5 طرق لتحمي رضيعك من الإصابة بالزكام في الخريف والشتاء

    تغذية وصحة الرضع

    يكثر انتشار الزكام والأنفلونزا الموسمية في فترات تبدل الفصول، ويتزايد الإصابة بهما مع الدخول في فصل الشتاء، هذا بالنسبة للكبار ذوي المناعة الجيدة، فماذا عن حديثي الولادة والرضع ذوي المناعة الضعيفة؟ فعندما تشاهد الأم رضيعها مصابًا بالزكام ويكون منزعجًا لعدم قدرته على التنفس بشكل طبيعي، يصيبها الضيق والحزن لمرضه، ولكن هذا أمر طبيعي لأن الجهاز المناعي للأطفال يكون ضعيفًا أمام جميع الفيروسات والأمراض. سنحدثكِ في هذا المقال عن أعراض زكام الرضع وطرق الوقاية منه خصوصًا مع دخول فصل الخريف والشتاء.

    العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة الرضع بالزكام في الخريف والشتاء

    1. تقلب درجات الحرارة وكثرة الفيروسات التي تحيط بالمولود.
    2. الهواء الجاف الذي يتسبب في إضعاف مناعة الطفل بالغشاء المخاطي لأنفه.
    3. تواجد المولود بجانب شخص مصاب، فينتقل له عن طريق الملامسة أو رذاذ العطس والسعال.

    الرضاعة الطبيعية أثناء إصابة الأم بالأنفلونزا 

    أعراض الزكام على الطفل الرضيع:

    عند إصابة طفلك بالزكام فسوف تلاحظين بدء ظهور هذه الأعراض عليه:

    1. السعال المستمر من الأنف.
    2. ارتفاع الحرارة عن 38 درجة مئوية.
    3. الإفرازات الأنفية
    4. احتقان الأنف.
    5. احمرار العينين.
    6. الاستيقاظ مرات عديدة خلال الليل، لشعوره بالانزعاج بسبب عدم القدرة على التنفس جيدًا.
    7. ظهور علامات واضحة تدل على عدم شعور الرضيع بالراحة.  

    وهنا يجب عرض الطفل على الطبيب فورًا لتشخيص حالته، وأخذ النصائح والعلاج الذي يحتاجه الطفل.

    كيف تحمين طفلك من عدوى أدوار البرد والأنفلونزا؟ 

    طرق وقاية الرضع من الإصابة بالزكام

    1. الحرص على إرضاع الرضيع رضاعة طبيعية، حيث تعتبر أفضل الوسائل لحماية طفلك من الأمراض وتكسبه المناعة اللازمة.
    2. إبعاد الرضيع عن المصابين بالزكام أو الرشح لمسافة لا تقل عن خمسة أمتار.
    3. التأكد من ارتداء الرضيع لملابس مناسبة لهذه الفترة، بحيث لا يشعر بالبرودة أو السخونة الشديدة.  
    4. تغطية الفم والأنف عند السعال وخلال وقت الرضاعة، حتى لا ينتقل الزكام إذا كنتِ مصابة.
    5. غسل يد المتعاملين مع الطفل بعد التمخط أو لمس الأنف.

    يذكر الأطباء أن احتمالية إصابة الرضع بالزكام قد تصل إلى ثماني مرات في السنة الأولى من عمرهم، فلا داعي للقلق البالغ على صحة الرضيع عند كل مرة يداهمه فيها المرض، ويكفي الانتباه إلى إرشادات ونصائح الطبيب والأخذ بها للاطمئنان على صحته والتأكد من عدم إصابته بأي مضاعفات.  

    عودة إلى رضع

    فهيمة ممدوح

    بقلم/

    فهيمة ممدوح

    ساعدتني مهنتي كمترجمة في الإطلاع على الكثير من المجالات المختلفة، وتعلمت منها إمكانية البحث عبر الانترنت لاكتشاف كل ما هو جديد في عالم المرأة واهتماماتها وعلاقتها بمن حولها.

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon