7 مراحل تمر بها حياتك الجنسية بعد الولادة

    الجماع بعد الولادة

    تمر العلاقة الحميمة بعد الولادة بعدة تغيرات، فكما تتغير حياتك بقدوم المولود الجديد، تتأثر أيضًا علاقتك الزوجية بهذا الضيف الجديد من الناحية العاطفية والجنسية، فممارسة الجماع بعد الولادة للمرة الأولى ستحتاج إلى بعض التمهيد. وحتى تتمكني من العودة لتقبل العلاقة الحميمة، والإقبال عليها برغبة من جديد، ستمرين بسبع مراحل طبيعية للغاية، تمر بها كل أم جديدة تعاني من اضطراب الهرمونات والإرهاق، وتغير في شكل الجسم في الأسابيع الأولى للولادة. في هذا المقال سنخبرك بمراحل العودة إلى العلاقة الحميمة بعد الولادة، حتى تستمتعي بها مع زوجك مرة أخرى.

    الجماع بعد الولادة 

    العودة للعلاقة الحميمة بعد الولادة تأخذ بعض الوقت، فلا تضغطي على نفسك بأي شكل لأن جسمك ونفسيتك يمران بتغيرات كبيرة، وكل حالة تختلف عن الأخرى، لذلك فإن مقارنة حالتكِ بأي امرأة أخرى هو ظلم كبير لكِ ولها.

     ولكي تمر تلك المرحلة بسلام عليكِ وعلى زوجكِ، يجب أن تشرحي له كل ما تمرين به منذ الولادة، لكي يكون على دراية بكل ما يحدث في جسمك من آلام نفسية أو جسدية، ما يساعد على تقبله الأمر بسهولة، وفهم ما يدور داخلك وما تفكرين فيه. 

    إلى جانب هذا، فهناك مراحل يتشابه فيها جميع النساء بعد الولادة، والاختلاف يكون في طبيعة المرحلة والوقت الذي تأخذه منكِ، وإليكِ أهم المراحل التي تمرين بها في طريق العودة للعلاقة الحميمة بعد الولادة. 

    مراحل العودة للعلاقة الحميمة بعد الولادة

    الصدمة

    الولادة تجربة مهمة تشعر فيها الأم ببعض التغيرات النفسية والجسدية، فقد تجدين صعوبة في تقبل العلاقة الحميمة بعد الولادة، كلما تذكرتِ ألم المخاض أو ألم جرح الولادة القيصرية. وهنا ستشعرين بصدمة لبعض الوقت، نتيجة لما شعرتِ به خلال هذه التجربة، وما مر بجسمكِ من تغيرات شكلية حتى يصل طفلك بسلام.

    الإحراج

    بعد مرور ستة أسابيع وانقضاء فترة النفاس، لن يكون بطنك قد عاد تمامًا إلى طبيعته قبل الحمل، ربما ستظل بقايا اسمرار أو ما يُعرف بـ"كلف الحمل"، أو ستبرز علامات تمدد البشرة عما كانت عليه خلال الحمل. وبالتأكيد إذا كنتِ ترضعين طفلك طبيعيًّا، فإن ثدييكِ الآن أكثر اكتمالًا وثباتًا لامتلائهما بالحليب، الذي قد يتسرب فجأة وينزل عليكِ وعلى زوجك في أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، ما يسبب لكِ الإحراج.

    الإرهاق وعدم الرغبة في العلاقة الحميمة

    هرموناتك لا تعود إلى طبيعتها حتى يأتيكِ الحيض مرة أخرى، وقد لا يحدث ذلك لمدة لا تقل عن 4 أسابيع وقد تطول لتصل إلى 12 أسبوعًا بعد الولادة. 

    وإذا كنتِ ترضعين طفلك طبيعيًّا، قد يستغرق الأمر فترة أطول بكثير. ورعايتك لرضيعك طوال الوقت، قد تسبب لكِ الإرهاق الشديد، وفقدان الرغبة في العلاقة الحميمة، بل قد تفضلين النوم بجانب طفلك عليها، لذا يجب أن تتحدثي مع زوجك حول هذه الظروف والمشاعر كي يتفهم الأمر. 

    الإحساس بالذنب

    الشعور بالقلق والخوف على طفلك، والرغبة في البقاء بجانبه طوال الوقت، قد يسببان لكِ بعض التوتر عند ممارسة العلاقة الحميمة، خوفًا من تركه في غرفة منفصلة. وفي الوقت نفسه، قد ينتابك الشعور بالذنب تجاه زوجك لعدم تلبية رغباته الجنسية، لأنك منشغلة بالمولود الجديد، هوني على نفسك وحاولي موازنة الأمر.

    الغضب من الزوج

    قد ينتابك الغضب تجاه زوجك لأنّه يرغب في العلاقة الحميمة، ولا يلتفت للتعب والإرهاق أو التغيرات الجسدية التي حدثت لكِ بعد الولادة، وتحديدًا الولادة الطبيعية التي يتغير معها شكل المهبل تمامًا، ويعود لطبيعته مع الوقت وممارسة بعض التمارين. كل ذلك يجعلكِ تشعرين بالغضب تجاه رغبات زوجك، وربما تتهمينه بالأنانية وعدم التفكير في مشاعرك، وهي مشاعر طبيعية نتيجة هرمونات ما بعد الولادة.

    اكتئاب بعد الولادة

    وهو أمر طبيعي يمر به أغلب السيدات بعد الولادة، خاصةً عند استئناف ممارسة العلاقة الحميمة، فقد لا تشعرين بالراحة في البداية، أو تعانين من فتور رغبتك الجنسية، وهذا نتيجة لاضطراب هرموناتك التي تخلط عليكِ الإحساس بالسعادة والمسؤولية معًا. بشكل عام سرعان ما تنتهي هذه المرحلة مع عودة جسمك ونشاطك لطبيعتهما، حتى تصلي للمرحلة السابعة والأخيرة. تعرفي كيف لا يتحول ضيق ما بعد الولادة إلى اكتئاب من هنا.

    التقبل

    هنا تكونين قد تقبلتِ شكل جسمك الجديد مع بعض الوزن الزائد وعلامات تمدد البشرة ومسؤوليات المولود، وفيها تتأقلمين مع كل ذلك، وتعرفين أنها مسألة وقت حتى يعود كل شيء لطبيعته. ومع تشجيع ومساندة زوجك، تصبح العلاقة الحميمة رائعة، وتعود كما كانت بل ربما أفضل من فترة ما قبل الولادة والحمل، فالأمر في النهاية لا يحتاج إلا القليل من الصبر والتفهم والمساندة.

    شاهدي في هذا الفيديو: مراحل العلاقة الحميمة بين الزوجين

    الجماع بعد الولادة يحتاج لبعض الوقت كي يعود لما كان عليه من قبل، والصبر والتعامل مع الوضع الجديد بهدوء سيوفر عليكِ آلامًا نفسية كثيرة يمكنكِ تجنبها، ولا تنسي إشراك زوجك في كل ما تمرين به، فهو الداعم الأول لكِ. 

    لمتابعة مزيد من موضوعات العلاقة الزوجية اضغطي هنا.

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon