ما أسباب عدم النوم ليلًا؟

    أسباب عدم النوم في الليل

    تشكو النساء بين الحين والآخر من اضطرابات في النوم لأسباب مختلفة، وهو ما يتسبب في عدم حصولهن على الراحة الكافية لأجسامهن، ويؤثر في أدائهن لأنشطتهن اليومية، فيضطررن إلى النوم في النهار، بالإضافة إلى شعورهن بالإجهاد والتعب طوال اليوم. الأرق لدى بعض النساء قد يكون حدثًا عارضًا يأتي ويذهب سريعًا، في حين أن سيدات أخريات يعانين من مشكلات في النوم ليلًا باستمرار، وتوابع ذلك المتمثلة في الشعور الدائم بالإرهاق والرغبة في النعاس نهارًا، لذا جمعنا لكِ في المقال أسباب عدم النوم في الليل، ونصائح تساعدكِ في التغلب على هذه المشكلة.

    أسباب عدم النوم في الليل

    الأرق وصعوبة النوم في الليل أمر محبط ومرهق، ويؤدي إلى شعوركِ بالإرهاق في الصباح، ويستنزف طاقتكِ بسرعة، وللتغلب على اضطراب النوم في الليل، يجب أولًا أن تعرفي سببه لتسيطري عليه، وهذه أهم أسباب عدم النوم في الليل:

    1. تناول الأطعمة الدسمة أو الحارة قبل النوم، التي قد تتسبب في الإصابة بحرقة المعدة
    2. شرب الكثير من الكافيين، كالشاي والقهوة، يمكن أن يجعلك مستيقظة طوال الليل.
    3. عدم ممارسة الرياضة، إذ يمكن أن يساعدك التمرين بانتظام على النوم بشكل أفضل.
    4. آلام التهاب المفاصل أو أي أنواع أخرى من الألم، لا تؤدي إلى النوم بشكل مريح. 
    5. متلازمة تململ الساقين، وهي حالة مرضية تتسبب في الشعور برغبة شديدة في تحريك الساقين.
    6. الاكتئاب وأدويته، يمكن أن يؤثرا أيضًا في النوم.
    7. الإجهاد والإرهاق والتعب، وكثرة الضغوطات والمسؤوليات. 
    8. عادات النوم السيئة، كالبقاء مستيقظة لوقت متأخر من الليل، أو القيام بأنشطة محفزة قبل النوم.
    9. الاستيقاظ للذهاب إلى الحمام، بسبب شرب الكثير من السوائل قبل النوم، أو الاصابة بمرض السكري، أو تناول الأدوية المدرة للبول، كأدوية علاج ضغط الدم. 
    10. ارتفاع درجة حرارة الجسم أو غرفة النوم.

    عدم النوم في الليل يمكن أن يكون نتيجة طبيعية للأنماط الحياتية الخاطئة أو بعض المشكلات الصحية، ابحثي عن السبب وعالجيه على الفور، وتعرفي فيما يلي إلى أسباب عدم النوم ليلًا ونهارًا.

    أسباب عدم النوم ليلًا والنوم نهارًا

    الاستيقاظ في الليل، والنوم في النهار، أحد أشكال اضطرابات النوم، وهذه أسبابه:

    1. تصفح الهاتف المحمول قبل النوم، وهو ما يبقي جسمكِ في حالة استيقاظ وانتباه، ويؤثر في نومكِ.
    2. القلق والضغوط الحياتية وكثرة التفكير في المشكلات المختلفة، قد تبقيكِ أيضًا مستيقظة في الليل.
    3. التدخين وتناول الكحول والمشروبات المنبهة قبل النوم، لأنهما تجعل جسمكِ يشعر بمزيد من اليقظة طوال الليل. 
    4. اختلاف التوقيت بين البلدان المختلفة، في حالة السفر والتنقلات المختلفة. 
    5. الخدار وهو اضطراب مزمن في النوم، يؤدي إلى الشعور برغبة شديدة في النعاس خلال النهار. 
    6. الاكتئاب ومضاداته، بالإضافة إلى بعض المسكنات، وكذلك الأدوية التي تعالج الضغط والحساسية وغيرهما.

    إذا كانت المشكلة صحية، لا بد من الذهاب إلى الطبيب لتحديد العلاج المناسب، أما إذا كانت بسبب عادات يومية غير صحية، فيجب تغييرها.

    نصائح تساعد على النوم

    يمكن لعادات النوم الصحية أن تحدث فرقًا كبيرًا في حياتك، لذا حاولي الحفاظ على اتباع النصائح التالية لمساعدتك على النوم بشكل صحي:

    1. امتنعي عن استخدام هاتفكِ المحمول، قبل ساعة على الأقل من موعد نومكِ.
    2. عودي للنوم عندما تستيقظين في الليل بقدر استطاعتكِ، سواء كنتِ تعانين من اضطراب في النوم من عدمه.
    3. التزمي بجدول نوم ثابت يوميًّا، حتى في أيام العطلات.
    4. لا تستسلمي لقيلولة الظهيرة، حتى لا تؤثر في ساعات نومكِ ليلًا.
    5. مارسي بعض التمرينات الرياضية بشكل يومي، حتى ولو المشي قليلًا.
    6. اهتمي دائمًا بنظافة غرفتكِ، وتغيير ملاءات السرير بانتظام.
    7. احرصي على أن تكون غرفة نومك هادئة ومظلمة وباردة، ونامي على مرتبة ووسائد مريحة. 
    8. لا تفرطي في تناول الوجبات الثقيلة أو السوائل أو المشروبات المنبهة في المساء.
    9. تجنبي السجائر والكحوليات، حفاظًا على نومكِ وصحتكِ أيضًا.
    10. اقضي الساعة الأخيرة قبل النوم في نشاط يساعد على الاسترخاء، مثل: القراءة، أو أخذ حمام دافئ، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة.

    إذا استمرت مشكلة النوم لديكِ، فتحدثي مع الطبيب. وسجلي مواعيد نومك، لمساعدته على تقييم حالتكِ بدقة، ليصف لكِ العلاج المناسب.

    في النهاية عزيزتي، تتعدد أسباب عدم النوم في الليل كما ذكرنا، تجنبيها قدر إمكانكِ، حتى لا تؤثر بالسلب فيكِ، وتسبب لكِ اضطرابات في النوم، وننصحكِ باتباع نظام غذائي صحي، مع ممارسة الرياضة يوميًّا.

    إذا كنتِ تعانين من الأرق، "سوبرماما" تقدم لكِ الكثير من النصائح لنوم صحي لكِ ولأسرتكِ في قسم الصحة.

    عودة إلى صحة وريجيم

    ندى صابر

    بقلم/

    ندى صابر

    باحثة وكاتبة في مجال الأسرة وإدارة المنزل، أسعى لنقل خبراتي المعرفية للأم في مجتمعاتنا العربية، وذلك لإيماني الشديد بأهمية دورها كمحور أساسي في تنشئة أسرة سليمة.

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon