي هو الأفضل، ليقلّ عدد الرضعات تدريجيًا إلى أن ينعدم، والميزة هنا أن الطفل والأم لن يعانيا من مشكلات نفسية نتيجة الانفصال المفاجئ للطفل عن الأم.

عودة إلى رضع

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon