هل من الصحي إرضاع طفلي خلال الدورة الشهرية؟

    نزول الدورة أثناء الرضاعة

    عادةً ما يرتبط إرضاع الطفل بعد الولادة بغياب نزول الحيض فترات متفاوتة، قد تصل لشهور أو تتخطى السنة، طالما استمرت عملية الرضاعة الطبيعية، وفي حين يبدأ نزول الحيض وانتظام الدورة الشهرية لدى بعض النساء بمجرد بدء إدخال طعام خارجي للطفل في سن أربعة أو ستة أشهر، قد تنتظر بعض النساء حتى إتمام فطام الطفل حتى تنتظم لديها الدورة الشهرية، وفي أحيانٍ كثيرة قد يبدأ نزول الحيض بطريقة غير منتظمة في أثناء فترة الرضاعة الطبيعية فترات متفاوتة من الزمن، وإن كنتِ قلقة من وجود أي ضرر من  نزول الدورة أثناء الرضاعة على طفلك وعلى صحتك، فتابعي قراءة السطور التالية.

    هل يؤثر نزول الدورة أثناء الرضاعة على حليب الأم؟

    يجب أن تعلمي عزيزتي أن نزول الحيض لا يعني نهاية صلاحية الرضاعة الطبيعية للطفل، وأنه لا يؤثر بأي شكل من الأشكال في حليب الثدي، لا من جهة طعمه أو تركيبه أو كميته، وذلك باستثناء نقص كمية الحليب في الأيام التي تسبق نزول الحيض لدى بعض السيدات، ثم تُستعاد إنتاج الكمية الطبيعية بمجرد نزول الحيض، وغالبًا ما يقوم الطفل بتعويض نقص كمية الحليب بزيادة عدد مرات الرضاعة خلال اليوم.

     ويعد الإحساس ببعض الألم في حلمة الثدي، علامة مميزة للأيام التي تسبق نزول الحيض.

    أسباب نزول الدورة أثناء الرضاعة

    هناك عدد من العوامل التي تتحكم في نزول الحيض خلال الرضاعة:

    • عدد مرات الرضاعة الطبيعية للطفل على مدار اليوم.
    • تناول الطفل لطعام خارجي غير حليب الأم.
    • عدد ساعات نوم الطفل دون رضاعة ليلًا.
    • استعمال اللهاية للطفل.
    • استجابة جسم الأم للتغيرات الهرمونية المصاحبة للرضاعة الطبيعية.

    ونزول الحيض في أثناء فترة الرضاعة يعني ضرورة استعمالك لإحدى وسائل منع الحمل المناسبة، إذا كنتِ ترغبين في تأجيل حدوث حمل.

    تحديات يجب مواجهتها نتيجة نزول الدورة أثناء الرضاعة

    ترتاح الأم المرضعة فترة من الزمن من الدورة الشهرية وآلامها، لكن عندما تعود في أثناء الرضاعة على الأم التعامل مع:

    • حدوث حمل: في العادة لا ينصح الأطباء بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية في حالة حدوث حمل، لما قد يصاحب ذلك من تأثيرات سلبية على صحة كل من الأم والجنين والطفل الرضيع، لذا يفضل استعمال وسيلة منع حمل آمنة، خصوصًا إذا بدأ نزول الحيض قبل نهاية السنة الأولى من عمر الطفل الرضيع، أو الامتناع عن الاستمرار في الرضاعة في حالة حدوث حمل.
    • آلام الدورة الشهرية: يمكنك التغلب على الأعراض التي تسبق نزول الدورة الشهرية، وأيضًا الآلام المصاحبة لنزول الحيض بتناول المكملات الغذائية للكالسيوم والمغينسيوم أسبوع قبل موعد نزول الحيض، أو بصورة مستمرة إذا كانت دورتك الشهرية غير منتظمة.

    آلام الدورة أثناء الرضاعة مع عدم نزولها

    خلال الأيام القليلة الأولى إلى الأسابيع التالية للولادة، قد تشعرين بتقلصات قوية تشبه الدورة الشهرية في الرحم عندما ينزل الحليب،  ويكون هذا هو رحمك ويتقلص إلى حجم أصغر، إذا التقم بطفلك ثدييكِ بشكلٍ صحيح، فقد تعانين 30 إلى 60 ثانية من الألم، ثم يجب أن يخف الألم، ولكن إذا استمر شعورك بالألم، فتوقفي عن الرضاعة للحظات وضعي طفلك على ثديك، إذا استمر الألم، فقد يحدث شيء آخر.

    لكن إن وجدتِ هذه الآلام بعد مرور أشهر من الولادة، وتعود طفلك الرضاعة فيجب استشارة الطبيب وأداء الفحوصات اللازمة والتحاليل.

    عزيزتي الأم، إن الاستمرار في إرضاع طفلك بعد بدء نزول الحيض أمر طبيعي تمامًا، ولا يؤدي نزول الدورة أثناء الرضاعة للإضرار بصحتكِ أو صحة طفلك.،ولا يؤثر بأي شكلٍ من الأشكال في طبيعة حليب الأم، سوى بتأثيرات خفيفة في بعض الحالات فقط.

    أبناؤنا هم أغلى ما لدينا نهتم لصحتهم ونتألم لما يصيبهم ونسهر على رعايتهم، مع "سوبرماما" نساعد كل الأمهات بأفضل النصائح والخبرات لرعاية الأطفال والاهتمام بصحتهم في قسم رعاية الرضع

    عودة إلى رضع

    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon