لماذا لا يحب طفلي تناول الطعام؟ إليكِ الإجابة

من أكبر المشكلات التي تواجه الأمهات في فترة ما بعد الرضاعة هي منح الطفل طعاماً مفيداً وصحياً، وفي نفس الوقت يتقبله الطفل ولا يرفضه، وأذكر عندما شاهدت "مروة" صديقتي وهي تحاول إطعام طفلها وتعنفه بأنه لا يأكل كميات كافية، فسألته عن السبب الذي يدفعه إلى رفض تناول الطعام قال لي إنه لا يشعر بالجوع، كما أنه لا يعرف تلك الأطعمة ويخشى ألا يعجبه طعمها.
(اقرأي أيضًا: دليل سوبرماما للتعامل مع فقدان الشهية لدي الصغار)

وهنا حرصنا على جمع عدة أفكار تدور فى رأس الأطفال حول الطعام ويرغبون في توصيلها للآباء والأمهات:

"ماما أنا مش لسة بيبي لازم أرضع 100 مرّة في اليوم ولا حاسس إني جعان زيّ الرضاعة)

الأطفال حديثو الولادة يحتاجون إلى تناول كميات كبيرة تساعدهم على بناء أجسامهم والنمو بشكل صحي، ولكن بمجرد ما يبدأ الأطفال في تناول الأطعمة العادية فهو يحتاج إلى قدر محدد من الأطعمة وليس في حاجة إلى الطعام طوال الوقت.

فبعد سنة واحدة من النمو السريع يبدأ نمو الطفل في البطء تدريجياً، في السنة الأولى يزيد وزن الطفل 3 أضعاف وزن الولادة، ولكن بمجرد أن تبدأ السنة الثانية لا يزيد وزن الطفل ليصل إلى أربعة أضعاف فقط من عمر 2 : 6 سنوات يزيد وزن الطفل 2.5 إلى 3.5 كيلو فقط، لهذا احرصي على تقديم وجبة متكاملة لطفلك تساعده على النمو بشكل صحي، ولكن لا تتوقعي أن يتناول طفلك نفس كمية الطعام يومياً.. ما دام ينمو بشكل طبيعي وصحي لا تقلقي.

"أنا خايف أجرب النوع ده من الأكل..حقي يا ماما شكله غريب!"

"أنا فعلاً خائف من تناول هذا الأكل الجديد، ربما يكون غير مناسب أو "يوجع بطني".. أفضل شيء أستنى لما أشوف ماما وبابا بياكلوه عشان أطمن". عادة تدور هذه العبارة في ذهن صغيرك بدون أن يفلح في التعبير عنها.

غالباً ما يصاب الطفل بنوع من الرهبة والخوف الشديد من فكرة تناول الأطعمة الجديدة، وذلك مع بداية السنة الثانية حتى السادسة، وتختلف هذه الحالة من طفل لآخر، من حيث الدرجة؛ فهناك أطفال تصاب بالذعر من الأطعمة الجديدة وآخرون أقل وأطفال لا يخشون الأطعمة الجديدة مطلقاً.

"أنا أريد أن أسيطر قليلاً!..ممكن؟"

الطفل قبل أن يتم عامه الأول يسيطر والداه على كل شيء متعلق به، لذا فهو يريد أن يشعر بأنه يسيطر على شيء حتى ولو بقدر ضئيل يحدد الوقت الذي يرغب أن يتناول فيه الطعام، مع تحديد نوع الطعام الذي يرغب في تناوله.

(اقرأي أيضًا: خطوات هامة لإعداد طفلك لتناول الطعام بنفسه)

"أنا مبحبش الكوسة..وهاقول عليها يــعّ"

غالباً ما تسعى الأمهات لأن تقدم للأطفال أكلاً صحياً يتمثل في الخضراوات والفاكهة، ولكن معظم هذه النكهات لا تستهوي الأطفال، وليس هذا خطأ منهم، فقط يمكنك إدخال الفاكهة والخضراوات في أطعمة يحبها الأطفال أو بطريقة محببة لهم.

"حلويات وبونبوني وشوكولاتة..أحمدك يارب"

هذا يفسّر سبب ميل الأطفال للفاكهة مقارنة مع الخضراوات..أو بمعني أدق ميل الأطفال للأطعمة المليئة بالسكريات والحلوي، وهنا دوك أن تقدمي لهم هذه الأطعمة بمقدار وبشكل صحي دون أن تضرهم بالتوازن مع الأطعمة الأخري

"ماليش نِفس أأكل..."

الأطفال فى هذه المرحلة لا يسيرون على وتيرة واحدة في تناول الطعام؛ ففي فترة العام الأول الأطفال يأكلون بشهية كبيرة على عكس الأطفال من سن 2 : 8 سنوات، أما مرحلة البلوغ تكون شهية الأطفال خلالها كبيرة.

"أنا نفسي أقلد بابا وهو بياكل السفرة كلها، لكن محتاج شوية وقت أعرف بيعملها إزاي دي"

الأطفال لديهم رغبات جامحة في تقليد آبائهم وأمهاتهم وهم يأكلون، لهذا يقومون بمراقبتهم خلسة دون أن يشعروا بذلك، لهذا اسعي دائماً لتظهري استمتاعك بتناول الطعام أمام أطفالك.

(اقرأي أيضًا: 7 وصفات ساندويتشات لذيذة وغنية)

"أكلك منين يا فرخة أكلك منين؟"

برغم أن طفلك الآن لديه أسنان يستطيع بها أن يمضغ الطعام، ولكنها ليست قوية كفاية كأسنان الكبار، لهذا فإن طفلك في حاجة إلى أن تقطعي له الطعام وأن تدركي أنه يحتاج وقتاً للمضغ..وأحيانًا يحتاج لهرسه أو لتسويته بزيادة عن تسوية الطعام المعتادة"

هذه المرحلة تحتاج إلى إعداد جيد من قبل الأمهات والآباء، بالإضافة إلى استيعاب رفض تناول الأطفال الطعام، والحرص على تقديم أطعمة مفيدة، وفي نفس الوقت لذيذة يحبها الأطفال.

عودة إلى صغار

موضوعات أخرى
4 أماكن لا تزيلي الشعر منها بالنتف
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon