ما هو فيروس الإيبولا؟

ما هو فيروس إيبولا

ما هو فيروس إيبولا؟

ينتمي فيروس الإيبولا لعائلة الفيروسات الخيطية التي تسبب الحمى النزفية، فتحدث نزفًا غزيرًا داخل الجسم وخارجه يصحبه حمى شديدة، وتنقسم الإيبولا لأنواع فرعية تسمى بحسب المكان الذي شُخصت فيه، وتتضمن:

  • بونديبوجيو.
  • ريستون.
  • السودان.
  • غابات تاي.
  • زائير.

من المرجح أن فيروس الإيبولا قد انتشر لأول مرة من خفافيش الفاكهة الأفريقية، لذا فهذا الفيروس حيواني المصدر، لأنه ينتقل للإنسان من الحيوانات، وكذلك بين البشر وبعضهم، ومن الحيوانات التي قد تنقل المرض:

  • الشمبانزي.
  • ظباء الغابة.
  • الغوريلا.
  • القرود.
  • حيوان النيص.

عند تعامل البشر مع الحيوانات المصابة، قد ينتقل الفيروس من دماء الحيوانات وسوائل جسمهم، وبعكس عديد من الفيروسات الأخرى، هذا الفيروس لا ينتقل عن طريق الهواء أو اللمس، لكن يجب أن يكون هناك اتصال مباشر مع سوائل جسم الشخص المصاب، فقد ينتقل الفيروس من خلال:

  • الدم.
  • البراز أو الإسهال.
  • حليب الثدي للمرضع.
  • اللعاب.
  • السائل المنوي.
  • العرق.
  • البول.
  • القيء.

هذه السوائل قد تحتوي على الفيروس، وعند اتصالها بعين أو أنف أو فم أو جلد مجروح أو عند الاتصال الجنسي غير المحمي مع الشخص السليم، فإنها تنتقل له وتعديه.

أعراض فيروس إيبولا

عادة تظهر أعراض الإيبولا خلال ثمانية إلى عشرة أيام بعد التعرض للفيروس، لكنها قد تظهر بعد يومين فقط من التعرض له أو بعد وقت طويل من التعرض قد يصل لثلاثة أسابيع، وعادة يكون الإجهاد الشديد أول الأعراض وأكثرها بروزًا، وتتضمن الأعراض الأخرى للمرض:

  • الإسهال.
  • الحمى.
  • الصداع.
  • ألم المفاصل والعضلات.
  • ألم البطن والمعدة.
  • ظهور الكدمات غير المفسر أو النزف خارج الجسم أو داخله.
  • القيء.
  • ألم الحلق.
  • الضعف.
  • فقدان الشهية.
  • احمرار العين.
  • الطفح الجلدي.
  • الحازوقة في المراحل الأخيرة للمرض.

بانتشار الفيروس داخل الجسم، فإنه يدمر الجهاز المناعي، ويقتل خلايا الجسم والأعضاء، ويسبب هبوط مستويات خلايا تجلط الدم. لذا يؤدي للنزف الشديد غير المسيطر عليه من العين أو الأذن أو الأنف أو اللثة أو القيء أو السعال المدمم أو الإسهال المدمم أو الطفح الجلدي، ما قد يهدد الحياة، وهو وباء نادر، وقد يظل الفيروس داخل سوائل الجسم كالسائل المنوي أو حليب الثدي، حتى بعد التعافي من المرض، وقد يعاني مرضى الإيبولا بعد تعافيهم أعراضًا جانبية منه لمدة طويلة، كالإجهاد وآلام العضلات ومشكلات العين والإبصار وآلام المعدة.

علاج فيروس إيبولا

ليس هناك علاج نهائي لكل أنواع فيروس الإيبولا، رغم عمل الباحثين عليه، لكن هناك فقط دوائين صُرِّح بهما لعلاج الإيبولا من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، وهما "إنمازيب" الذي صُرح به في أكتوبر 2020 و"إيبانجا" في ديسمبر 2020، لعلاج مرض الإيبولا في النوع الفرعي الخاص بزائير للكبار والأطفال، وهذه الأدوية عبارة عن أجسام مضادة وحيدة النسيلة (مونوكلونال) وهي بروتينات تُنتج في المعامل أو الأماكن المُصنِّعة الأخرى، التي تعمل كالأجسام المضادة الطبيعية، لإيقاف تكاثر الفيروس بعد إصابته للشخص، عن طريق ارتباطها بجزء من سطح فيروس الإيبولا، الذي يسمى البروتين السكري (جليكوبروتين) ما يمنع الفيروس من دخول خلايا الشخص المريض.

هذان الدواءان لم تختبر فاعليتهما ضد الأنواع الفرعية الأخرى للفيروس غير نوع زائير، وحتى إن لم تتوفر العلاجات، فيجب التدخل العاجل لزيادة فرص التحسن والبقاء على قيد الحياة، ومن الإجراءات الضرورية في هذه الحالة:

  • توفير السوائل والإلكتروليتات (أملاح الجسم) عن طريق المحاليل الوريدية أو عن طريق الفم، لتعويض السوائل المفقودة.
  • إعطاء الأدوية التي تدعم ضغط الدم، وتقلل القيء والإسهال، وتخفف الحمى والألم.
  • علاج أي عدوى أخرى إن وُجدت، والوقاية من العدوى المختلفة.
  • دعم المريض بالأكسجين للتنفس.
  • نقل الدم أو مشتقاته عند الحاجة له.

كذلك هناك لقاح يؤخذ عن طريق الحقن يسمى لقاح "إرفيبو"، أظهر حماية من النوع الفرعي زائير، وصُرِّح به من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية.

اقرئي أيضًا: حمى الضنك.. ما هي؟

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى كل ما يخص فيروس إيبولا، الوقاية منه ممكنة بتجنب التعامل مع الحيوانات في الأماكن المصابة وللعاملين بالرعاية الصحية، وهم الفئات المعرضة للخطر لتعاملهم مع الدم وسوائل الأجسام والحقن، وكذلك من تعاملوا مع جثث ضحايا المرض، إضافة إلى أقارب المرضى، فيجب عليهم ارتداء الأقنعة والقفازات الطبية والنظارات الواقية، مع الحرص على أخذ اللقاح، وغسل اليدين باستمرار.

الحفاظ على صحتك البدنية والنفسية، يحتاج منكِ إلى اتباع عادات يومية صحيحة، وممارسة التمارين، والحصول على وجبات صحية متوازنة، وهو ما يمكنكِ تحقيقه عبر نصائحنا في قسمالصحة على موقع "سوبرماما".

عودة إلى صحة وريجيم

J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon