8 علامات على الإصابة بالطاعون الرئوي

الطاعون الرئوي

الطاعون عدوى بكتيرية خطيرة للغاية، وقد تكون مميتة، ويطلق عليه أحيانًا "الطاعون الأسود" لشدة شراستها، وفي العصور الوسطى، كان الطاعون مسؤولًا عن وفاة الملايين من الناس في أوروبا، وينتج الطاعون عن سلالة بكتيرية معينة موجودة في الحيوانات بجميع أنحاء العالم، وعادة ما تنتقل إلى البشر من خلال البراغيث، ورغم أن الانخفاض البارز في عدد الحالات التي تُسجل الآن بالإصابة بالطاعون على مستوى العالم، فإن خطر الإصابة به أعلى في المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي والاكتظاظ، ووجود عدد كبير من القوارض، والطاعون له عدة أنواع، منها الطاعون الرئوي وهو ما سنتناوله في هذا المقال.

أعراض الطاعون الرئوي

يصيب الطاعون الرئوي الرئتين، ورغم أنه يُعد أقل أنواع الطاعون شيوعًا فإنه أخطرها على الإطلاق، وقد تبدأ علامات الإصابة به خلال ساعات قليلة من بدء العدوى، وتشمل ما يلي:

  1. السعال، والمخاط المصحوب بالدم (البصاق).
  2. صعوبة في التنفس.
  3. الغثيان.
  4. القيء.
  5. الحمى الشديدة.
  6. الصداع.
  7. الضعف العام.
  8. ألم الصدر.

يتطور الطاعون الرئوي بشكل سريع، وقد يسبب فشل الجهاز التنفسي، والإصابة بصدمة خلال يومين من بدء العدوى، وإذا لم يتقلى المصاب العلاج خلال يوم بعد أول ظهور للعلامات والأعراض، فقد تكون العدوى قاتلة.

هل الطاعون الرئوي معدٍ؟

نعم، يعتبر الطاعون الرئوي أخطر أنواع الطاعون على الإطلاق لأن العدوى به قد تنتقل من شخص لآخر عبر الرذاذ المتطاير من السعال.

أسباب الإصابة بالطاعون الرئوي

قد يتطور الطاعون الرئوي من:

  • التعامل مع شخص مصاب واستنشاق الرذاذ المحمّل بالعدوى.
  • تطور الإصابة بطاعون دبلي أو إنتاني غير معالج بعد انتشار البكتيريا إلى الرئتين.

تشخيص الطاعون الرئوي

للكشف عن الإصابة بالطاعون الرئوي، يأخذ الطبيب عينة من المخاط (البلغم) أو السوائل المسحوبة من المجرى الهوائي باستخدام منظار داخلي، وهو عبارة عن أنبوب صغير ومرن يجري إدخاله عبر الأنف أو الفم لأسفل الحلق.

ما علاج الطاعون الرئوي؟

الطاعون حالة مهددة للحياة وتتطلب رعاية عاجلة، للسيطرة عليه والتعافي منه، بينما حال تركه دون علاج، فيمكن أن يؤدي إلى الوفاة في غضون 24 ساعة بعد ظهور الأعراض الأولى.

يستمر العلاج عدة أسابيع بعد زوال الحمى، وعادة ما يتضمن:

  • مضادات حيوية قوية وفعالة مثل الجنتاميسين أو سيبروفلوكساسين.
  • السوائل الوريدية.
  • الأكسجين.
  • دعم التنفس.

يجب عزل المصابين بالطاعون الرئوي عن المرضى الآخرين، ويجب على مقدمي الرعاية الطبية اتخاذ احتياطات صارمة لتجنب الإصابة بالطاعون أو نشره.

الوقاية من الطاعون

يمكن أن تساعد المضادات الحيوية على منع العدوى إذا كنت في خطر التعرض للوباء أو اختلطت ببيئة الوباء، وعليك اتخذ الاحتياطات التالية إذا كنت تقضين أوقاتًا في مناطق يحدث بها انتشار للأوبئة:

  • تأكدي من كون منزلك محصنًا ضد القوارض، بإزالة مناطق الأعشاش المحتملة مثل أكوام الشجيرات والحجارة وخشب الوقود والخردة، وعدم ترك طعام الحيوانات الأليفة في مناطق يمكن للقوارض الوصول إليها بسهولة.
  • حافظي على بقاء حيواناتك الأليفة خالية من البراغيث، استعيني بالطبيب البيطري في ذلك.
  • ارتدي القفازات عند التعامل مع حيوانات محتملة الإصابة لمنع التلامس بين جلدك والبكتيريا الضارة.
  • استخدمي طاردًا للحشرات.
  • راقبي أطفالك وحيواناتك الأليفة عن كثب عند تمضية الوقت خارج المنزل في مناطق موجود بها مجموعات كبيرة من القوارض.

ختامًا الطاعون الرئوي أحد الأمراض الشرسة التي يجب التعامل الفوري معها كذلك يجب وضع أي شخص تعامل مع المصابين به تحت المراقبة، وعادة ما يأخذون المضادات الحيوية سبعة أيام كإجراء وقائي.

يمكنك عزيزتي قراءة مزيد من الموضوعات بخصوص صحتك على موقع "سوبر ماما" من هنا.

المصادر:
Plague
The Plague
Facts about Pneumonic Plague
Plague

عودة إلى صحة وريجيم

سماء حسين

بقلم/

سماء حسين

تخرجت من كلية الصيدلة، لدي اهتمام بعلم النفس والتربية وتصميم الأزياء.مهتمة بمعنى العافية؛ العافية النفسية في علاقات صحية مع نفسي ومع الآخرين وفي تصورات حقيقية عن الحياة، والعافية الجسدية في الممارسات اليومية التي تخص الصحة والطعام والرياضة.

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon