قرحة الرحم: الأسباب والعلاج

محتويات

    تعاني بعض النساء من التهابات في الرحم، وعند اللجوء إلى المشورة الطبية يكون التشخيص هو الإصابة بقرحة عنق الرحم.. لذلك قبل أن نتحدث عن أسباب قرحة الرحم وطرق علاجها لا بد أن نعرّفك -عزيزتي سوبر ماما- عن هذه القرحة وطرق تشخيصها وأهم أعراضها.

    ما هي قرحة الرحم؟

    هي تآكل في منطقة عنق الرحم ينتج عنه ظهور خلايا بطانة عنق الرحم الداخلية إلى الخارج. وتظهر هذه القرحة حول فوهة الرحم على شكل مساحة شديدة الاحمرار نتيجة تآكل الخلايا التي تغلف سطح عنق الرحم.

    ما هي أهم أعراضها؟

    - نزيف مهبلي غزير يحدث بعد العلاقة الزوجية أو بين الدورات الشهرية.

    - خروج إفرازات مهبلية مخاطية صديدية بكثرة من فتحة عنق الرحم.

    - يظهر الشعور بآلام الظهر مع وجود قرحة عنق الرحم والالتهاب المزمن بها.

    - حدوث تأخر في الحمل نتيجة لموت الحيوانات المنوية قبل وصولها إلى البويضة بسبب الميكروبات.

    ما هي أسباب قرحة الرحم؟

    - أحد الأسباب الشائعة المسببة لقرحة الرحم هي الالتهابات الحادة والمزمنة، فهذه الالتهابات قد تكون فيروسية مثل فيروس (HPV) أو (HSV) أو التهابات بكتيرية.

    - تعدد حالات الولادة وأيضًا الإجهاض المتكرر يؤدي إلى القرحة.

    - الاضطرابات الهرمونية عند السيدات نتيجة استخدام حبوب منع الحمل المحتوية على هرمون الاستروجين لفترات طويلة.  

    - الالتهابات التي قد تصيب عنق الرحم بعد تركيب اللولب.

    اقرئي أيضًا: كل شيء عن جهاز منع الحمل "اللولب"

    - الاضطرابات الهرمونية أثناء الحمل حيث ترتفع نسبة هرمون الاستروجين في فترة الحمل، وهذا الهرمون يساعد على هجرة الخلايا الداخلية من عنق الرحم لتغطي العنق من الخارج، ونتيجة هذا التغير الهرموني تحدث القرحة، وعادة ما تختفي خلال 3-6 أشهر بعد الولادة.

    - من الممكن أن يكون السبب كيميائيا؛ نتيجة كثرة استخدام الغسول والدوشات المهبلية أو نتيجة استخدام اللبوس أو الكريمات المستخدمة لقتل الحيوانات المنوية كوسيلة منع حمل.

     

    طرق تشخيص قرحة الرحم:

    - لا يجدي استعمال السونار في تشخيص قرحة عنق الرحم، ولكن يتم تشخيصها عن طريق الكشف الإكلينيكي الذي يقوم به استشاري أمراض النساء والتوليد.

    - أخذ مسحة لعنق الرحم حيث من الممكن أن يُكتشف من خلالها وجود خلايا غير طبيعية.

    - يمكن عمل زراعة لإفرازات عنق الرحم حيث يمكن مشاهدة بعض الكائنات المجهرية الالتهابية مثل: E-COLI

    - يمكن عمل منظار عنق الرحم المكبر حيث يشاهد من خلاله بشرة متقرحة منفصلة عما حولها.

    - خزعة عنق الرحم قد تكون ضرورية لتأكيد التشخيص ونفي وجود أي حالة قبل سرطانية أو سرطانية.     

    اقرئي أيضًا: ما تحتاجين معرفته عن السونار المهبلي

    طرق علاج قرحة الرحم:

    - إذا كان سبب القرحة التغيرات الفسيولوجية والهرمونية خاصةً بعد الزواج والولادة، فإنها ستختفي مع الوقت أو مع العلاج الطبي ومتابعتها منعًا للمضاعفات.

    - أما إذا كان سببها كيميائيًا، فلا بد من التوقف عن استخدام الدوشات المهبلية المخدشة.

    - إذا كانت بسبب الالتهابات، يمكن إعطاء مضادات حيوية وعلاجات موضوعية.

    - في حالة استمرار وجود القرحة ووجود التهابات مزمنة في عنق الرحم أو في حالة عدم الاستجابة للعلاج الطبي، فيمكن علاجها بالكي بالتبريد أو بالحرارة.

    الكي بالتبريد عبارة عن تدمير طبقة سطحية للغشاء المبطن لعنق الرحم بواسطة تبريد المنطقة إلى حوالي 80 درجة تحت الصفر وتنمو بعد ذلك خلايا وغدد جديدة سليمة.

    اقرئي أيضا: كل ما تودين معرفته عن عملية ربط عنق الرحم

    كيفية الوقاية من الإصابة بقرحة الرحم؟

    - تجنب حدوث الالتهابات المهبلية المتكررة، وذلك عن طريق الكشف المبكر والعلاج.

    - اتباع سبل النظافة الشخصية السليمة.

    - عدم الإفراط والمبالغة في استعمال الدوشات المهبلية الكيميائية.

    - الفحص الدوري لعنق الرحم وعمل مسحة من عنق الرحم كل سنة-سنتين، فهذه من أنجح الوسائل للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم والوقاية منه.       

    عودة إلى صحة وريجيم

    موضوعات أخرى
    لماذا تحدث الغازات المهبلية؟ وما خطورتها؟
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon