ما أضرار عدم ممارسة العلاقة الزوجية للمرأة فترة طويلة؟

ما هي اضرار عدم ممارسة العلاقة الزوجية للمرأة لفترة طويلة

لا يوجد شك أن ممارسة العلاقة الحميمة تنعكس على الزوجين واستقرار حياتهما الزوجية والعاطفية، وعلى العكس فإن الامتناع فترات طويلة يخلق حالة من البُعد والتوتر بين الزوجين، لكن في بعض الأحيان بسبب ظروف السفر أو المرض أوبعض الحالات الطارئة التي يبتعد فيها الزوج عن زوجته، تقل ممارسة العلاقة الحميمة فترات طويلة نسبيًا، وبالطبع يؤثر ذلك في كل من الرجل والمرأة، وفقًا لطبيعتهما الفيسولوجية، في السطور التالية نتعرف إلى ما هي أضرار عدم ممارسة العلاقة الزوجية للمرأة لفترة طويلة.

ما هي أضرار عدم ممارسة العلاقة الزوجية للمرأة لفترة طويلة

عدم ممارسة العلاقة الزوجية للمرأة فترة طويلة يؤثر في صحتها النفسية والجسدية كما يلي:

  • القلق والتوتر: ممارسة العلاقة الحميمة تجعل جسمك يفرز هرمونات الاسترخاء، مثل الأوكسيتوسين والإندورفين، التي يمكن أن تساعدك على تخفيف آثار التوتر، الأوكسيتوسين له فائدة إضافية تتمثل في مساعدتك على النوم، فإن عدم ممارسة العلاقة الحميمة يزيد من معدلات الأرق والتوتر والقلق.
  • تشتت الذاكرة: لا يزال البحث في مراحله المبكرة، لكن بعض الدراسات أظهرت أن الأشخاص الذين يمارسون العلاقة الزوجية غالبًا ما يكونون أفضل في التذكر، وهناك علامات على أن الجماع يمكن أن يساعد عقلك على نمو الخلايا العصبية والعمل بشكل أفضل.
  • صحة العلاقة الزوجية: تساعدك العلاقة الحميمة المنتظمة على الشعور بأنكِ قريبة عاطفيًا من شريكك، ما يفتح الباب أمام تواصل أفضل والعكس صحيح، يميل الأزواج الذين يمارسون العلاقة الزوجية في كثير من الأحيان إلى القول إنهم أكثر سعادة من أولئك الذين يحصلون على قليل منها.
  • التأثير في كفاءة الجهاز المناعي: يمكن للجماع المنتظم أن يساعد جسمك على مقاومة المرض، لذا فإن التقليل منه قد يؤدي إلى مزيد من نزلات البرد وما شابه.
  • جفاف المهبل: دون الجماع المنتظم، يمكن أن يتقلص المهبل ويمكن أن تصبح أنسجته أرق وتكون أكثر عرضة للإصابة أو التمزق أو حتى النزيف في أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، أو ما يعرف بالجفاف المهبلي الحاد، وهو نقص إفراز السوائل المرطبة للمهبل، قد يكون هذا غير مريح لدرجة أن النساء المصابات بهذه الأعراض يتجنبن ممارسة العلاقة الحميمة، ما يزيد الأمر سوءًا.

فوائد العلاقة الحميمة

كما تعرفنا إلى أضرار عدم ممارسة العلاقة الزوجية للمرأة لفترة طويلة، فإن الممارسة الدورية -مرة أسبوعيًا- على سبيل المثال، تمنح جسمك وعقلك عديدًا من الفوائد الرائعة، كما يلي:

  1. الحفاظ على صحة القلب والشرايين وتجنب الإصابة بأمراضهما، بالإضافة لتحسين الدورة الدموية في الجسم.
  2. التحلي بالطاقة والحيوية اللازمة لممارسة الأنشطة والمهام اليومية.
  3. ممارسة العلاقة الحميمة تساعد على تقليل مستويات الكولسترول في الدم.
  4. تجنب الجفاف المهبلي والتشنجات المهبلية، والحفاظ على مرونة أنسجة المهبل وأفرازاته الصحية.
  5. صحة البشرة ومكافحة علامات تقدم السن، والحفاظ على مرونة الجلد وتجنب التجاعيد والخطوط الصغيرة.
  6. تحسين أداء الجهاز المناعي ضدد الأمراض المعدية.
  7. ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام يساعد على الوقاية من السرطانات المختلفة ونمو الأورام الخبيثة، خاصة سرطان البروستاتا والرحم.
  8. تحسين الحالة النفسية والمزاجية للرجل والمرأة، والشعور بالانتشاء والسعادة والاسترخاء.
  9. تسكين الآلام والتخلص من الصداع، ممارسة العلاقة المنتظمة تزيد من مستوى الأندورفين في الدم، مثل السيروتونين، وهو مسكن قوي للألم ويساعد على الاسترخاء بصورة كبيرة.
  10. تقوية العلاقة بين الزوجين والشعور بالرضا والتواصل والقرب والحميمية بين الرجل والمرأة، ما ينعكس على سعادة واستقرار الحياة الزوجية والأسرية لهما.

أخيرًا، تذكري عزيزتي أن ممارسة العلاقة الحميمية ليس المقصود بها الممارسة اليومية، لكن الحفاظ عليها في أولويات علاقتك بزوجك، حتى تتجنبي أضرار عدم ممارسة العلاقة الزوجية للمرأة لفترة طويلة، وأهمها الفتور في المشاعر والقرب والتواصل مع زوجك.

تحتاج العلاقة الزوجية إلى حكمة وإدارة وفن في التعامل، ولتوطيد علاقتكِ بزوجكِ ومعرفة مزيد من المعلومات بشأن أسرار الحياة الزوجية، زوري قسم العلاقات الزوجية في "سوبرماما".

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon