ما احتياطات المدارس في زمن الكورونا؟

المدارس في الكورونا

اكتسبت العودة إلى المدرسة معنى جديدًا، وأصبحت الفرحة بالموسم الدراسي، وشراء الأدوات المدرسية، يشوبها القلق والخوف بعد جائحة كورونا، وأصبح دور المدرسة الآن الموازنة بين احتياجات الطفل التعليمية والاجتماعية والعاطفية جنبًا إلى جنب، مع الحفاظ على صحة الطلاب والمدرسين أيضًا، خاصةً مع غلق عديد من المدارس في الكورونا العام الماضي، وهو أكبر اضطراب شهدته أنظمة التعليم في التاريخ، إذ أثر فيما يقرب من 1.6 مليار متعلم في أكثر من 190 دولة، ومع عودة الموسم الدراسي الجديد، فإن معظم المدارس اتخذت إجراءاتها الوقائية، وأصبحت الأمهات أكثر دراية بالتعامل مع الأمر، وحرصًا منا على سلامتكِ وأطفالك، فقد جمعنا لكِ أهم الاحتياطات والارشادات التي يجب اتباعها للحد من انتشار العدوى وحماية أفراد أسرتكِ.

احتياطات المدارس في الكورونا

غالبية المدارس اتخذت احتياطاتها لتأمين الطلاب وطاقم التدريس، من خلال إلزامهم بارتداء الكمامات، ومحاولة تطبيق فكرة التباعد الاجتماعي أو التباعد الجسدي، عن طريق تقسيم الأطفال إلى مجموعات في أيام دراسية مختلفة، لتقليل سعة الفصل، والحفاظ على مسافة بينهم، مع تطبيق إرشادات النظافة العامة، ورغم أن تطبيق التباعد الاجتماعي قد يبدو مهمة صعبة -خاصةً مع الفئات الأصغر سنًّا- فبعض الخطوات التي أوصى بها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، قد تساعد على الحد من انتشار العدوى، وتتضمن هذه الخطوات:

  • خلق حركة مرور باتجاه واحد في أروقة المدرسة.
  • استخدام المساحات الخارجية (الأفنية) عندما يكون ذلك ممكنًا، للتعليمات والواجبات والاستراحة.
  • تقليص عدد الأطفال في الحافلات المدرسية، عن طريق عمل دورات مدرسية في مواعيد مختلفة.
  • استخدام حواجز مادية، كالدروع الزجاجية والفواصل البلاستيكية، للفصل بين المعلمين والطلاب.
  •  تقسيم الطلاب إلى مجموعات خلال اليوم الدراسي، كل مجموعة في مكان مختلف.
  • المتابعة الطبية في المدارس، وعزل أي طالب يبدو عليه أي علامات غير طبيعية، كالإعياء أو ارتفاع درجة الحرارة أو أعراض البرد الأخرى، والاتصال بولي الأمر لإرسال الطفل إلى المنزل. وقد يوصي بعض المدارس بقراءات يومية لدرجة الحرارة كجزء من فحص أعراض كوفيد-19 "COVID-19". 
  • تطهير الفصول المدرسية، إذا أمكن بصورة منتظمة.

احتياطات للأمهات للعودة إلى المدارس في الكورونا

رغم أن دور المدرسة في الحد من انتشار العدوى كبير، فإن دور المنزل أكبر، وعلى الأمهات توعية الأطفال قدر الإمكان بإرشادات النظافة العامة، واحتياطات تناول الطعام في المدرسة، وطريقة العطس الصحيحة، مع اتباع النصائح التالية:

  1. وفري لطفلك قناعًا نظيفًا وقناعًا احتياطيًّا كل يوم وحقيبة نظيفة قابلة للإغلاق، ليخزن فيها القناع عندما لا يستطيع ارتداءه، كما في فترة تناول الغداء.
  2. ضعي علامة على قناعه -خاصة لو كان صغيرًا- حتى لا يخلط بينه وبين قناع طفل آخر.
  3. دربيه على ارتداء قناع الوجه وخلعه بشكل صحيح، مع تجنب لمس وجهه في أثناء القيام بذلك.
  4. ذكريه بأنه يجب عليه تنظيف يديه قبل لمس القناع وبعده بالماء والصابون إن أمكن، أو باستخدام الكحول.
  5. وجهه إلى عدم مشاركة الأقنعة أو مبادلتها مع الآخرين.
  6. تحدثي إليه عن أهمية ارتداء قناع الوجه.
  7. لا تضعي قناع وجه على طفل يقل عمره عن سنتين، أو طفل يعاني من أي مشكلات في التنفس، أو طفل يعاني من حالة تمنعه ​​من إزالة القناع دون مساعدة.
  8. مارسي غسل اليدين في المنزل مع طفلك، واشرحي له أهمية غسل يديه بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصةً قبل الأكل أو السعال أو العطس أو تعديل قناع الوجه وبعدها، واقترحي عليه غسل يديه للمدة التي يستغرقها غناء أغنية "Happy birthday" مرتين مثلًا.
  9. اقترحي عليه أن يستخدم معقم اليدين الكحولي، عندما لا تتوافر إمكانية غسل يديه
  10. اشرحي له كيفية تغطيه أنفه وفمه في أثناء العطس باستخدام ذراعه أو بالمنديل.
  11. لا تفوتي اللقاحات، تأكدي أنكِ على اطلاع بجميع اللقاحات الموصى بها في سن الدراسة، ويجب أن يحصل طفلكِ عليها، كلقاح الالتهاب السحائي والتيفوئيد، واستشري طبيبًا حول إعطاء الطفل لقاح الإنفلونزا، لأنه مهم بشكل خاص هذا الموسم، لأن الإنفلونزا والكورونا يسببان علامات وأعراضًا متشابهة، ورغم أن لقاح الإنفلونزا لا يحمي من كورونا، فإنه يقلل من خطر الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها.
  12. أبقي طفلك في المنزل إذا كان مريضًا، أو ظهرت عليه الأعراض التالية: 

ختامًا عزيزتي، لا بد أن تعلمي أنه حتى مع اتخاذ الاحتياطات السابقة، فالذهاب إلى المدارس في الكورونا، قد يصاحبه احتمالية ولو ضئيلة لانتقال العدوى، لذا من الضروري الاستعداد للتعرض المحتمل للفيروس، وحماية أفراد الأسرة الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي أو الحالات المزمنة، خاصةً كبار السّن، ويجب شرح الأمر لطفلكِ في صورة مبسطة، وفي الوقت نفسه دون أن يشعر بالذعر أو القلق حتى يستطيع الذهاب للمدرسة دون خوف.

تعرفي إلى مزيد من النصائح عن نصائح لتعزيز مناعة الأطفال وكيفية التعامل مع المشكلات الصحية التي قد تواجههم في قسم تغذية وصحة الأطفال.

عودة إلى أطفال

سارة أحمد السعدني السعدني

بقلم/

سارة أحمد السعدني السعدني

كاتبة حرة، أعشق الكتابة وأراها الطريقة المثالية لتحرير الأفكار، وأؤمن أن الكتابة والقراءة هما نافذتا الروح. أكتب في جميع الموضوعات خاصة ما يهم المرأة والأسرة. لدي طفلين أكتشف نفسي من جديد من خلال تربيتهما وأحاول أن أكون أمًا خارقة أي "سوبرماما" لهما.

موضوعات أخرى
J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon