ما أهم أدوات تعليم الطفل تناول الطعام بمفرده؟

تعليم الطفل تناول الطعام بمفرده

تناول الطعام مهارة يجب أن يتعلمها طفلك الصغير، كأم كنت متحمسة جدًا لتعليم أطفالي هذه المهارة مبكرًا قدر الإمكان، لأن هذا يعني أنه يمكنني الجلوس والاستمتاع بوجباتي الخاصة مرة أخرى بدلًا من تناولها وأنا أهرول يمينًا ويسارًا أو أطعم أطفالي في كل مكان، ولمحاولة تجنب الفوضى المصاحبة لهذه المرحلة، في هذا المقال نتعرف معًا إلى أفضل نصائح وأدوات تعليم الطفل تناول الطعام بمفرده.

أدوات مهمة عند تعليم الطفل تناول الطعام بمفرده

محاولة طفلك أن يسحب منك الملعقة ليتناول طعامه بنفسه ورفضه أن تطعميه أنتِ، علامة على نموه وضوء أخضر لكِ لتبدئي تعليم الطفل تناول الطعام بمفرده، تقول الدراسات إن محاولة الطفل أن يأكل بنفسه تقوي لديه ملكة الاعتماد على النفس، إلا أن هناك شيئين يجب أن يشغلا بالك، أولهما استخدام أدوات الطعام الآمنة لسن طفلك، والآخر التعامل مع الفوضى التي سيحدثها طفلك حوله خلال رحلة الثقة بالنفس هذه، أما عن الأدوات فهي كما يلي:

  1. كرسي الطعام: إذا تمكنتِ من شراء كرسي طعام لطفلك، فسيقلل ذلك كثيرًا من الفوضى التي يحدثها الأطفال، حاولي شراءه ليناسبه فترة طويلة، يساعد كرسي الطعام على بقاء الطفل في وضعية مناسبة لتناول طعامه بدعم ظهره ويديه.
  2. البَفِتّات: مهمة جدًا لحماية ملابس طفلك من بقايا الطعام، لكن حاولي شراء الأنواع البلاستيكية لسهولة تنظيفها بقماشة مبللة أو بوضعها في غسالة الأطباق أو تحت الماء الجاري، بدلًا من الأنواع القماشية التي تتسخ بسهولة وتحتاج للتنظيف مثلها مثل الملابس.
  3. الملاعق: اشتري الملعقة البلاستيكية المناسبة لحجم يد طفلك وفمه، وستجدين إرشادات السن على الغلاف، وتجنبي إطعامه بالملاعق المعدنية لأنها قد تجرح لثته بسهولة إذا عض عليها، كما أن الأطفال لا يحبون الملاعق الباردة.
  4. الأطباق والصواني الملونة صغيرة الحجم: أتذكر أطباق طفلتي حين كانت في هذه المرحلة، وكيف كانت ملونة وجذابة جدًا لجعلها تتناول طعامها مثلنا في طبق خاص بها، هناك أطباق مقسمة لخانات لوضع الطعام وأخرى صغيرة متعددة المقاسات، وبالطبع مصنوعة من مواد آمنة للطفل.
  5. كوب تناول الماء: عند شراء كوب لطفلك، اشتري الأكواب ذات اليدين والغطاء الذي يوجد به فتحات صغيرة للشرب.

كيفية تعليم الطفل تناول الطعام بمفرده

الآن بعدما جهزتِ أدوات تعليم الطفل تناول الطعام بمفرده، إليكِ طرق وخطوات بسيطة لتعليم الطفل كيفية البدء وتطوير مهارة إطعام نفسه بنفسه:

  1. امنحيه الفرصة للتجربة: تأكدي من أنك تمنحي طفلك الفرصة للتجربة والتعلم، دعيه يحاول ويحاول مرة أخرى، لا بأس في السماح له ببعض الفوضى قليلًا، فهكذا يتعلمون! معظم الأطفال متحمسون لتناول الطعام وسيكتشفون كيفية إدخاله في أفواههم.
  2. ابدئي بأطعمة الأصابع: الأطعمة التي تؤكل بالأصابع هي قطع طرية بحجم الأصبع يسهل على الطفل التقاطها وهرسها بين لثته أو أسنانه، إذا أبدى طفلك اهتمامًا بإطعام نفسه، فيمكنك البدء بإعطائه قطعًا صغيرة من الفاكهة اللينة أو الخضار اللين المطبوخ، مثل البطاطس أو اليقطين.
  3. ضعي كمية قليلة من الطعام في متناول يد طفلك عند البدء: يمكنك إضافة مزيد عندما ينهيها أو يسقطها، بهذه الطريقة لن ينتهي الطعام كله على الأرض.
  4. دعي طفلك يستخدم الملعقة: لن يتمكن معظم الأطفال من استخدام الملعقة حتى يبلغوا 18 شهرًا تقريبًا، لكن من الجيد أن تدعي طفلك يستخدم الملعقة منذ سن مبكرة، عادةً ما يخبرك الأطفال بالوقت الذي يريدون فيه البدء، من خلال محاولة الوصول باستمرار إلى الملعقة.
  5. صححي لطفلك طريقة حمل الملعقة في يديه: أريه كيف تفعلين ذلك ببطء، كرري أمامه الطريقه وساعديه بسند يديه مرة تلو الأخرى، حتى يتعلم التوازن في توصيل الطعام من الطبق لفمه.
  6. قدمي لطفلك الشوكة لتناول الطعام: بعد مرحلة إطعام طفلك لنفسه بالمعلقة، قدمي له الشوكة أيضًا، عادة تكون أسهل وأسرع في الاستخدام لدى الأطفال لأنها تعمل كخطاف للأطعمه، يمكنكِ تقديم قطع الجبن ومكعبات البطاطس وقطع الفواكه لطفلك ليتناولها بالشوكة.

أكلات للأطفال يمكنهم تناولها بأنفسهم

الآن بعدما انتهيتِ من مرحلة تعليم طفلك تناول الطعام بمفرده، إليكِ بعض الاقتراحات لأطعمة سهلة يمكنكِ تقديمها لطفلك لتشجيعه:

  • أكلات الأصبع: مثل البطاطس والخضراوات والفواكه.
  • الأطعمة اللينة: مثل الزبادي والمهلبية والبودينج.
  • الأطعمة المكعبات: قطع الجبن والخبز.
  • المكرونة والأرز.
  • البطاطس المخبوزة بالفرن.

ابتعدي عن السوائل، مثل الشوربة والملوخية والخضراوات المطبوخة، لأن طفلك سيحدث بها كثيرًا من الفوضى والإحباط كذلك.

أخيرًا، لا تنسي في مرحلة تعليم الطفل تناول الطعام بمفرده أن تحضري مفرشًا بلاستيكيًا كبيرًا، وافرشيه في المكان الذي يتناول فيه الطعام، حتى تقللي من حجم الأضرار التي سيخلفها طفلك في أثناء محاولاته التعلم.

لقراءة مزيد من المقالات المتعلقة بصحة الصغار وتغذيتهم، زوري قسم تغذية وصحة الصغار.

    عودة إلى صغار

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon