6 علامات على الإصابة بالصدفية

مرض الصدفية

الصدفية مرض جلدي مزمن يؤثر في دورة حياة خلايا الجلد، ويتسبب في تراكم الخلايا بسرعة على سطح الجلد، وقد تكوّن خلايا الجلد الزائدة تلك القشور والبقع الحمراء التي تسبب أحيانًا الحكة والألم، وتحدث الصدفية على شكل نوبات تظهر وتختفي، في هذا المقال نعرف معا ما هو مرض الصدفية، وأعراضه، وكيف نتعامل معه ونمنع تكوّن مزيد من الخلايا الزائدة.

ما مرض الصدفية؟

الصدفية أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي تسبب تراكم سريع لخلايا الجلد، ما ينتج عنه ظهور قشور على سطح الجلد، وعادة ما تصاب المنطقة حول هذه القشور بالالتهاب والاحمرار، يكون لون قشور الصدافية الأساسي بين الأبيض والفضي، ثم تتطور لتصبح بقعًا حمراء سميكة، وفي بعض الأحيان تتشقق هذه وتنزف.

لدى الشخص السليم عادة ما تنمو خلايا الجلد عميقا وترتفع ببطء إلى السطح، حتى تتساقط في النهاية، إذ إن دورة الحياة النموذجية لخلية الجلد شهر واحد، بينما لدى مَن عانون من الصدفية، قد تحدث عملية الإنتاج هذه في غضون أيام قليلة فقط، فلا يكون لدى خلايا الجلد الوقت لتسقط، ما يؤدي إلى تراكمها وتظهر القشور عادة على المفاصل، مثل المرفقين والركبتين، وقد تتطور في أي مكان في الجسم بما في ذلك:

  • اليدان.
  • الأقدام.
  • الرقبة.
  • فروة الرأس.
  • الوجه.

وتؤثر أنواع الصدفية الأقل شيوعًا في الأظافر والفم والمنطقة المحيطة بالأعضاء التناسلية.

عادة ما ترتبط الصدفية بعديد من الحالات الأخرى مثل:

  • داء السكري من النوع الثاني.
  • مرض التهاب الأمعاء.
  • الأمرض القلبية.
  • التهاب المفاصل الصدفي.
  • القلق.
  • الاكتئاب.

أسباب مرض الصدفية

لا يعد السبب الرئيسي للإصابة بالصدفية معروفًا حتى الآن، ولكن يُعتقد أنها ترتبط بمشكلة في الجهاز المناعي مع الخلايا التائية وخلايا الدم البيضاء الأخرى في الجسم.

لدى الإنسان السليم تنتقل الخلايا التائية عبر الجسم لحمايته من الأجسام الغريبة، مثل الفيروسات أو البكتيريا، لكن في حالة الإصابة بهذا المرض المناعي فإن الخلايا التائية تهاجم خلايا البشرة الصحية عن طريق الخطأ، وتعمل كما لو أنها تعالج جرحًا أو تكافح عدوى، ما يسبب ظهور الصدفية.

كذلك تحفز الخلايا التائية النشطة الإنتاج الزائد لخلايا البشرة الصحية، والمزيد من الخلايا التائية وخلايا الدم البيضاء الأخرى، وتنتقل إلى الجلد مسببة احمرارًا وأحيانًا صديدًا، كما تؤدي الأوعية الدموية المتمددة في المناطق المصابة بالصدفية إلى حدوث احمرار وسخونة، وتستمر هذه العملية في دورة ممتدة، تنتقل فيها خلايا الجلد الجديدة إلى الطبقة الخارجية من الجلد بسرعة كبيرة، في أيام بدلًا من أسابيع، فتتراكم الخلايا وتكوّن بقعًا سميكة قشرية على سطح الجلد وتستمر هكذا إلى أن يوقف العلاج دورتها.

لا يعد السبب الفعلي لخلل وظيفة الخلايا التائية لدى الأشخاص الذين يعانون من الصدفية واضحًا حتى الآن، ويعتقد الباحثون بأن العاملين؛ الوراثي والبيئي، يلعبان دورًا في هذا الأمر.

عادةً ما تظهر الصدفية أو تزيد أعراضها سوءًا بسبب أحد العوامل المحفزة الذي ربما تتعرفين عليه وتتجنبيه، مثل:

  • الالتهابات، كالتهاب الحلق أو الالتهابات الجلدية.
  • إصابة الجلد، كالتعرض للجروح أو الخدوش أو للدغ إحدى الحشرات أو الإصابة بحروق شمس بالغة.
  • الضغط النفسي.
  • التدخين.
  • فرط تناول المشروبات الكحولية.
  • نقص فيتامين (د).
  • بعض الأدوية، كالأدوية التي تحتوي على الليثيوم الموصوفة للمصابين بالاضطراب ثنائي القطب، وأدوية علاج ضغط الدم المرتفع كحاصرات مستقبلات بيتا، والعقاقير المضادة للملاريا، والأدوية التي تحتوي على اليوديد.

أعراض مرض الصدفية

تختلف أعراض الصدفية من شخص لآخر، وتتضمن ما يلي:

  1. بقعًا حمراء على البشرة تغطّيها قشور فضية سميكة.
  2. بقعًا قشرية صغيرة (تظهر عادة لدى الأطفال).
  3. بشرة جافة ومتشققة قد تنزف.
  4. الحكة أو الحرقان أو الوجع.
  5. أظافر سميكة أو منقرة أو مجعدة.
  6. مفاصل متورمة ومتيبسة.

تتراوح بقع الصدفية بين عدد من البقع القشرية التي تشبه قشرة الرأس وطفح جلدي كبير يغطي مناطق واسعة، ومعظم أنواع الصدفية تحدث في صورة دورات، تتوهج بضعة أسابيع أو شهور ثم تهدأ بعض الوقت، وقد تصبح في حالة هدوء تام.

هل الصدفية معدية؟

الصدفية ليست معدية، فلا يمكن انتقالها من شخص لآخر، ولا يؤدي لمس قشور الصدفية على جلد شخص مصاب إلى انتقالها إليه.

ختامًا قد يكون التعايش مع مرض الصدفية أمرًا صعبًا، ولكن من خلال التعامل الصحيح يمكنك الحد من النوبات الجلدية والعيش حياة صحية ومرضية لك، وقد تساعدك بعض التغييرات في نمط الحياة على التأقلم على المدى القصير والطويل، ومنها الحفاظ على نظام غذائي صحي وخسارة الوزن الزائد، وكذلك الحفاظ على صحتك النفسية وتقليل مسببات الضغط والتوتر.

يمكنك عزيزتي قراءة مزيد من الموضوعات عن صحتك على موقع "سوبر ماما" من هنا.

المصادر:
Psoriasis
Everything You Need to Know About Psoriasis
Psoriasis

عودة إلى صحة وريجيم

ا
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon