يا ترى النونو بنت ولا ولد؟

الحمل

محتويات

    صباح السكر يا سوبرماميز.. أول 3 شهور عدوا بسلام، بوحمهم، بتعبهم، بكل اللخبطة ومستويات القلق الأولى فيهم، وبدأت الحمد لله المرحلة التانية في الحمل، بتساؤلاتها ومخاوفها وكل الأعراض الجديدة اللي لسه بمرّ بيها.. وطبعًا مستويات أعلى من القلق والتفكير.

    نقدر نقول إن الغثيان والقيء والمزاج المتقلب وفقدان الشهية بيروحوا بالتدريج، الحقيقة إنهم مش بيختفوا تمامًا بعد أول 3 شهور، كنت متخيلة إني أول ما أخلص الشهر التالت هاصحي أبص لنفسي في المراية وأقول: "ياااه.. كنتي فين من زمان يا باسنت!" بس عادي رحت الحمام تقيأت وفضلت دايخة لآخر اليوم، وعمومًا الحالة بتبدأ تنتهي فعلاً في نص الشهر الرابع، أو ده اللي مريت بيه.. زي ما حكيت لكم في أول حكاية كل تجربة بتختلف عن التانية.

    في المرحلة دي بدأت تدور في دماغي تساؤلات من نوعية: هل الجنين بيكبر بشكل طبيعي (لأن بطني صغيرة شويتين)؟ طيب يا تري الجنين بنت ولا ولد؟

    بالنسبة لبطني، فالدكتور طمني إن دايمًا البكرية بطنها بتكون صغيرة، وبتبدأ تظهر كبطن حامل على الشهر السابع أو آخر السادس، وطالما الجنين بينمو طبيعي فمفيش أي داعي للقلق تجاه شكل البطن.

    أما بقى اللي يعرفني شخصيًا هيعرف قد إيه رغبتي في بنت، وأول ما عرفت بخبر حملي وأنا بتكلم مع الجنين وعنه بصفته بنت، وبختار أسامي بنات وبس!

     

    رغبتي إنها تكون بنت، يمكن علشان تكون بنتي وصاحبتي وأختي، يمكن علشان عندي أحلام كتير أوي مستنياها تشاركني فيها؟ يمكن علشان البنات عندها قدر من الحنية بتكبر معاها ومبتخافش تبينها زي الولاد؟

    المهم إن الدكتور قالي إن نوع الجنين مش هيبان قبل الشهر الخامس، ونتيجة لإلحاحي كل مرّة إنه يحاول يشوف السونار يكون باين أو لأ، فقالي عمومًا بنسبة كبيرة الجنين.. ولد.

    حمدت ربنا طبعًا لإني في كل الأحوال هفرح المهم يوصل بالسلامة، بس وقتها كان مسيطر عليا إحساس تاني، اللي هو "يا جماعة والله أنا حاسة إنها بنت"، جوزي اعتبر الإحساس ده  نابع من رغبتي الكبيرة مش أكتر -تهيؤات يعني- وكانت تاني زيارة للدكتور بعد 3 أسابيع، حاولت خلال الـ3 أسابيع أتعايش مع فكرة إنه خلاص ولد، وأتكلم معاه وأقول له: "أنا بحبك.. بحبك أيًا كان نوعك علشان إنت حتة بتتشكّل مني وبتكبر معايا.. بحبك ومستنياك توصل بالسلامة".

     

    طبعًا بعض الأشخاص اللي حواليا كانوا بيحطوا التاتش بتاعهم؛ من نوعية: الولد لما يبقى الكبير أحسن، تربية البنات صعبة، حد يبقى نفسه في الزمن ده يخلف بنت! وأنا كل اللي في دماغي كلمة واحدة "يهدكم"، ده البنات.. جنّة ربنا ع الأرض.

    الأجنّة بتحس، أنا عندي يقين بكده، بتحس وبتتأثر بحالة الأم وإحساسها تجاههم من وهما لسه في الرحم، يمكن علشان كده بحاول دايمًا أكون في حالة كويسة.. ونضيف هنا بجانب ظهور أوبشن القلق، أوبشن إنكار الذات.. المرتبطين تمامًا بالأمومة.

    وعدوا الـ3 أسابيع، ورغم كل شيء مقدرتش أتجاهل إحساسي اللي كان بيتأكد كل يوم إنها.. بنت.

    رحت للدكتور وقد كان، سكت شوية وقالنا.. المرّة دي باين أكيد والأعضاء اكتملت بشكل ميبقاش فيه أي شك إن.. إنها بنوتة.

    فرِحت أوي -بشكل مبالغ فيه شوية- لدرجة إن الدكتور سألني أكيد مختارة لها اسم وقلت له بكل عبط "لأ"، كل حاجة تبخرت من دماغي وقتها فعلاً. فرحت مرتين، مرّة لأنها بنوتة، ومرة لأن إحساسي بيها مكدبش، وده أول إحساس يبقى يقين بيني وبينها.. بمعنى أصح، أول خطوة في علاقتنا المستقبلية، علشان يوم ما تكبر وتقولي: "ماما مش هتحسي باللي نفسي أوصلهولك" أقولها  إني بحس بيها من قبل ما أشوفها أو ألمسها.

    بعد كدة بدأت أتكلم معاها أكتر، قريت كتير عن كيفية التواصل مع الجنين، إمتى تقدر تسمعني، تحفظ صوتي، قريت إن الجنين بيميز صوت الأم مع الوقت، علشان كده بعد الولادة بيكون أكتر صوت مألوف بالنسبة له.

    وطبعًا لأن نوع الجنين هو الحدث الأبرز حتى الآن، فالكلام خدني المرة دي ومحكيتلكوش عن أعراض النصف التاني من الحمل، وعن مفاجآت وتوقعات الشهور الوسطى، أنا سميتها شهور المفاجآت و"الأول مرة"، مثلاً أول مرة احس بحركتها، وأول مرة بطني تبدأ تكبر بجد، أول مرة أشتري فستان صغنن بينك عليه بالرينا، و.... استنوني الأسبوع الجاي مع حكايات "الأول مرة".

     

    افضل دكتور نساء وتوليد في مصر

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    -أشياء-عليكِ-فعلها-بعد-كل-رضعة-لطفلك
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon