دليل سوبرماما للتعرف على أعراض الحمل في المرحلة الثانية - ٢

دليل سوبرماما للتعرف على أعراض الحمل في المرحلة الثانية - ٢

في الجزء الأول من هذا المقال، تحدثنا عن التغيرات التي تطرء في المرحلة الثانية من الحمل. بعض هذه التغيرات جيد مثل زيادة الشهية وبعضها ليس بجيد مثل إلتهابات الكبد والمثانة. والآن سنكمل حصر مجموعة الأعراض المتوقعة في المرحلة الثانية من الحمل. ولا تنسي أن ترجعي إلى طبيبك في حالة شكك في أي شئ غير عادي.

تدفق وضغط الدم

  • إستعداداً لإستقبال المولود الجديد، يبدأ قلبك في زيادة حجمه. لا نقصد فقط الجانب العطفي، ولكن بزيادة حجم الرحم مع الجنين فإنه يدفع قلبك قليلا إلى اليسار. حركة القلب وزيادة حجمه بسبب زيادة تدفق الدم شئ طبيعي ومؤقت فلا داعي للقلق. سيعود قلبك لوضعه وحجمه الطبيعي بعد الولادة.
  • كمية الدم المتدفقة في جسمك ستستمر في الزيادة أيضا، فتصل إلى نمو ١٥٠٪ في نهاية الحمل. وبالتالي فإن زيادة الدم يعني أن قلبك سيعمل جاهدا على تحريك كل هذا الدم طوال الوقت وهو بالطبع مجهود كبير.
  • أما ضغط الدم، فمنطقي أن ينخفض قليلا في بداية الحمل ويصل إلى أدنى نقطة في وسط المرحلة الثانية. تذكري أن هذا الإنخفاض نسبي يقارن بضغط دمك العادي. سيدأ ذلك في التغير في منتصف المرحلة الثانية، حيث
  • يبدأ ضغط الدم بالإرتفاع التدريجي حتى يصل إلى معدله الطبيعي بنهاية الحمل.
  • الضغط المرتفع غير معتاد أثناء الحمل، فإذا  لاحظت إرتفاع عن معدله الطبيعي ، تحدثي مع طبيبك في أسرع وقت.

[اقرأي أيضا :ضغط الدم أثناء الحمل]

تقلصات براكستون هيكس

يتطلب الحمل والولادة قوة هائلة من جسد المرأة وبالتالي فإن الله منحنا كثير من الأدوات التي تؤهلنا لهما. تقلصات براكستون هيكس هي إحدى هذه الأدوات، تنتج عن طريق هرمونات الحمل لتعدك ببطء للولادة. هذه التقلصات هي طريقة جسمك للتسخين أو الإستعداد لتقلصات الولادة.
 
  عادة تلك التقلصات هي عبارة عن إحساس بالضيق تشعرينه في أسفل البطن والمناطق الحساسة. تبدأ التقلصات في حدود الاسبوع العشرين وتكون غير مؤلمة وغير متكررة بكثرة. ويزيد عددها وتكررها وتطول مدتها بإقتراب موعد الولادة. إن لم يكن هذا أول حمل لك، قد تشعرين بتلك التقلصات قبل الاسبوع العشرين و تلاحظينها أعنف قليلا.

رغم أن تقلصات براكستون هيكس غير مضررة، فإنها غير مريحة بالمرة. إليك بعض النصائح للتعامل معها:

  • قومي للتمشية قليلا. ستختفي التقلصات بالحركة.
  • غير وضعك : قومي للوقوف إن كنت جالسة أو إجلسي إذا كنت واقفة.
  • تعاملي مع التقلصات على أنها مراجعة ما قبل الإمتحان للولادة وقومي بعمل تمارين النفس المطلوبة لذلك اليوم.
[اقرأي أيضا :كيف تميزين تقلصات براكستون هيكس أثناء الحمل؟]
 إذا شعرت بألم أثناء التقلصات أو إذا تكررت بصفة دورية (أكثر من أربع مرات في الساعة) أو شعرت بإخراج ماء أو غيره. إستشيري طبيبك فورا.

 تغيرات الثدي

  • ظننت في المرحلة الأولى أن ثديك قد وصل إلى منتهاه في الكبر، أعيدي التفكير! سيستمر ثديك في النمو خلال المرلة الثانية ببدأ غدد إفراز اللبن في الإستعداد للإرضاع. ولكن هناك أخبار جيدة: ذلك التورم في الثدي الذي شعرت به في المرحلة الأولى سيزول (للأسف ليس تورم الحلمات).

  •  ستلاحظين أيضا أن حلمات الثدي و الأريولا (المنطقة الغامقة حول الحلمة) تزيد حجمها وتصبح أغمق. ستلاحظين أيضا بعض الكتل الصغيرة التي تشبه الدمامل تتكون على الأريولا. في الواقع هذا الكتل ما هي إلا غدد للتعريق وهي طبيعية جدا. الغرض منها هو المساعدة على الترطيب بعد ذلك. تأكدي من إرداء صدرية (سوتيان) مقوى ومساعد على التماسك. والبعض ينصحون بإرتداء صدرية قطنية أثناء النوم لتساند ثديك.
 

النفق الرسغي أو كاربال طنل

هو قناة عظمية تجري في منتصف الرسغ ويجري خلالها العصب الأوسط  المسؤول عن الإحساس في اليد. أثناء الحمل، يزيد التورم والإحتفاظ بالماء في الجسم مما يزيد الضغط على هذا النفق فيؤدي إلى الضغط على العصب.
 
هذا معناه أنك قد تشعرين أحيانا بالتخدر في يدك، أو بالوخز أو حرقان أو مجرد ألم في رسغك، معصمك أو أصابعك، وقد يصل الألم خلال الذراع إلى الكتف في بعض الأحيان. ونتيجة ذلك، قد يكون صعب عليكي في بعض الأحيان إستخدام يدك حيث ستشعرين بضعفها.
 
ورغم أن أعراض كاربال طنل أو النفق الرسغي منتشرة في السيدات غير الحوامل وفي الرجال أيضا، إلا أن النوع الذي تتعرضين له أثناء الحمل سيزول بمجرد الولادة. 

وإليك بعض النصائح لتقليل الألم والتعامل مع الأعراض:

  • تفادي الحركات المتكررة التي تثقل على معصمك مثل التشديد على لف صنبور المياه 
  • أرفع الكرسي الخاص بك للأعلى أثناء عملك على الكمبيوتر حتى لايكون معمك مفرود للأمام وليس للأسفل
  • إرتدي دعامة ضغط لتقلل الحركات العنيفة
موضوعات أخرى
التعليقات