قبل الولادة.. لماذا عليكِ ممارسة تمارين كيجل؟

تغذية وصحة الحامل

 "أنا حامل، فهل يوجد تمارين رياضية أستطيع القيام بها دون أن تؤثر سلبا على الجنين؟" هذا السؤال يتردد في ذهن كثير من النساء خلال فترة الحمل، والإجابة هي: نعم هناك تمارين مختلفة تستطيع الحامل ممارستها خلال فترة الحمل، وبعد مرور الثلاث أشهر الأولى، ومنها تمارين كيجل.

اقرئي أيضًا: 5 تمارين مفيدة في شهور الحمل

ما هي تمارين كيجل؟

تمارين كيجل مسؤولة عن تقوية عضلات المثانة والرحم والأمعاء أيضًا، لذا فهي مفيدة جدًا في أثناء الحمل، لتهيئة جسمك وتدريبه على الاسترخاء والتحكم في عضلات الحوض استعدادًا للولادة.

وينصح بممارستها بعد الولادة، حيث تساعد على شد عضلات المهبل والتغلب على مشكلة اتساعه، التي تؤثر على استمتاع الزوجين في أثناء العلاقة الحميمة، كما أن التمارين تساعد أيضًا على زيادة قدرة التحكم في البول، حيث تعاني بعض الأمهات بعد الولادة من مشكلة التحكم في البول.

اقرئي أيضا: ما هي تمارين كيجل وكيف تؤثر على العلاقة الحميمة؟

كيف يمكن ممارسة تمارين كيجل؟

  • يمكنك البدء بممارسة تمارين كيجل عند الشهر السادس من الحمل، وبالطبع بعد استشارة الطبيب.
  • لممارسة التمرين بشكل صحيح، تخيلي أنكِ تريدين منع البول من التدفق أو حبس الغازات ومنعها من الخروج، شد عضلات المهبل بهذه الطريقة يساعدك على التحكم في الدفع والقدرة على التنفس بشكل سليم خلال عملية الولادة الطبيعية، احرصي أيضًا على عدم تحريك عضلات رجليكِ أو عضلات أسفل البطن في أثناء ممارسة التمارين.
  • يمكنك إجراء هذا التمرين كل يوم خمس مرات، وفي كل مرة يستمر الشد من 5 - 10 ثوانٍ، ثم استرخي وكرري عملية الشد 10 مرات في الجلسة الواحدة.
  • من مميزات هذا التمرين أنكِ تستطيعين القيام به في أي مكان دون أن يشعر أحد.

لمزيد من التوضيح يمكنك مشاهدة الفيديو الخاص بالتمرين.

موضوعات أخرى
التعليقات