كيف تتعاملين مع أشهر 5 مشكلات في الثلث الثاني للحمل؟

مشكلات الثلث الثاني من الحمل

يأتي الثلث الثاني من الحمل معبرًا عن اجتياز منتصف طريق رحلة الحمل، ويُطلق على شهور الثلث الثاني من الحمل اسم شهور العسل، إذ يبدأ الجسم في التكيف مع الحمل ومتاعبه، وتصبح المرأة الحامل أكثر نشاطًا وتعود إلى حالتها الطبيعية قبل الحمل، فقد انتهت الفترة الأكثر إرهاقًا من الحمل. ولكن، تواجه الأم الحامل أيضًا مجموعة جديدة من المشكلات والآلام التي قد تصاحب بعض آلام الثلث الأول، في هذا المقال نعرض لكِ أشهر 5 مشكلات تواجهها الحامل في الثلث الثاني.

👈 بالصور: افعلي ولا تفعلي في الثلث الثاني من الحمل

  1. آلام الظهر

يتسبب الوزن الزائد أثناءالحمل خاصة في الشهور الأولى وفيما بعد ذلك في الضغط على الظهر، مسببًا الشعور بالألم وعدم الراحة.

ويمكن للحامل للتخفيف من آلام الظهر بالجلوس بشكل مستقيم، واستخدام المقعد الذي يعمل على التدعيم الخلفي الجيد، وتجنب التقاط أو حمل شيء ثقيل، وعدم ارتداء الأحذية مرتفعة الكعب.

  1. نزيف اللثة

تعاني معظم النساء الحوامل من حساسية وتورم في اللثة خلال الثلث الثاني من الحمل، ويرجع ذلك إلى التغيرات الهرمونية في الجسم التي تُرسل الكثير من الدماء إلى اللثة، ما يجعلها أكثر حساسية ومعرضة للنزف بسهولة أكبر.

وللحد من مشكلة نزيف اللثة وآلامه، يجب على الأم الحامل استخدام فرشاة ذات شعر ناعم، ومتابعة صحة أسنانها مع الطبيب المختص، حتى تتفادى ظهور أي آلام في الأسنان قد يصعب علاجها خلال فترة الحمل.

👈 علاج آلام الأسنان في أثناء الحمل

  1. التغيرات الجلدية

تعاني بشرة الأم الحامل خلال فترة الحمل من ظهور العديد من التغيرات الجلدية على بشرة الوجه والجسم أيضًا، ويرجع ذلك إلى ارتفاع مستوى الهرمون في الجسم وزيادة نسبة صبغة الميلانين في الجسم، ويتسبب ذلك في إمكانية ظهور بقع بنية على الوجه، والتي غالبًا ما تُسمى بتصبغات الوجه، وظهور خط داكن أسفل منتصف البطن، وظهور علامات التمدد على منطقة البطن والصدر والفخذين.

ويمكن للحامل استخدام بعض الكريمات المرطبة أو زبدة الكاكاو الطبيعية، للتقليل من علامات التمدد في الحمل.

  1. صعوبة التنفس

قد يؤدي ازدياد حجم الرحم ونمو الجنين إلى عدم امتلاء الرئتين بالأكسجين بالنسب الطبيعية، ما يتسبب في شعور الأم الحامل بضيق التنفس.

ويمكن للأم للتخفيف من حدة هذه الآلام محاولة الحصول على أنفاس عميقة وطويلة، والجلوس في وضع مستقيم للعمل على توسع الرئتين والتنفس بشكل أسهل.

  1. الشعور بالصداع ونوبات الدوار

يُعد الصداع من أكثر أعراض الحمل شيوعًا، وقد يصاحب هذا الصداع الشعور بالدوار عند تغيير الوضعية بشكل مفاجئ، ويحدث ذلك بسبب توسعة الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم.

وللحد من مشكلة الصداع والإصابة بالدوار يجب الإكثار من السوائل على مدار اليوم، والنهوض ببطء من وضع الاستلقاء أو الجلوس.

👈 كيف أتغلب على صداع الحمل دون أدوية؟

أهم النصائح الموجهة للحامل لمرور الثلث الثاني بسلام

  • الحرص على تناول الأغذية التي تحتوي على الأحماض الدهنية الأساسية، والتي تلعب دورًا مهمًا في التكوين السليم لمخ الجنين.
  • التنوع في تناول جميع أنواع الأطعمة ولكن بكميات قليلة، حتى لا تحدث الزيادة المفرطة في الوزن.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة، لعدم زيادة اسمرار وتصبغ لون الجلد.
  • الاهتمام بترطيب الجسم بالكامل، وخصوصًا منطقة البطن، مع البدء في ترطيب حلمتي الثدي بدءًا من الشهر الخامس، للحد من الإصابة بتشقق الحلمات أو التهابات الثدي بعد الولادة.
  • ممارسة التمارين الرياضية البسيطة، مثل المشي أو اليوجا، لتخفيف الشعور بالثقل في الجسم وتجديد الطاقة الإيجابية.

أنتِ الآن تعيشين في أكثر مراحل الحمل راحة، فلن تستيقظي في الصباح مع الشعور بالغثيان، ولن يصبح التعب والإرهاق هو سمة يومك. ولكن لن تخلو هذه المرحلة كذلك من بعض الآلام والمنغصات التي تكون مصحوبة بفكرة الحمل عادةً، لذا نوصيكِ بالصبر على أي حال فقد صار مولودك على وشك القدوم.

الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

  • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
  • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store
المصادر:
complications in the second trimester
Guide to the Second Trimester of Pregnancy

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon