علاج المغص والغازات عند الأطفال حديثي الولادة

    علاج المغص والغازات عند الأطفال حديثي الولادة

    يعد المغص أحد الأعراض الأكثر شيوعًا في الأطفال حديثي الولادة، نظرًا لعدة أسباب منها عدم اكتمال نمو جهاز الطفل الرضيع الهضمي، أو بعض مشاكل الرضاعة مثل زيادتها أو قلتها عن حاجة الطفل، وغيرها من الأسباب، إلى جانب الغازات التى تؤدي أيضًا إلى حدوث المغص عند الطفل الرضيع، وفي هذا المقال، سنخبركِ بعلاج المغص والغازات عند الأطفال حديثي الولادة.

    علاج المغص والغازات عند الأطفال حديثي الولادة

    هناك بعض الممارسات التي تساعدك في علاج المغص والغازات عند طلفك الرضيع، منها:

    التحكم في الهواء

    في حالة الرضاعة الطبيعية:

    1. أرضعي طفلك فى الوضع الصحيح للرضاعة، وذلك بأن يكون طفلك فى وضع نصف جالس، أي تكون رأسه أعلى من بطنه؛ لتقليل ابتلاع الهواء في أثناء الرضاعة، كذلك التأكد من أن الطفل يمسك حلمات صدرك بطريقة صحيحة ويمكنك طلب المساعدة من طبيبة متخصصة في الرضاعة الطبيعية في ذلك.
    2.  امتنعي عن الأطعمة التي تسبب الغازات والانتفاخ مثل الفول والكرنب والبروكلي، يساعد ذلك في تقليل المغص عند طفلك، حيث تصله هذه الأطعمة عن طريق الرضاعة.
    3. ابتعدي عن الأطعمة التى قد تسبب حساسية، مثل البيض والمكسرات والقمح.
    4. تجنبي تناول المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الكافيين.

    في حالة الرضاعة الصناعية:

    1. تأكدي من وضع زجاجة الرضاعة (الببرونة) بزاوية مائلة كافية، للتأكد من امتلاء حلمات الزجاجة بالحليب، وعدم وجود هواء.
    2. استبدلي الحلمات بأخرى ذات فتحات أصغر، للتحكم في معدل امتصاص الحليب، وتقليل الهواء الداخل مع الرضاعة.
    3. تجنبي الرَّج الشديد للزجاجة؛ حتى لا تتكون فقاعات داخل الحليب، قد تحتاجين لترك الزجاجة فترة بعد تحضيرها للتخلص من الفقاعات.
    4. بعض تركيبات الحليب الصناعي قد تزعج طفلك أكثر من غيرها؛ استعيني بالطبيب في الوصول لتركيبة أنسب لطفلك.

    الرضاعة والتجشئة

    •  احرصي على تجشئة طفلك الرضيع (التكريع) بعد كل رضعة، كذلك التجشئة في وسط الرضعة قد يساعد على التخلص من الغازات قبل وصولها إلى معدته.
    •  أرضعي طفلك كميات قليلة بشكل متكرر، عن طريق وضعه على كل ثدى مدة لا تزيد عن سبع أو عشر دقائق فقط.
    • حاولي أن تتم عملية الرضاعة قبل نوبات البكاء،، إذ إن البكاء في أثناء الرضاعة يزيد من كمية الهواء التي يبتلعها الطفل.

    تهدئة الطفل

    • جربي وضع بطن طفلك على ركبتيك، أو احمليه بحيث يضغط ساعدك على أسفل بطنه مع تدليك ظهره برفق.
    • ضعي طفلك على ظهره وحركي رجليه برفق كحركة الدراجة واضغطي برفق لأعلى، أو قومي بثني ركبتيه واضغطي برفق لأعلى لمدة عشر ثواني، ثم أفردي رجليه وكرريها عدة مرات.
    • لفي بطن طفلك في أثناء بكائه، سيساعده ذلك على تقليل شعور المغص.
    • دلكي جسم طفلك برفق ابتداء من البطن بحركات دائرية مع أو عكس اتجاه عقارب الساعة، قد يساعد هذا على تقليل الألم.
    • استعيني ببعض الضوضاء البيضاء عن طريق وضعه فى مكان قريب من صوت الغسالة أو المكنسة الكهربائية، فهذه الضوضاء فى الخلفية قد تساعد على تهدئته.
    • ضعيه فى غرفة هادئة ذات إضاءة خافتة، ومع وجودك بجانبه سيشعر بكثير من الراحة.
    • حافظي على هدوئك، فكلما زاد توترك وقلقك انتقل ذلك للطفل وزاد بكاؤه، فإذا لم تستطيعي السيطرة على نفسك، أعطي طفلك لشخص آخر حتى تهدئي.

    تخصيص وقت لوضع الطفل على بطنه

    • تحت ملاحظتك ومراقبتك الشديدة، يساعد ذلك على خروج الغازات كما يساعد على تقوية عضلات نصفه العلوى، لكن احذري من أن ينام الطفل في هذا الوضع، فهذا وضع شديد الخطورة على الطفل وقد يؤدي إلى الوفاة.

    استخدام الأدوية أو الوصفات الطبية

    • توجد بعض الأدوية التى تخفف المغص المصاحب للغازات، وكذلك بعض الأعشاب الطبيعية مثل ماء غريب وغيرها، ولكن أغلب هذه الوصفات غير معتمدة من إدارة الغذاء والدواء، فالأفضل الابتعاد عن الوصفات والأدوية قدر الإمكان، وعليك اللجوء إلى الطبيب قبل استخدام أي منها.

    اعتناء الأم بنفسها

    أول الشهور بعد الولادة تكون أكثرها صعوبة عليكِ وإرهاقا لكِ، ويؤثر ذلك على كفاءة ومرونة تعاملك في مواقف كثيرة، لذا حاولي الاعتناء بنفسك قدر الإمكان.

    • خذي استراحة واطلبي الدعم من زوجك.
    • عبري عن مشاعرك.
    • لا تحكمي على نفسك.
    • اعتني بصحتك.
    • تذكري أن هذا الوضع مؤقت.
    • استعيني بأحد الأقارب أو الأصدقاء المقربين إذا تأزم الأمر.

    المغص والغازات عند حديثي الولادة

    عادة ما يبدأ المغص عند الأطفال حديثي الولادة منذ الأسبوع السادس، ويستمر إلى ثلاثة أو أربعة شهور، ولكن كيف تفرقين بين الألم الناتج عن المغص والألم الناتج عن الغازات؟ وما علامات كل منهما؟

    الغازات

    • البكاء في أثناء خروج الغازات أو بعدها، في الأوقات التي لا يعتاد فيها الجوع أو التعب.
    • التجشؤ أو إطلاق الغازات.
    • انتفاخ البطن.
    • رفع القدم.
    • انتهاء الألم والبكاء بخروج الغازات.

    المغص

    • البكاء الشديد (أقرب إلى الصراخ).
    • عدم وجود سبب واضح للبكاء، كالجوع أو الحاجة إلى تغيير الحفاض.
    • توقع وقت البكاء، فعادة ما يكون في المساء.
    • تغير في لون الوجه، مثل الاحمرار الشديد أو الشحوب.
    • تيبس في اليدين أو القدمين، إحكام قبضة اليد، تصلب البطن.
    • قد يهدأ الألم بإطلاق الغازات، وقد لا يهدأ.

    ختامًا، إذا استعنتِ بما ذكرنا من وسائل لعلاج المغص والغازات عند الأطفال حديثي الولادة ستجدين نتائج مُرضية، وتذكري دائما أنك تقومين بعمل عظيم فاعتني بنفسك وارفقي بها.

    عودة إلى رضع

    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon